أطلقتها هيئتا «تنمية المجتمع» و«الصحة»

حملة في دبي لتطعيم كبار المواطنين في منازلهم

عملاً بتوجيهات القيادة الرشيدة بضرورة توفير كل ضمانات السلامة والراحة لكبار المواطنين، أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي وهيئة الصحة في دبي حملة لتطعيم كبار المواطنين في منازلهم، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بهدف التخفيف عنهم وتجنيبهم الحاجة إلى التوجه إلى المراكز الصحية للحصول على التطعيم، وسعياً لتوفير اللقاح لأكبر عدد ممكن منهم لحمايتهم من احتمالات العدوى بفيروس (كوفيد19).

وتأتي هذه الحملة في الوقت الذي تسارع فيه دولة الإمارات إجراءات التطعيم وتوفير اللقاح المضاد للفيروس خصوصاً للفئات التي يمثل الفيروس خطراً على حياتها، حيث وصل عدد الجرعات المُقدمة إلى أكثر من 4.3 ملايين جرعة، بمعدل توزيع للقاح وصل إلى 43.62 جرعة لكل 100 شخص، وهو من أعلى المعدلات على الصعيد العالمي.

زيارات

وبدأت هيئة الصحة في دبي إجراء الزيارات المنزلية لكبار المواطنين المسجلين لدى هيئة تنمية المجتمع وتطعيمهم حسب القوائم التي توفرها الهيئة بشكل يومي، إذ تستهدف الحملة ضمان وصول التطعيم في أسرع وقت لكبار المواطنين الذين يتصدرون الفئات الأكثر عرضة للخطر من جراء فيروس «كوفيد19»، حال الإصابة به لا قدّر الله، ولاسيما كبار المواطنين من أصحاب الأمراض المزمنة، بينما يتم تقديم اللقاح للراغبين منهم في الحصول عليه.

وتمنح الحملة الأولوية لكبار المواطنين الذين يعيشون بمفردهم في إمارة دبي والمسجلين لدى هيئة تنمية المجتمع ضمن برنامج «وليف» للرعاية المنزلية، إضافة إلى كافة كبار المواطنين الحاصلين على بطاقة «ذخر» والمسجلين كذلك لدى الهيئة.

وأعربت هيئة تنمية المجتمع عن تقديرها للتعاون النموذجي مع كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة في دبي، من أجل تسريع وتيرة تقديم اللقاح لكبار المواطنين، وهي الفئة التي تحظى بكل التقدير والاهتمام والرعاية في دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة الأوقات، لاسيما في ظل هذا الوضع الاستثنائي والذي تتضافر فيه كل الجهود لحماية كافة أفراد المجتمع وضمان سلامتهم وصحتهم، في حين توقعت الهيئة أن تسهم هذه الحملة في مرحلتها الأولى في تطعيم حوالي 8000 من كبار المواطنين في أقصر وقت ممكن لحمايتهم من خطر الإصابة بعدوى وباء «كوفيد19».

أولوية

ويُذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تضع صالح كبار المواطنين وصحتهم وسلامتهم في مقدمة الأولويات التي توليها كل الاهتمام والعناية، إذ تتضافر جهود مختلف الوزارات والهيئات وكافة الدوائر والأجهزة المعنية في الدولة من أجل توفير أفضل الخدمات وسبل الرعاية لهم في مختلف الأوقات، ويتضح ذلك من خلال العديد من المبادرات والبرامج والمشاريع وكذلك القرارات الحكومية التي تصب في صالح هذه الفئة المهمة بما يضمن لهم أعلى مستويات الراحة والصحة والسلامة.

 

طباعة Email