قصص ملهمة

ريتشارد ويلسون: دبي داعمة للمواهب برؤية قل نظيرها في العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

علاقة خاصة تربط ريتشارد ويلسون المؤسس والمدير الإبداعي لمكتبة «كولاب»، بمدينة دبي، التي تعني الكثير لهذا المستثمر.

فقد انتقل ريتشارد من مدينة «دارجيلينغ» في الهند إلى دبي، أو «مدينة المبدعين»، كما يطلق عليها، للعيش مع عائلته، عندما كان في الـ 8 من عمره، فدبي هي المدينة الأولى التي رسمت ذكريات طفولته، ودرس فيها، وهي التي رسمت خطواته إلى أن أنشأ «كولاب» في حي دبي للتصميم، لتصبح أحد أكبر إنجازات وتحديات ريتشارد حتى الآن. 

ويؤكد ريتشارد ذو الـ 40 عاماً، أن الإمارات هي واحدة من أكثر الأسواق ديناميكية في العالم. فبعد أن عاش في دبي لأكثر من 30 عاماً، رأى الإمارة تتطور، لتصبح وجهة عالمية رائدة في فترة زمنية قصيرة، وبيئة داعمة لرواد الأعمال والشركات، على حد سواء، لتحقيق أحلامهم.

ويضيف: «هنالك الكثير من الأسباب التي جعلتني أفضل دبي على جميع المدن التي سافرت إليها. فهنا لديك اقتصاد مستقر، وسهولة في ممارسة الأعمال التجارية، وبنية تحتية ممتازة، وشفافية وتوقعات تقدمية، بعيداً عن البيروقراطية، علاوة على رؤية حكومية داعمة للمواهب، قل نظيرها في العالم. كل ذلك دفعني إلى الابتكار أو المخاطرة بالتخلف عن الركب».

استدامة 

وحول «كولاب»، يقول ريتشارد إنها إحدى أهم المساحات الإبداعية، التي تهدف إلى استعراض أحدث الخامات المستدامة في مجال التصميم ومصادرها الصديقة للبيئة، والتي أصبحت قادرة على أن تحاكي الخصائص البنيوية والشكلية للمواد الطبيعي، بفضل التطورات التقنية الحديثة.

ويضيف ريتشارد: «كولاب»، بلا شك، هي أكبر إنجاز لي حتى الآن، وتحدٍ في الوقت نفسه. فـ «كولاب» ببساطة، عبارة عن مكتبة لعرض مواد البناء الصديقة للبيئة، وأحدث المواد، واتجاهات التصميم من جميع أنحاء العالم، وهي الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي، وهي كذلك مركز للإلهام والتعلم. وتهدف المساحة إلى رفع مستوى التصميم في جميع أنحاء المنطقة، من خلال توفير منصة للعرض. كما أنها تعمل كمعرض ومساحة للفعاليات والأنشطة، ومركز لتواصل المجتمع الإبداعي في دبي».

حلم 

ويتابع ريتشارد: «لطالما كان بدء مشروع تجاري اجتماعي حلمي. ولكن البنية التحتية في المنطقة، ليست مجهزة بالكامل، حتى الآن، لدعم مثل هذه المبادرات. وعلى الرغم من التحديات، فقد تم تبني «كولاب» من قبل المجتمع الذي يخدمه، وهذا هو السبب في أننا تمكنا من التغلب على الوضع الاقتصادي الصعب، الذي نجد أنفسنا فيه جميعاً».

وبالنظر إلى المستقبل، فأنا متفائل للغاية بشأن آفاق «كولاب» في المنطقة، ولذلك، فإننا نخطط لتنويع عروض خدماتنا، لمحاولة إيجاد تدفقات جديدة للإيرادات، في محاولة مني للحفاظ على هذا المشروع من جهة، والحفاظ على رؤيتنا الأصلية المتمثلة في توفير المعرفة والإلهام وجمع الصناعة معاً. واختتم: «دبي وجهة الأعمال والفرص والمواهب الجيدة من جميع أنحاء العالم».

 
طباعة Email