سارة الأميري: مسبار الأمل في مداره كما هو مخطط تمامآ

المسبار دخل في مداره كما هو مخطط تماماً بالتفاصيل المرسومة بدقة، هذه أحدث أخبار «الأمل»، وفق ما أعلنته معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء وقائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» ضمن حديث لموقع «بلومبرغ». 

وأعربت عن سعادتها بعملية الاختراق وانطلاق المسبار في مداره حول المريخ، مؤكدة قيام فريق البحث والعلماء بالتحقق من كل التفاصيل، وأن الأنظار تتجه اليوم نحو الانطلاق في المهمة العلمية. 

مقاييس

وأضافت معاليها أن التسلسل الزمني للأحداث بعد هذا «الإنجاز الضخم بالمقاييس الإقليمية العالمية» وفق ما وصفته «بلومبرغ» سيبدأ مع الشروع بتلقي البيانات التي «تعتبر جديدة بطبيعتها» كما قالت، بما يتيح للعلماء في الفريق بالوصول عبر القمر الصناعي الخاص لمعلومات حول المريخ. 

وأكدت أنه من المهم في هذه المرحلة بالنسبة للإمارات إقامة صناعة علمية فضائية نابضة بالحياة على امتداد الأعوام الخمسة المقبلة، وهو أمر يشكل الهدف المقبل. 

ورداً عن الالتزام بالميزانية المرصودة للمشروع، فقد أكدت معالي الأميري أنه تم الالتزام التام بالمبلغ كما بالمواعيد الزمنية المحددة بالتمام، حيث تمكن الفريق من تحقيق النجاح على الرغم «من بعض الصعوبات التي برزت على طول الخط» على حدّ تعبير الأميري. 

أما عن المستقبل ومشاريعه، فكانت إشارة معاليها إلى وجود عدد من المشاريع الفضائية المنتظرة، وأضافت أن النجاح بالنسبة إليها سيكون متمثلاً بتصدير أول مركبة فضائية من تصميم وصنع الإمارات وعبر شركات خاصة تحديداً يتم وضعها قيد العمل. 

تكنولوجيا 

تكنولوجيا العلوم هي واحدة من الأسس التي سنقوم من خلالها بقيادة عملية تطوير صناعي وخاص بالقطاع وهي تنطوي ضمن سواها من المعايير التي كانت منذ البداية موجودة لوضع قوانين تتعلق بالتأشيرات طويلة الأمد والتي نتبعها اليوم بقانون المواطنية، ويأتي ذلك كما أكدت الأميري ضمن مخطط بعيد للاستثمار في أفضل العقول العلمية واستقطابها إلى الإمارات وخلق بيئة التطوير العلمي. 

ويبقى السعي نحو التطوير العلمي والمنافسة في القطاع وتوسيعه على سلّم الأولويات الموضوعة وذلك على الرغم من الوباء والجائحة وفق تأكيد الأميري.

 

 

طباعة Email