سموه يترأس اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر الأول لـ2021

حمدان بن زايد: الإمارات مانح رئيسي للمساعدات عالمياً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مانح رئيسي للمساعدات الإنسانية والتنموية حول العالم.

جاء ذلك خلال ترؤس سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، عبر تقنية الاتصال المرئي «عن بعد»، اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر الأول للعام الحالي، ونقل سموه لأعضاء مجلس الإدارة تقدير قيادة الدولة الرشيدة للدور الرائد الذي تضطلع به الهيئة في تعزيز استجابة الدولة لصالح المتأثرين من الكوارث والأزمات، وتخفيف وطأة المعاناة البشرية حول العالم.

وقال سموه: «إن الدولة وسعت نشاطها الإغاثي والإنساني والتنموي المحلي والخارجي مواكبة للأزمات الحادة والكوارث الطبيعية والطوارئ الصحية التي اجتاحت العالم خلال العام الماضي، وذلك بفضل توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

جهود إنسانية

وأشاد سموه بالجهود الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الفخري لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي. وقال: «إن مبادرات سموها في هذا الصدد تعزز مكانة الدولة على الساحة الإنسانية الدولية، وتساند دور الهلال الأحمر المتنامي لتخفيف المعاناة البشرية».

وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: «إن الدولة تبنت أسلوباً متفرداً ونهجاً متقدماً في التعامل مع جائحة كورونا، ما جعلها في مقدمة الدول التي نجحت في الحد من انتشار الجائحة على أراضيها، وساهمت في تعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية في العديد من الدول الأخرى من خلال توفير احتياجاتها من المستلزمات الصحية والطبية».

وأشار سموه إلى أن استراتيجية الدولة في هذا الصدد جسدت معنى الأخوة الإنسانية على أرض الواقع فعلاً لا قولاً من خلال مساعداتها لعشرات الدول التي حالت إمكاناتها الصحية دون السيطرة على الجائحة.

طفرة كبيرة

وأكد سموه: «إن العام الماضي شهد طفرة كبيرة في تحركات هيئة الهلال الأحمر على ساحتها المحلية وتواجدها في جميع مناطق الدولة بمساعداتها الإنسانية وبرامجها المجتمعية التي استفاد منها أكثر من 2.2 مليون شخص على مستوى الدولة».

ودعا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى زيادة الاهتمام بالشأن المحلي ومضاعفة الدعم المقدم وتوسيع مظلة مساعدات الهلال الأحمر داخل الدولة خلال العام الحالي.

وشدد سموه على أهمية المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتق الهيئة في ظل التحديات الإنسانية الراهنة على الساحات المحلية والإقليمية والدولية، وقال سموه: «إن تلك التحديات فرضت أسلوباً جديداً في العمل والحركة لتلبية متطلبات العمل الإنساني المتزايدة بسبب الأحداث التي تشهدها العديد من المناطق حول العالم».

متغيرات

وأكد سموه على أن الهيئة ظلت تتابع عن كثب المتغيرات على الساحة الإنسانية الدولية، وتعمل على مواكبتها عبر الخطط المعدة بعناية والاستراتيجيات الاستباقية والاستشرافية التي تراعي متطلبات العمل الإنساني المستقبلية وتواكبه بالمزيد من المبادرات النوعية التي تعزز مكانة الدولة الرائدة في المجال الحيوي.

وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي شهدت خلال الـ 38 عاماً الماضية تطورات متلاحقة ونقلات كبيرة إلى الأمام.

فبعد أن كانت جمعية صغيرة تضم 8 موظفين، أصبحت اليوم هيئة عالمية يشار لها بالبنان على المستويين الدولي والإقليمي تضم 1100 موظف و48 ألف متطوع، ما أهلها لتتبوأ مكانة متقدمة ضمن قائمة المانحين في هذا الصدد عالمياً بفضل دعم الشركاء ومساندة أهل الخير والمحسنين والمتطوعين لبرامجها الإنسانية ومشاريعها التنموية.

وبشأن استخدام التكنولوجيا العالمية والتقنية الحديثة في تنفيذ مشاريع الهيئة، وبشكل خاص الأمن المائي وحفر الآبار. قال سموه: «تقوم هيئة الهلال الأحمر، وبالتعاون مع جامعة خليفة وشركة مصدر، بعمل دراسات بهدف توفير الماء من الهواء .

وإضافة مصدر متجدد للماء النقي والصالح للاستهلاك البشري والزراعي، عبر مولدات يمكن استخدامها في وسائل النقل البرية والمنازل والشركات والمناسبات والفعاليات الكبرى والمناطق السكنية وباقي الدول التي تعاني من شح في المياه».

وأجرى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً بوفد الهلال الأحمر الموجود حالياً في إندونيسيا لإيصال المساعدات الإماراتية للمتأثرين من الزلزال هناك. واطلع سموه من رئيس الوفد على سير عمليات الهيئة الإغاثية وتحركات الوفد الميدانية في المناطق الأشد تضرراً، ووجه سموه الوفد بتعزيز استجابة الهيئة الإنسانية لصالح المأثرين وتلبية الاحتياجات الضرورية لهم.

وبحث اجتماع مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر بحضور الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس، والدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام، العديد من المحاور التي تعزز مسيرة الهيئة.

مشاريع

اطلع مجلس إدارة الهلال الأحمر، خلال اجتماعه، على المساعدات الاجتماعية المقدمة للمستهدفين داخل الدولة خلال العام الماضي، واستفاد منها أكثر من 2.2 مليون شخص، وتضمنت المساعدات الإنسانية والطبية والتعليمية ومساعدات السجناء وبرامج تأهيل أصحاب الهمم ودعم المؤسسات والبرامج الموسمية، إلى جانب المساعدات التي تم تقديمها للمتأثرين من جائحة «كوفيد 19» على مستوى الدولة.

وفي محور آخر استعرض مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر، المشاريع الاستثمارية لتنمية موارد الهيئة وتوفير مصادر دخل إضافية لتمويل برامجها ومشاريعها التنموية المنتشرة على مستوى العالم، إلى جانب برنامجها الخاص بترقية وتطوير آليات جمع التبرعات واستحداث منافذ تبرعات حديثة.

طباعة Email