نيوساينتست: مركبة الأمل الإماراتية توشك على الوصول إلى المريخ

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نشرت مجلة "نيوساينتست"، المتخصصة في الشؤون العلمية والبحثية، مقالاً يلاحق التطورات الأخيرة في الجانب الفلكي.

وأضاءت على أن مركبة "هوب" أو "مسبار الأمل" الإماراتي يوشك على الوصول إلى كوكب المريخ، إذ من المقرر أن تدخل المركبة الفضائية غير المأهولة أول مهمة بين الكواكب لدولة الإمارات مدار الكوكب في 9 فبراير، وبعد ذلك ستبدأ في تكوين الصورة الأكثر اكتمالاً للغلاف الجوي للمريخ.

ونقل الموقع تصريحات معالي سارة الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء وقائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"، خلال مؤتمر صحفي سابق حين قالت: "لقد استعد الفريق قدر الإمكان للوصول إلى المدار على سطح المريخ".

ويعد هذا التحضير أمراً بالغ الأهمية، حيث سيستغرق وصول إشارة من مركبة الأمل إلى الأرض نحو 11 دقيقة، لذا ستكون العملية بكاملها لدخول مدار المريخ في وضع الطيران الآلي.

وفي حال حدوث خطأ ما، فإن المسبار مبرمج بشكل مسبق للتعامل مع المشكلات المختلفة بشكل ذاتي خلال الـ27 دقيقة التي ستطلق فيها محركات الدفع لوضع المركبة الفضائية في مدار مستقر.

من جهته، أوضح عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، أن مشاهدة الإشارات المتأخرة للمركبة الفضائية ستكون مثيرةً للأعصاب.

وقال: "إطلاق الدافعات لمدة 27 دقيقة بدون توقف هو شيء لم نقم به من قبل".

وهو أمر لم يكن بالإمكان اختباره على الأرض، لأنها خطوة تهدد بإتلاف وإلحاق الضرر بالمركبة الفضائية، وحتى المناورات الصغيرة التي أجرتها المركبة في طريقها إلى المريخ لم تتطلب سوى إطلاق الدافعات لمدة دقيقة أو أقل.

وبمجرد وصول مركبة الإماراتية إلى المدار، سيوفر المسبار رؤية غير مسبوقة للمريخ.

وفي حال دخول مسبار الأمل المدار بأمان، سيُمضي العلماء والمهندسون شهرين في اختبار المركبة الفضائية وأدواتها العلمية قبل البدء في إجراء قياسات للمريخ.

وأفاد شرف: "نأمل بحلول سبتمبر 2021 أن تكون لدينا بيانات علمية يمكننا مشاركتها".

طباعة Email