«المالية» تنظم حوار «المواطنة الإيجابية والتعايش»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نظمت وزارة المالية أمس جلسة حوارية افتراضية بالتعاون مع وزارة التسامح ومؤسسة وطني الإمارات تحت عنوان «المواطنة الإيجابية والتعايش المجتمعي»، وذلك ضمن فعاليات «مهرجان الأخوة الإنسانية»، الذي يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للأخوة الإنسانية.

وتعليقاً على ذلك، أكدت مريم محمد الأميري، وكيلة الوزارة المساعد لشؤون الإدارة المالية العامة، أهمية الدور الذي تقدمه مثل هذه الجلسات الحوارية في تعزيز الممارسات الإيجابية تجاه الوطن والمجتمع، مشيرة إلى الدور الكبير الذي تضطلع به دولة الإمارات في بناء نموذج تنموي قائم على القيم والمفاهيم السامية للأخوة الإنسانية.

وقالت: «حرصت القيادة الرشيدة على أن يكون التسامح والتعايش وصون الحريات واحترام الآخر في أولويات أجندتها الحكومية، وخاصة أن هذه القيم متأصلة في الشخصية والهوية الإماراتية، وقد سار عليها أبناء الإمارات منذ تأسيس الدولة قبل خمسين عاماً إلى يومنا هذا، مما عزز مكانة دولة الإمارات كمثال يحتذى به في قبول الآخر المختلف، والتسامح ونبذ العنف والتطرف والعنصرية والكراهية.

وقد جاء إصدار القوانين وإطلاق المبادرات الخاصة في هذا المجال؛ كاستحداث وزارة التسامح وتشريع قانون مكافحة التميز والكراهية، وإطلاق البرنامج الوطني للتسامح تعزيزاً ودعماً لهذه المسيرة».

وقالت: «سنواصل في وزارة المالية العمل لنشر ثقافة المواطنة الإيجابية والتعايش والإخاء، وكل منا من موقعه شريك ومساهم في دعم جهود قيادتنا».

عز

بدورها، قالت عفراء الصابري المدير العام بوزارة التسامح والتعايش إننا جميعاً نشعر بالعز والاعتزاز كون إقرار الأمم المتحدة اليوم الرابع من فبراير يوماً عالمياً للأخوة الإنسانية هو جهد ونجاح إماراتي بامتياز، ونتيجة للجهود المقدرة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأيضاً للدبلوماسية الإماراتية عبر العالم.

ويأتي تنظيم المحاضرات وورش العمل التي تعقدها وزارة المالية إسهاماً مهماً للتوعية وترسيخ مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية وثوابتها، الأمر الذي سينعكس على آليات العمل الحكومي.

وأضافت الصابري إن اهتمام الإمارات بمبادئ وقيم الأخوة الإنسانية ليس وليد الصدفة ولا هو بالأمر الجديد، إذ إننا دولة قامت على هذه المبادئ، وإن وزارات الدولة ومؤسساتها شأنها شأن الأفراد أبناء الإمارات وبناتها ننشأ على هذه القيم التي أصبحت السمة الأبرز لنا.

تركيز

وأكد ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات أن المؤسسة تركز في أهدافها على تعزيز مفهوم الهوية الوطنية وتطبيق مرتكزات المواطنة الصالحة والتي تصل بأفراد المجتمع إلى تحقيق المواطنة الإيجابية والتعايش المجتمعي.

وقال: إنه لا بد من أن تدور عناصر الهوية الوطنية حول محاور الانتماء الحقيقي والولاء والارتباط القلبي بالوطن، والتفاني لخدمته، كون الانتماء يحقق إيجابيات كبيرة في الولاء الفعلي للوطن الذي هو جزء منه وأساس نهضته.

وتضمنت الجلسة الحوارية ورقتين؛ الأولى قدمتها الدكتورة أمل بالهول الفلاسي مستشارة الشؤون الاجتماعية بمؤسسة وطني الإمارات، حيث تم التعريف بمفهوم الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة، والانتماء والمواطنة الصالحة، وأنواع القوة التي تؤكد الاستعداد البنائي لدى المواطن.

وقدمت الورقة الثانية أمل حمد المسافري مستشارة تخطيط استراتيجي وتطوير مواهب حيث ناقشت جملة من المواضيع وأبرزها جهود دولة الإمارات في تعزيز قيم التسامح، والقيم الإنسانية التي قامت عليها مفاهيم التعايش والأخوة الإنسانية في الدولة.

قيم نبيلة

قالت مريم محمد الأميري ان مجتمع دولة الإمارات يتحلى بالأخلاق والقيم النبيلة والسلوكيات الإيجابية التي توارثها عن الأجداد، وتعكس هذه الصفات روح المواطنة الإيجابية والتعايش السلمي والتفوق الأخلاقي والحضاري لشعبها، وترسخ المبادئ والسلوكيات الإيجابية تجاه الوطن والمجتمع، فالمواطنة الإيجابية ليست شعارات نتغنى بها، بل نهج حياة.

طباعة Email