أكد معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، أن مشاريع البنية التحتية والطرق تمثل حلقة من سلسلة مشاريع تنموية تنفذها الوزارة، ومدرجة في خطط الدولة التنموية، لضمان مستقبل وســعادة أبناء الإمــارات والمقيمين على أرض الوطن، وأن الوزارة تعمل على تطوير قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل، بما يلبي متطلبات المرحلة المقبلة في المسيرة التنموية للدولة، والتي تسير بخطوات متسارعة لتحقيق الريادة العالمية بحلول مئوية 2071، وأن تلك المشاريع ستساهم بكل قوة في العبور للخمسين عاماً المقبلة من الإنجازات والتميز والريادة عالمياً.وأثنى معاليه على الجهود المبذولة من أجل إنجاز هذه المشاريع التنموية الداعمة للاقتصاد الوطني، والتي تشكل نقطة تحول حقيقية بين خمسين عاماً مضت من الإنجازات وخمسين عاماً مقبلة، لتجسّد تطلعات حكومة الإمارات، وتحمل في ثناياها الكثير من التحديات والطموحات بأن تصبح الدولة أفضل دول العالم في مجال مؤشرات جودة البنية التحتية والطرق.

جاء ذلك خلال جولات تفقدية ميدانية يواصلها المزروعي في الساحل الشرقي للدولة، حيث تفقد مشروع صيانة ورفع كفاءة طريق دبا-مسافي، والذي تم تحديد حاجته للصيانة بناءً على مخرجات نظام إدارة أصول وممتلكات الطرق، والمقرر الانتهاء منه نهاية الشهر الجاري.

واطلع المزروعي خلال الجولة الميدانية على مستجدات العمل في الطريق الذي تستخدم الوزارة في عمليات صيانته تقنيات حديثة تعتمد مبدأ الاستدامة.

واختتم جولاته الميدانية بزيارة مشروع تطوير ورفع كفاءة واستكمال طريق مليحة من شارع الشيخ خليفة وطريق E99 في الفجيرة وربطهما «المرحلة الأولى»، الذي تصل نسبة إنجازه 60%، فيما تبلغ كلفته الإجمالية 169.2 مليون درهم، والمتوقع الانتهاء منه خلال الربع الثاني من العام الجاري.