الإمارات رفعت سقف أحلام العرب إلى المريخ

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أشاد أكاديميون مصريون، أمس، بالدور الفاعل والريادي لدولة الإمارات في مجال الفضاء، متحدثين عن الإنجاز التاريخي الخاص بوصول «مسبار الأمل» إلى كوكب المريخ.

ووصفوا تلك الخطوة بأنها «غير مسبوقة» في مجال البحث العلمي، وترفع سقف طموحات وأحلام العالم العربي في اكتشاف الفضاء.

وقال مدير مركز دراسات واستشارات علوم الفضاء بجامعة القاهرة الدكتور أسامة شلبية، إن «الخطوة التي اتخذتها دولة الإمارات بالوصول إلى المريخ هي فعلاً خطوة تاريخية، على اعتبار أن ذلك الإنجاز يضع العالم العربي والإسلامي بمصاف الدول المتقدمة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء».

وشدد في تصريحات خاصة لـ «البيان» من القاهرة، على أن «هذه الخطوة ترفع سقف الأحلام؛ فمسبار الأمل أعطى للشعوب العربية كافة أملاً نحو الفضاء الجديد، وهي الحضارة الجديدة على الأرض من الفضاء.. كل الأمل الآن ليس في مسبار يدور حول المريخ بل إلى مركبة فضائية تهبط على سطح المريخ.. الأمل أصبح أكبر بهذا المسبار الذي وصل إلى مداره بسلام».

واختتم تصريحاته قائلاً: «نبارك لأنفسنا ولدولة الإمارات الشقيقة وشعبها والعالم العربي ككل، ولعلها بذرة وحجر الأساس لبناء تجمع وتعاون عربي في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، وهو المجال الذي تأخرنا فيه كثيراً، ونشكر الإمارات؛ لأنها وضعتنا في هذا المصاف مع الدول الكبرى، فنحن الآن سبقنا دولاً كبرى في الوصول للمريخ واستكشافه وسبر أغوار هذا الكوكب».

خطوة تاريخية

وأكد الأكاديمي المصري، الدكتور محمد مراد، مدرس اتصالات الفضاء في كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء، إن «مسبار الأمل يعد أول مسبار عربي وإسلامي يتم إرساله لاستكشاف كوكب المريخ، لتصبح دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من تسع دول فقط حول العالم تطمح لاستكشاف هذا الكوكب».

وتابع في تصريحات خاصة لـ «البيان» من القاهرة، قائلاً: «استطاع المسبار الذي تم تصميمه وتصنيعه بأيادٍ إماراتية وبالتعاون مع شركاء دوليين متميزين، والذي تم إطلاقه في يوليو 2020، الوصول إلى مداره حول كوكب المريخ في 9 فبراير 2021 بنجاح كما كان مخططاً لذلك منذ الإطلاق».

خطوة غير مسبوقة

وأردف: على الجانب الآخر، فإن عملية تصميم وتصنيع واختبار وإطلاق المسبار وكذلك التحكم والتواصل معه، بأيادٍ عربية إماراتية، تعد خطوة علمية غير مسبوقة لوضع أسس المنهج العلمي البحثي التطبيقي في مجال الفضاء بالمنطقة العربية، وبدولة الإمارات في الطريق الصحيح لاقتحام الفضاء وفك شفراته.

ذلك أنه لا يخفى علينا أن من يمتلك تكنولوجيا الفضاء في الفترة المقبلة هو من سيمتلك الأرض ويصبح قادراً على المنافسة والتطور في عالم يتقدم علمياً بسرعات عالية، ومن لم يلحق بركب الفضاء في أقرب فرصة فسيتأخر كثيراً في شتى المجالات.

طباعة Email