«مد الأمل» توفر أطرافاً صناعيةً لشخصين من أصحاب الهمم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أطلق أحمد الفلاسي صانع الأمل العربي 2020، مبادرة «مد الأمل» من خلال مؤسسة أحمد الفلاسي للمبادرات الإنسانية لتوفير أطراف اصطناعية مجاناً لشخصين من أصحاب الهمم من فاقدي الأطراف الاصطناعية من المواطنين أو المقيمين في الدولة ممن يحتاجون إلى أطراف اصطناعية وتتراوح أعمارهم من 13 إلى 20 سنة.

وقال أحمد الفلاسي لــ«البيان»، يجب على المتقدمين التواصل على حساب انستغرام الخاص@Ahmadhopemaker، وإرسال تقرير طبي وصورة أشعة للشخص الذي يعاني بتر أحد أطرافه، وأن يجتاز المتقدم الاختبارات الأولية للأطراف الصناعية، لافتاً إلى أن شركتين من ألمانيا ونيوزيلندا متخصصتين في صناعة وتركيب الأطراف الصناعية ستقومان بدراسة الحالات المتقدمة واختيار شخصين لتوفير وتركيب أطراف اصطناعية لهما مجاناً.

تعاون

وكشف أن مؤسسة أحمد الفلاسي للمبادرات الإنسانية بالتعاون مع الشركتين المذكورتين أعلاه ستقوم بإنشاء مركز متخصص في دبي في العام الجاري لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لمن بترت أيديهم أو أرجلهم جراء حوادث السيارات والحروب أو الجرائم، وسيتضمن المركز أكاديمية لتأهيل وتدريب الكادر الوطني لتشجيعهم على الانخراط في هذا المجال بالتعاون مع الجامعات والكليات المحلية. كما سيتم إنشاء قسم متخصص للعلاج الطبيعي.

وقال الفلاسي بدأنا العمل على إصدار التصاريح اللازمة والتخاطب مع الجامعات والكليات المحلية في الدولة بخصوص هذا الأمر.

وأضاف إن مبادرة «مد الأمل» ستكون باكورة هذا التعاون مع الشركتين الأجنبيتين تمهيداً لإنشاء المركز المتخصص، منوهاً برصد المبلغ المادي الخاص بتنفيذ المبادرة، وذلك ترجمة لرسالة الإمارات الإنسانية في مد يد العون إلى الجميع، وتنفيذاً لتوجيهات قيادتها الرشيدة التي رسخت في أبناء الإمارات أعظم معاني العطاء وحب الخير والوقوف بجانب المحتاجين.

ويمضي أحمد الفلاسي الحائز لقب صانع الأمل العربي لعام 2020، على درب العمل الإنساني والخيري في مسيرته بشغف المحب للعطاء، إذ تشكل تجربته الإنسانية منارات مضيئة للأمل ويحرص على مد يد العون للمحتاجين والمحرومين، ومساعدتهم والوقوف بجانبهم، ويواصل الفلاسي عمله النبيل وإيصال رسالة الإمارات الإنسانية للعالم أجمع، والتي نبعت من غرس زايد الخير، ليُلهم بها محبي العمل الخيري، ليصبحوا صنّاع أمل في العطاء الإنساني.

طباعة Email