«إقامة دبي» تحصل على عضوية «الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية»

حققت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي إنجازاً عالمياً بحصولها على عضوية مؤسسية في الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية في فرنسا. وذلك نظير جهودها المبذولة في تصميم الدراسات المستقبلية لقطاعاتها الرئيسة ولمختلف المجالات الحيوية على مستوى الدولة بوجه عام وإمارة دبي بوجه خاص.

وسيساهم هذا الإنجاز العالمي في فتح المجال للإدارة العامة للمشاركة بتجاربها المستقبلية عالمياً وذلك استناداً إلى معايير معتمدة ترتكز على الكفاءات العلمية في مجال استشراف المستقبل وكفاءات التدريب المهني، والدراسات في مجال استشراف المستقبل.

وتسلم اللواء محمد أحمد المري مدير عام إقامة دبي عضوية الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية بحضور اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير عام إقامة دبي، والعميد حسين إبراهيم مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي، والعميد طلال الشنقيطي مساعد المدير العام لشؤون المنافذ الجوية، والعميد خلف الغيث مساعد المدير العام لقطاع متابعة المخالفين والأجانب، والعقيد عبدالصمد حسين نائب مساعد المدير لشؤون الريادة والمستقبل، وعدد من كبار الضباط والمسؤولين في إقامة دبي.

وقال اللواء محمد المري: «نفخر بهذا الإنجاز العالمي الذي يأتي ضمن سلسلة الإنجازات التي حققتها إقامة دبي». مؤكداً أن إقامة دبي تحرص باستمرار على أن تكون في مقدمة الجهات الباحثة عن أحدث الممارسات في مجال استشراف المستقبل.

وأضاف المري إن سعي «إقامة دبي» الدؤوب إلى العمل على توجيهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تطوير مفاهيم الاستراتيجية واستشراف المستقبل ورفع جودة الحياة، والاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات استشراف المستقبل للوصول إلى مستوى تنافسي عالمي يعزز من مكانة الدولة وإمارة دبي في شتى المجالات إذ سيساهم هذا الاعتماد بشكل بارز في فتح آفاق جديدة بين «إقامة دبي» والاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية، وتحقيق مستقبل مستدام للأجيال القادمة على الأصعدة كافة.

إضافة جديدة

وقال الرائد فيصل بن بليلة مدير إدارة الاستراتيجية واستشراف المستقبل بإقامة دبي: «إن هذه العضوية إضافة جديدة لمسيرة التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل ورحلة التطور المستمر التي تعمل عليها إقامة دبي للوصول إلى الريادة والتميز في المجالات كافة، وبموجب هذه العضوية ستتمكن الإدارة من الاطلاع على أحدث التقارير العالمية بكل ما يعنى بمجال استشراف المستقبل، وإمكان نشر أوراقها العلمية في مجالات استشراف المستقبل. بالإضافة إلى التعاون في مجال الدورات التدريبية والمؤتمرات ضمن أفضل الممارسات العالمية المطبقة، والمشاركة في جوائز البحث العلمي في مجالات المستقبل».

طباعة Email