«دبي القضائي» يطلع وفداً أردنياً وأممياً مشتركاً على أحدث الممارسات القانونية

زار وفد مشترك رفيع المستوى يمثّل القضاء العسكري في المملكة الأردنية الهاشمية، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، معهد دبي القضائي.

وذلك للاطلاع على أفضل الممارسات المتبعة وآخر المستجدات والتطورات في مجال التدريب والتأهيل، واطلع الوفد الضيف على أحدث الممارسات المطبقة ذات الصلة بعمل القانونيين ومنها المحاكمة عن بُعد، وما توظفه إمارة دبي من أحدث التقنيات التي تضمن تجربة ناجحة في هذا المجال، ترتقي إلى أعلى المستويات العالمية.

 وتأتي الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون مع الجهات المعنية في الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات الدولية.

وكان في استقبال الوفد القاضي الدكتور جمال السميطي، مدير عام معهد دبي القضائي، في حين ترأس الوفد القضائي الأردني مدير القضاء العسكري، النائب العام لمحكمة أمن الدولة، العميد قاضي عسكري حازم عبد السلام المجالي، والمقدم قاضي عسكري الدكتور موفق التيار المساعيد رئيس محكمة أمن الدولة، والمقدم قاضي عسكري، جهاد أفيوني رئيس دائرة التدريب القضائي والتعاون القضائي الدولي.

وضم وفد الأمم المتحدة كلاً من القاضي الدكتور حاتم علي المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، والقاضي علي يونس خبير منع الجريمة والعدالة الجنائية بمقر رئاسة المكتب بفيينا.

وجاءت الزيارة انطلاقاً من المكانة المرموقة لمعهد دبي القضائي؛ كونه مركزاً إقليمياً للتميز القانوني والعدلي، وبغرض الاطلاع على التجربة الفريدة التي يمتاز بها في مجال رفد المؤسسات القضائية والعدلية والقانونية في دولة الإمارات بالموارد البشرية المؤهلة والمزودّة بأفضل تدريب مهني، إلى جانب الاطلاع على أفضل الممارسات التي انتهجها المعهد خلال فترة العمل عن بُعد لضمان استمرارية العمل، والحفاظ على صحة وسلامة كوادره والأطراف المعنية الأخرى، تماشياً مع الإجراءات الاحترازية المتّبعة في دولة الإمارات للحد من تفشي «كوفيد 19». 

برنامج 

وقال القاضي الدكتور جمال السميطي مدير عام معهد دبي القضائي: «تأتي زيارة الوفد الأردني إلى المعهد ضمن برنامج شامل من الزيارات والأنشطة السنوية التي نقوم بها طوال العام، بهدف التعاون والتنسيق وتبادل المعرفة والخبرات مع المؤسسات المعنية في العديد من الدول حول العالم.

لقد أصبح المعهد نموذجاً للتميز الأكاديمي والممارسات المتخصصة، ويمكننا نقل تجربتنا المتفوقة إلى نظرائنا في هذه الدول ضمن علاقات التعاون التي تعود بالنفع على جميع الأطراف. ومن جهة أخرى، فإننا نحرص على تعزيز علاقاتنا مع الوكالات الدولية لدعم جهودها في مجال الحد من الجريمة العابرة للحدود، ومن أهمها المخدرات، ورفدها بأفضل الممارسات لمساعدتها على أداء مهامها في المنطقة، وتوفير الإسناد للدول الأخرى».

من جهته، قال العميد القاضي العسكري حازم عبد السلام المجالي مدير القضاء العسكري، النائب العام لمحكمة أمن الدولة بالأردن: «تعكس هذه الزيارة حرصنا على تطوير وتعميق أواصر التعاون بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً فيما يتعلق بالقضاء العسكري، لاسيما وأننا نولي اهتماماً بدعم التطور المستمر للعلاقات التي تربط حكومتي البلدين الشقيقين.

وتم التركيز خلالها على عدد من التجارب الناجحة للمعهد، كما اطلعنا تحديداً على أنظمة العمل الداخلية، وما حققته من تطور.

وعلاوة على ذلك، أتيحت لنا فرصة التعرف على تقنيات «المحاكمة عن بُعد»، والنجاح الذي حققته هذه التجربة، ونعتقد أن ذلك سيساعدنا على تطوير أنظمتنا في المملكة. إننا إذ نعرب عن إعجابنا بما شاهدناه، نأمل مواصلة التنسيق والتعاون مع إدارة المعهد في كل المجالات ذات الصلة».

تميز

 يشار إلى أن الإمارة تميّزت في هذا المجال، وكانت من أوائل المدن على مستوى العالم في اعتماد المحاكمة عن بُعد، عبر تقنيات «الاتصال المرئي»، بما يتيح التواصل الفوري والمباشر مع أطراف الدعوى بالصوت والصورة. وبفضل هذه الممارسات، لا توجد حاجة لحضور المتعاملين شخصياً، لتتمكن من توفير تجربة رائدة عالمياً في خدمة الجلسات القضائية عن بُعد.

والتي أسهمت بدورها في الارتقاء بصورة دبي وجهة متقدمة تقنياً، وعزّزت من رضا وسعادة المتعاملين. وبعد النجاح الكبير، ستواصل الإمارة توظيف الحلول والتقنيات الذكية والمبتكرة والأدوات والوسائط التقنية في منظومة العمل.

 
طباعة Email