شرطة دبي تناقش واقع الأطفال في العصر الرقمي

نظم مجلس سفراء الأمان، بالتعاون مع إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، وبرنامج «شكراً لعطائك» التابع لفريق فزعة التطوعي، جلسة حوارية «عن بعد» ناقشت واقع «الأطفال في العصر الرقمي».

وذلك ضمن برنامج صوت الطفولة الذي أطلقه المجلس بهدف تعزيز ثقافة حقوق الطفل التي كفلها القانون، ومعالجة بعض الظواهر السلوكية في بيئة الطفل، وتنمية ثقافتهم وقدراتهم في الجانب التعليمي والاجتماعي، من خلال جلسات حوارية يتم تنفيذها «عن بعد».

وشارك في الجلسة 350 طفلاً، ومتخصصين وخبراء في عالم الطفل، وأدارتها الطفلة ميرة الحمادي، السفيرة في مجلس سفراء الأمان، وتحدث فيها كل من الطالبة أفانتيكا ساليش، والطالبة نيها سانشيتي، والطالبة ستوتس ساوهني، وهنري بلاتن الرئيس التنفيذي للبرنامج الرقمي «جوبابل»، ضيف الجلسة.

وأوضحت فاطمة البلوشي، رئيس مجلس سفراء الأمان، أن الجلسة طرحت 3 أوراق عمل، حيث ناقشت الورقة الأولى الجرائم الإلكترونية، بينما ناقشت الورقة الثانية برنامج جودة الحياة الرقمية، والورقة الثالثة استعرضت دور برنامج سفراء الأمان، ومن ثم اختتمت الجلسة بنقاشات جماعية للاستماع للآراء والتجارب والتوصيات.

وبينت البلوشي، أن الجلسات الحوارية لمجلس سفراء الأمان تُعقد كل يوم اثنين باللغتين العربية والإنجليزية، حيث تم الإعداد لـ 48 جلسة «عن بعد» تناقش 144 ورقة علمية منها حقوق الطفل الأساسية، وكيفية التعامل مع الظواهر السلوكية، وحماية حقوق الطفل النفسية والجسدية، والعودة الآمنة للمدارس، ونعمة الأمن الاجتماع.

وحماية حقوق الأطفال من أصحاب الهمم، وحماية الطفل من العنف الأسري، والتعليم الذكي وأثره على الصحة، وريادة الأعمال للأطفال، و«الطفل والإعلام»، ومبادرة أمن المدارس، ومبادرة مدارس حماية، والتعليم عن بُعد، و(كوفيد 19) والرعاية الصحية للأطفال، ومبادرات الإمارات الإنسانية وغيرها من المواضيع التي تُعنى بالأطفال.

 
طباعة Email