بالتعاون مع هيئة صحة بدبي

"طرق دبي" تبدأ حملة لتطعيم 30 ألف موظف وسائق وعائلاتهم ضد كورونا

في إطار حملة التطعيم الموسعة التي أطلقتها إمارة دبي الشهر الماضي ضد فيروس كورونا المُستجد، أعلنت هيئة الطرق والمواصلات بدء حملة لتطعيم موظفيها البالغ عددهم قرابة 30 ألف موظف، عبر إنشاء مركز داخلي للتطعيم بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، حيث تشمل الحملة جميع موظفي الهيئة وعائلاتهم الراغبين في تلقي اللقاح، لا سيما العاملين ضمن خط الدفاع الأول من سائقي مركبات الأجرة والحافلات وجميع موظفي مترو وترام دبي.

وتأتي هذه الخطوة المهمة في إطار توجيهات القيادة الرشيدة بتوفير كافة الضمانات التي تحفظ على المجتمع صحته وسلامته، وحرص هيئة الطرق والمواصلات في دبي على استمرارية العمل بأعلى مستويات الكفاءة الممكنة ، من خلال ضمان بيئة عمل آمنة وصحية، حيث تعد الهيئة أول جهة حكومية في دبي تقوم بإطلاق هذه الحملة لموظفيها وعائلاتهم. 

وفي هذه المناسبة قالت ندى جاسم، مدير إدارة تنظيم وتخطيط السلامة والمخاطر في هيئة الطرق والمواصلات: "وضعت الهيئة خطة تنظيمية متكاملة لتطعيم جميع الموظفين، شملت إنشاء مركز التطعيم في مبنى الهيئة، وإعداد قوائم بالموظفين الراغبين بالحصول على التطعيم، وبرمجة حضورهم لضمان التدفق السلس للتطعيم، كما تم توفير المواقف المطلوبة لسيارات الموظفين، وتوفير حافلات لنقل الموظفين من المقر الرئيس للهيئة والمواقع الأخرى إلى مركز التطعيم".

وأضافت: "تم تجهيز وإنشاء 30 "كاونتر" لتطعيم حوالي 1200 إلى 1500 موظف في اليوم الواحد، بواقع 150 موظفاً في الساعة. وقد تم تطعيم قرابة 22,002 موظف من السائقين وموظفي الواجهة ومشغلي غرفة المترو الترام ومفتشي المواقف وعائلاتهم حتى منتصف اليوم (الاثنين 8 فبراير) من أجل ضمان صحة وسلامة الجميع.

 وأوضحت مدير إدارة تنظيم وتخطيط السلامة والمخاطر في هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن الهيئة تحرص على الاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية والتباعد الجسدي بين الموظفين في كافة أوقات دوامهم، فضلاً عن اتباعها منظومة كاملة تتيح للموظفين العمل عن بُعد، إضافة إلى  عمليات التوعية المستمرة لجميع العاملين في الهيئة بأهمية المحافظة على اتباع تلك الإجراءات الوقائية في كافة الأوقات حتى خارج مواعيد العمل الرسمية، وتحفيز أسرهم وأصدقائهم على اتباع السلوك ذاته بما يعزز من قدرة المجتمع على تجاوز هذه الفترة الاستثنائية والحد من انتشار الفيروس على مستوى المجتمع ككل.

طباعة Email