بلدية دبي تحتفل باليوم العالمي للأراضي الرطبة

 احتفلت بلدية دبي أول من أمس باليوم العالمي للأراضي الرطبة لعام 2021، وذلك بهدف توعية وتعريف أفراد المجتمع بأهمية الكائنات الحية في الأراضي الرطبة ودور هذه الأراضي في التوازن البيئي.

 وقامت بلدية دبي بتنظيم ندوة افتراضية حول أهمية الأراضي الرطبة وكيفية الحفاظ عليها، بالإضافة إلى تعريف الحضور بالمحميات في إمارة دبي التي تم اختيارها واعتمادها من قبل الأمانة العامة لاتفاقية رامسار للأراضي الرطبة، وتشمل المحميات محمية جبل علي للحياة الفطرية، محمية رأس الخور للحياة الفطرية، ومحمية حتا الجبلية، كما تم خلال الندوة إجراء جولة افتراضية لمحمية حتا الجبلية وتعريفهم بأهم الكائنات الحية في المحمية وإبراز دور البلدية في الحفاظ على الأراضي الرطبة فيها، حيث ساهمت جهود إمارة دبي في مجال الأراضي الرطبة على وجه الخصوص في اعتماد محمية حتا ضمن قائمة «رامسار»، كثالث محمية في الإمارة ضمن هذه القائمة الأهم عالمياً في هذا المجال.

 وتم التعاون مع عدد من الجهات لإثراء محتوى الندوة والاطلاع على أفضل الممارسات التي تقوم بها للحفاظ على الأراضي الرطبة والكائنات فيها، حيث عرضت وزارة التغير المناخي والبيئة جهود دولة الإمارات في مجال الأراضي الرطبة وإبراز أهمية اتفاقية رامسار ووضع الأراضي الرطبة في الدولة في هذه القائمة للحفاظ عليها وضمان استدامتها، كما قدمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية محاضرة عن مركز واسط للأراضي الرطبة وجهود المركز، وقدمت حديقة الحيوان بالعين محاضرة توعوية تحت عنوان «كنوز الأراضي الرطبة في حديقة الحيوانات بالعين»، حيث تم التركيز على الطيور المائية التي تزور الحديقة وتتواجد فيها بكثرة بسبب المساحة المائية فيها، كما تم خلال الندوة تسليط الضوء على مزرعة My Farm Dubai التي تقع في منطقة الخوانيج، وتتميز بكونها مزرعة محلية لا تستخدم المبيدات غير العضوية وتركز على أهمية الحفاظ على الكائنات الحية والنباتات للحفاظ على التوازن البيئي، هذا كما تعمل المزرعة بنظام إعادة استخدام المزروعات غير الصالحة كسماد لمزروعات أخرى.

 وتعتبر الأراضي الرطبة ذات المياه العذبة والمالحة أساسية لوجود الإنسان والطبيعة، وتدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال الخدمات المتعددة التي تقدمها، حيث تسهم في تخزين وتنقية المياه، والإمداد الغذائي، ودعم الاقتصاد العالمي، كما يكسب أكثر من مليار شخص حول العالم دخلهم من الأراضي الرطبة، وتعد الأراضي الرطبة موطناً لـ 40٪ من أنواع الكائنات الموجودة على كوكب الأرض التي تعيش وتتكاثر فيها، ويتم اكتشاف ما يقارب 200 نوع جديد من الأسماك سنوياً في الأراضي الرطبة ذات المياه العذبة، وتمثل الشعاب المرجانية موطناً لـ 25٪ من جميع الأنواع، فضلاً عن مساهمة الأراضي الرطبة في الحماية من الفيضانات والعواصف، حيث يمتص كل فدان من الأراضي الرطبة ما يصل إلى 1.5 مليون جالون من مياه الفيضانات.

طباعة Email