«كهرباء دبي» تناقش أفضل الممارسات في «القمة العالمية للحوكمة الرشيقة»

نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي «القمة العالمية للحوكمة الرشيقة» عبر منصة افتراضية بمشاركة عدد كبير من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، وناقشت الهيئة أفضل ممارسات الحوكمة والرشاقة المؤسسية في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها بيئة الأعمال.

افتتح أعمال القمة معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بحضور عبدالرحمن حارب راشد الحارب، مدير عام جهاز الرقابة المالية في دبي، والمهندس محمد بن طليعة، رئيس الخدمات الحكوميّة لحكومة دولة الإمارات، وعدد من الخبراء العالميين في مجالات الحوكمة والرشاقة المؤسسية والمرونة والاستدامة.

خلال كلمته الافتتاحية، أشار معالي الطاير إلى أن الهيئة نظمت «القمة العالمية للحوكمة الرشيقة» لمناقشة أفضل الممارسات في مجال الحوكمة بهدف تمكين المؤسسات من تحقيق المزيد من الرشاقة والمرونة في ممارسة أعمالها في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها بيئة الأعمال الحديثة في القطاعين الحكومي والخاص، والتطورات التي شهدها العالم نتيجة انتشار جائحة فيروس كوفيد 19.

والتي قدمت خلالها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، نموذجاً يحتذى في التعامل مع الأزمات بكفاءة واقتدار.

وأضاف معالي الطاير: «في إطار رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي وجه بضرورة تطبيق أعلى معايير الحوكمة الرشيدة ضمن منظومة العمل الحكومي، تطبق هيئة كهرباء ومياه دبي أفضل ممارسات الحوكمة في إطار منظومة شاملة من العمل المؤسسي المتكامل تشمل جميع الأنشطة والعمليات.

وتعد الهيئة من المؤسسات الرائدة عالمياً في مجال الحوكمة المؤسسية، وكان لمرونتها ورشاقتها دور مهم في تميزها ونجاحها في تحويل التحديات إلى فرص واعدة، وقد أسهم تطبيق ممارسات الحوكمة الفعّالة في تحقيق الهيئة لنتائج تنافسية على المستوى العالمي، وباتت الممارسات التي تطبقها الهيئة مرجعاً للعديد من المؤسسات حول العالم».

معايير

واختتم معالي الطاير: «في إطار استراتيجيتها لأن تصبح أول مؤسسة خدماتية رشيقة بالكامل، ورؤيتها كمؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة، كانت هيئة كهرباء ومياه دبي سباقة في تطوير عدد من المعايير الرائدة على مستوى العالم، بالتعاون مع المعهد البريطاني للمعايير، من أهمها معيار (PAS 60518) الأول من نوعه على مستوى العالم لإدارة المخاطر والمرونة في قطاع المؤسسات الخدماتية؛ وكذلك مفهوم وإطار عمل رشاقة الأعمال (PAS 1000:2019) الدليل الأول من نوعه في العالم لرشاقة الأعمال».

وقال عبدالرحمن حارب راشد الحارب: «إن من مقاييس فعالية نظم الحوكمة وإدارة المخاطر الاستجابة السريعة للتحديات. ومن هذا المنطلق نُشيد بجهود قيادتنا الرشيدة في إدارة التحديات وتحويلها إلى فرص واعدة. هدفنا الدائم هو دعم رحلة دبي نحو التميز، ولضمان تحقيق هذا الهدف، وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية، نقوم بشكل مستمر بمواءمة أعمالنا مع الاحتياجات الاستراتيجية لإمارة دبي.

وتنفيذاً لرؤية قيادتنا الرشيدة، نهدف في جهاز الرقابة المالية إلى تعزيز مفاهيم الحوكمة الرشيقة وتعزيز مبدأ المسؤولية والمساءلة وضمان تحقيق التميز المستدام في إمارة دبي. ولعلمنا الدائم بأنّنا لسنا بمعزل عما يدور حولنا وما يستجد من تحديات فإننا نعتبر كل تحدٍ فرصة للتطوير المستمر، ونحرص على العمل مع الجهات المعنية لتوكيد تكافؤ وتوافق الممارسات المؤسسية مع أفضل الممارسات المرنة من حيث المعايير العالمية والتقنيات الحديثة».

فرصة

من جهته، أكد محمد بن طليعة أن التحديات التي واجهها العالم نتيجة انتشار جائحة فيروس كوفيد 19 أتاحت الفرصة للجهات الحكومية لاختبار مرونة وديناميكية خطط استجابتها للأزمات، ونضوجها التقني لتقديم كافة الخدمات التي تلبي احتياجات المتعاملين على مدار الساعة حتى خلال الظروف الطارئة، باعتبار الإنسان أهم أولويات حكومة الإمارات.

مشيراً إلى أن مرونة الجهات الحكومية تقاس بمدى تكيفها مع السياسات العامة، وقدرتها على رصد وقياس تأثير خدماتها على المتعاملين، والعمل بشكل مستمر على فرص التطوير.

طباعة Email