محمد بن راشد: اليوم الذي لا أتعلم منه شيئاً أعتبره ناقصاً من عمري

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن القراءة هي غذاء للروح والعقل. 

وأضاف سموه، عبر فيديو، نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، يتحدث فيه سموه عن أهمية القراءة في صعود الحضارات وازدهار الأمم، ضمن وسم «ومضات قيادية»، أن القرآن يبدأ بكلمة اقرأ، وأن التاريخ يعلّمنا أن صعود الحضارات وازدهار الأمم والشعوب يرتقي بالمعرفة.

 وأشار سموه إلى أن «اليوم الذي يمر عليّ، ولا أتعلم منه شيئاً، أعتبره ناقصاً من عمري».

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، قد أطلق وسم «ومضات قيادية»، على حسابه في «إنستغرام»، حيث يشارك فيه سموه جانباً من خبراته الحياتية والعملية وتجاربه ورؤيته القيادية.

واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقراءة والمعرفة ليس بالجديد على سموه خاصة أنه الشاعر المفوّه الذي يجمع الكلم ويُستنبط من بلاغته حكماً مصاغة بعقد فريد حروفه ماس وكلماته لآلئ.. لقد ملك سموه ناصية اللغة، فكما هو فارس للخيل كذلك هو فارس للكلمة.. حمل هم شعبه وأمته وخاف على «ضادنا» من النسيان، فكان المقدام في تأسيس تحدي القراءة العربي.

وكان المقدام في تكريم 45 شخصية وجهة تميزت في عام القراءة بمناسبة اليوم الوطني 45 للدولة، وهو الذي أراد للإماراتيين والعرب أن يكونوا مواطنين عالميين مواكبين للحضارات عندما قال سموه: «القراءة تصنع مواطناً عالمياً.. منهجه المشاركة والعمل لمواصلة التقدم وخير الإنسان». 

وكان لسموه مبادرات رائدة تخص القراءة وتحض عليها، حيث يرى سموه أن: «الكتب أوعية الفكر.. ومصانع القيم للأجيال.. جيل قارئ هو جيل واعد.. وأمة تقرأ هي أمة تستثمر في المستقبل»، وأثمرت جهود سموه في وصول تحدي القراءة العربي إلى 10.5 ملايين طالب وطالبة من 44 دولة.

ولأن همّ سموه ليس محصوراً في الشأن المحلي بل تعداه إلى محيطنا العربي، لذلك راهن على أبطال القراءة لبناء مستقبل معرفي.

يشار إلى أن تحدي القراءة العربي، الذي ينضوي تحت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، يهدف إلى إحداث نهضة تعليمية ومعرفية في الوطن العربي، عبر ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الصاعدة، وتكريس عادة القراءة لدى شباب الوطن العربي، وأبناء الجاليات العربية المقيمة خارج المنطقة العربية، ومتعلمي العربية، لما فيه النهوض باللغة العربية، كأداة للمساهمة في الإنتاج المعرفي، وتعزيز قيم الانفتاح الحضاري والتسامح والتواصل الفكري مع الثقافات المختلفة.

 
طباعة Email