الدولة تشارك في إحياء اليوم العالمي لمكافحة السرطان

خفض معدلات «السرطان» في الإمارات أولوية وطنية

تشارك دولة الإمارات دول العالم في إحياء اليوم العالمي لمكافحة السرطان، الذي يوافق الرابع من شهر فبراير كل عام، ويعتبر خفض معدلات الإصابة بالسرطان في الإمارات أولوية قصوى وضمن الأجندة الوطنية، كما تكثف المؤسسات الصحية بالدولة التوعية بالمرض، عبر العديد من الفعاليات.

وتنضم منظمة الصحة العالمية إلى الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان مع دول العالم في حملة واسعة النطاق لتعزيز الوعي حول المرض بهدف التخفيف من العبء الناجم عنه وتوعية وتثقيف المجتمع للوقاية منه وتحسين نوعية حياة المصابين به.

ويهدف هذا اليوم إلى منع حدوث ملايين الوفيات كل عام من خلال توعية الجميع بهذا المرض وحث الحكومات والأفراد على اتخاذ خطوات جدية تجاه هذا المرض، ودعوة العالم للتوحد في هذه الفرصة وحشد دعم الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والأفراد والمجتمع الدولي لإنهاء الإجحاف الناجم عن المعاناة من هذا المرض.

وتشير البيانات التقريبية إلى أن السرطان هو السبب الثالث للوفاة في الإمارات، حيث يتم تسجيل نحو 4500 حالة سرطان جديدة كل عام، ويُعتبر خفض عدد وفيات السرطان جزءاً من الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.

وكانت وزارة الصحة ووقاية المجتمع قد شاركت في احتفال منظمة الصحة العالمية في 21 نوفمبر الماضي في إطلاق الاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم، وصاحبت هذه المناسبة إضاءة برواز دبي باللون التركوازي بالتعاون مع بلدية دبي، بالتزامن مع إضاءة المعالم الشهيرة في جميع أنحاء العالم باللون، في إشارة على بدء وتكاتف الجهود للقضاء على سرطان عنق الرحم من خلال إجراء فحوصات الكشف المبكر للفئات المستهدفة، والتشجيع على أخذ لقاح فيروس الورم الحليمي وعلاج الحالات المكتشفة مبكراً لضمان نسبة عالية من الشفاء.

معدلات

وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن معدلات الإصابة بالسرطان في العالم قد ترتفع بنسبة 60% على مدار العشرين عاماً القادمة ما لم يتم تعزيز العناية بالسرطان في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وقالت وكالة الصحة الأممية إن أقل من 15% من هذه الدول تقدم خدمات شاملة لعلاج السرطان من خلال أنظمتها الصحية العامة، مقارنة بأكثر من 90% من نظرائها الأكثر ثراء.

وتحدث مجمل وفيات السرطان التي تقع سنوياً كل عام إلى أشكال المرض الرئيسية التالية سرطان الرئة (1.4 مليون حالة وفاة في السنة) سرطان المعدة (866 ألف حالة وفاة في السنة) سرطان الكبد (653 ألف حالة وفاة في السنة) سرطان القولون (677 ألف حالة وفاة في السنة) سرطان الثدي (548 ألف حالة وفاة في السنة).

توسّع

إلى ذلك، أفصحت منظمة الصحة العالمية عن ضرورة التوسّع في الخدمات الخاصة بالسرطان في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وحذرت من استمرار الاتجاهات الحالية الذي سيؤدي إلى زيادة بنسبة 60% في حالات السرطان في العالم خلال العقدين القادمين، وسيحدث أكبر قدر من الزيادة (ما يقدر بنحو 81%) في الحالات الجديدة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وتشمل هذه التدخلات مكافحة تعاطي التبغ (المسؤول عن 25% من الوفيات الناجمة عن السرطان)، والتطعيم ضد التهاب الكبد B للوقاية من سرطان الكبد، والتخلص من سرطان عنق الرحم بالتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وتنفيذ التدخلات العظيمة الأثر الخاصة بالتدبير العلاجي للسرطان التي تعود بالقيمة مقابل المال، وضمان إتاحة الرعاية الملطفة بما في ذلك علاج الألم.

07

قال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة إنه «من الممكن إنقاذ أرواح 7 ملايين شخص على الأقل خلال العقد المقبل، بتحديد المعارف الأنسب لحالة كل بلد من البلدان، وبالاستناد إلى التغطية الصحية الشاملة في الاستجابة القوية للسرطان، وبحشد مختلف أصحاب المصلحة للعمل معاً».

طباعة Email