التموضع في مدار المريخ أكثر المراحل أهمية

تتواصل التغطية العالمية لمهمة المريخ الإماراتية، مع إضاءات على اللحظات الحاسمة التي تواجه وضع مسبار الأمل في مدار كوكب المريخ. وأفاد موقع «سبايس نيوز» المتخصص في أخبار الفضاء، بأن مناورة وضع المسبار في مدار المريخ تعد من أكثر المراحل أهمية في المهمة بعد عملية إطلاقها في يوليو 2020، فما أن تصل المركبة الفضائية الإماراتية إلى المريخ، حتى تطلق محركات الدفع الرئيسية الخاصة بها لمدة 27 دقيقة لإبطاء المسبار بما يكفي كي تتمكن جاذبية الكوكب من التقاط المركبة الفضائية في المدار.

وقد يؤدي الفشل في إدارة المناورة كما هو مخطط لها إلى منع المركبة الفضائية من الدخول إلى المدار أو حتى اصطدامها بالكوكب، كما حدث مع مسبار المريخ المداري التابع لناسا في عام 1999. وقد نقل الموقع عن معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء وقائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات، خلال ندوة عبر الإنترنت، أخيراً:

«هذه مناورة تم التدرب عليها بشكل مكثف وتصميمها واختبارها»، لكننا لم نستخدم مركبات الدفع الخاصة بنا لمدة 27 دقيقة متواصلة، حيث سنحرق نصف وقودنا، مضيفة أن سنوات من العمل الذي شارك فيه فريق من الأفراد المذهلين من عدة قارات يعتمد على مصير وضع المسبار في مدار المريخ، وهذه ليست مناورة سهلة، واصفة مشاعرها بين الارتياح والقلق. وبمجرد وصول مناورات المسبار إلى مدارها النهائي على ارتفاع يتراوح بين 20 إلى 43 ألف كيلومتر، ستبدأ الدراسات في وقت لاحق من العام، حيث يتيح المدار للمركبة الفضائية التقاط صورة كاملة للغلاف الجوي للكوكب وفي أوقات مختلفة من اليوم. 

طباعة Email