فعاليات بحرينية لـ«البيان»: «مسبار الأمل» يؤسس لمرحلة أكثر إشراقاً

3423612

أكدت فعاليات بحرينية أن مسبار الأمل يؤكد قدرة الإمارات على صنع المستحيل، ويؤسس لمرحلة أكثر إشراقاً، منوهين بالدور الكبير للعقول الإماراتية في تحقيق هذا الإنجاز الكبير، والذي جاء بفضل دعم قيادة الإمارات الرشيدة. 

ووصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني النائب محمد السيسي البوعينين، وصول مسبار الأمل للغلاف الجوي للمريخ بالإنجاز الإماراتي الكبير، مشيراً إلى أن الإمارات حققت هذه الخطوة العلمية الجبارة بسواعد وطنية شابة أسهم في تبوؤها مركزاً ريادياً عالمياً في مجال علوم الفضاء.

إنجاز عظيم

وأكد البوعينين في تصريح لـ«البيان»، أن هذا الإنجاز العظيم سوف يؤسس لمرحلة مقبلة ستشهد فيها الإمارات انطلاقة جديدة نحو مستقبل أكثر إشراقاً ورفعة، وذلك بفضل القيادة الرشيدة والرؤية العلمية الواضحة لتتمكن الإمارات اليوم من خوض غمار المنافسة في علوم الفضاء بكل ثقة.

وأشار إلى أن الإمارات أثبتت قدرتها على صنع المستحيل، وأن العلم هو السبيل الوحيد للتقدم، منوهاً بالدور الكبير للمواطن الإماراتي في تحقيق هذا الإنجاز الكبير، والذي جاء بفضل دعم قيادة الإمارات الرشيدة والباحثين الإماراتيين والذين عملوا ليل نهار على تصميم وتطوير المسبار بالكامل.

سمعة عالمية

وأوضح البوعينين أن الإمارات تمكنت من تحقيق سمعة عالمية في هذا المجال كونها أول دولة عربية تضع مسباراً غير مأهول لاستكشاف الكوكب الأحمر، مما يعكس الدور الرائد للإمارات في رفد المعرفة البشرية وتقدمها على كافة المستويات، مهنئاً الإمارات قيادة وشعباً على هذا الإنجاز العلمي الكبير، والذي عكس المكانة الرفيعة والكبيرة التي وصلت لها الإمارات بفضل طموح قيادتها الرشيدة.

من جهته، قال رئيس الجمعية الفلكية البحرينية البروفيسور وهيب الناصر: «لقد نجحت كل المهمات التي خططتها الإمارات في تحديها العلمي الكبير العلمي والراقي، هذه المهمة أوجدت علماء إماراتيين وقيادة علمية رفيعة، وسمعة دولية عالية، وصداقات وشراكات وتعاوناً علمياً مع كبرى وكالات الفضاء العالمية في سبر واستكشاف واستثمار الفضاء وخيراته».

وأضاف الناصر: «من بطن صحراء الخليج العربي، انطلقت كبرى الرحلات الفضائية لترقى الإمارات وتدخل النادي الفضائي».

وأضاف أن هدف مسبار الأمل هو دراسة الغلاف الجوي المريخي، وتصوير كل مناطق الغلاف الجوي بدقة عالية، وقياس تغيرات درجة الحرارة في الغلاف الجوي على ارتفاعات مختلفة، وكذلك دراسة الغازات الأساسية الموجودة في الغلاف الجوي في طبقتي الأوكسجين والهيدروجين وغيرهما، إنه إنجاز عربي وإسلامي غير مسبوق، يحق لنا أن نفخر به جميعاً».

موسم إطلاق

وأردف الناصر«منذ إطلاق مسبار الأمل قبل ستة أشهر، وقطع مسافة حوالي 500 مليون كيلومتر، تم إطلاق مسبارين آخرين في مدة لا تتجاوز الأسبوعين، وهما المسبار الصيني والأمريكي، وكان شهرا أغسطس ويوليو موسم إطلاق المركبات إلى كوكب المريخ، حيث يتحكم في ذلك موقع الأرض بالنسبة للكوكب الأحمر (المريخ)، وهذا الموقع يتم حسابه بالميكانيكا الفضائية، حيث تكون الفرصة مواتية لإطلاق وخفض تكاليف الطاقة لتلك الرحلة».

طباعة Email