800 ألف شخص في 40 قرية سودانية استفادوا من خدمات المستشفى الاماراتي الميداني

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بدأ المستشفى الإماراتي السوداني الميداني مهامه في تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية تطوعية للتخفيف من معاناه المرضى من كبار السن والنساء والأطفال في ولاية الخرطوم ـ الريف الجنوبي أم درمان في إطار حملة «لا تشلون هم»، وتحت شعار على خطى زايد، في بادرة مشتركة من المؤسسات الصحية والتطوعية والخيرية الإماراتية والسودانية، والتي أبرزها مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وجمعية الاحسان الخيرية وبالتنسيق مع مركز الإمارات للتطوع والمركز السوداني للتطوع وسفارة الإمارات لدى الخرطوم.

وتأتي المحطة الحالية للمهام الإنسانية للمستشفى الميداني في ولاية الخرطوم استكمالاً للمهام التطوعية الطبية التي استفاد منها ما يزيد على 800 ألف من السودانيين من القرى السودانية والتي شملت أكثر من 40 قرية في القرى السودانية في إطار خطة استراتيجية لتقديم خدمات طبية ميدانية لجميع المناطق في المحافظات السودانية بالتنسيق مع وزارة الصحة السودانية وبإشراف أطباء الإمارات وأطباء السودان من المتطوعين في برنامج القيادات الإنسانية العربية الشابة.

وأكد جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس امارات العطاء رئيس أطباء الامارات أن الفرق الطبية التطوعية في المستشفى الاماراتي السوداني الميداني للاستجابة الطبية للطوارئ ركزت على توفير احتياجات المتضررين من أدوية الأمراض المزمنة في ظل عدم قدرتهم على الوصول الى العيادات الصحية التي يعالجون فيها، وتوفير مختلف الأصناف الدوائية واجراء الفحوصات الطبية والتي كشفت عن العديد من الحالات المرضية المختلفة، الى جانب تقديم خدمات صحية للنساء والأطفال ممن يعانون من مختلف الامراض.
    
وأشاد بجهود فريق العمل المشرف على المستشفى الميداني من المؤسسات الصحية والتطوعية والخيرية الإماراتية والسودانية والتي مكنت الأطباء من التطوع لعلاج المتضررين من جراء الفيضانات وتقديم العلاج المجاني للمرضى بالذات المصابين بأمراض مزمنة او امراض معدية.  

واكد يوسف عبد الله اليتيم رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية دار البر ان أطباء الامارات والسودان حرصوا على العمل المشترك والاستجابة السريعة لإيصال الخدمات الطبية، والدواء المجاني للمرضى بمن فيهم كبار السن والنساء والأطفال، ما ساهم بشكل كبير في التخفيف من معاناتهم.

وأفاد الدكتور الشامري ان المستشفى الميداني التطوعي يأتي تعزيزا لدور الإمارات الإنساني والتنموي في السودان، والتضامن مع المرضى الذين يعانون من امراض مزمنة ومعدية والوقوف بجانبهم في ظروفهم الراهنة، مؤكدا ان أطباء الامارات والسودان قدموا نموذجا مميزا ومبتكرا للتطوع الصحي وساهموا بشكل فعال في إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية يعاني منها المرضى من كبار السن ونجحو في التدخل السريع لمساعدة الأشقاء وتقديم كل ما من شأنه أن يخفف من معاناتهم ويساهم في تحسين أوضاعهم بالسرعة التي تتطلبها ظروفهم الراهنة في بادرة لرد الجميل للأشقاء السودانيين.

وأضاف سلطان الخيال الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري اننا نعمل حاليا على توسيع المناطق الجغرافية لعمل المستشفى الميداني لتغطية جميع المناطق في القرى السودانية بالتنسيق والتعاون مع سفارة الدولة في الخرطوم، والشركاء المحليين في السودان لإيصال الخدمات الطبية التطوعية الطبية والدوائية إلى مستحقيها.

وأشاد أهالي ولاية الخرطوم بجهود دولة الامارات والسودان في مجالات العمل الإنساني، وثمنوا مستوى الخدمات التطوعية الصحية للفرق الطبية الإماراتية والسودانية والتي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناة المرضى من النساء والأطفال وكبار السن.

 

طباعة Email