أكد فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لورشة حكومة دبي أن الورشة تعمل على تطوير وتنفيذ استراتيجيات شاملة، تتواءم والمرحلة التنموية الجديدة، وتعمل على جعل الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة أسساً راسخة في تقديم خدمات متميزة ومصممة خصيصاً لرفع مستويات رضا وسعادة المتعاملين، من خلال تبسيط الإجراءات وتسهيل المعاملات.

وبين فهد أحمد الرئيسي أن مواءمة الخطط المؤسسية والاستراتيجيات الوطنية يعتبر حجر الأساس لإنجاح مسيرة الاستعداد للخمسين.

وأضاف: «شكّل العام 2020 محطة مفصلية مهمة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتزامن مع إطلاق أكبر استراتيجية وطنية، تستهدف الاستعداد للـ 50 عاماً المقبلة، التي ترسم ملامح إمارات المستقبل، القادرة على منافسة أفضل الدول في العالم لنيل السبق والريادة. وعلى الرغم من الأزمة العالمية غير المسبوقة نتيجة انتشار جائحة «كوفيد 19»، إلاّ أنّ الدولة نجحت في تقديم نموذج يُحتذى به في مواجهة المتغيرات المتسارعة، في ظل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في تبني نهج عملي مستقبلي، يتسم بالمرونة والكفاءة والاستباقية لمواجهة الأزمات، وإرساء دعائم استدامة التنمية وصناعة الغد للأجيال».

جهود

وتابع: «قادت الدولة خلال العام الماضي الجهود الدولية للتصدي للوباء العالمي، محققة إنجازات على صعيد تحويل التحديات إلى فرص، وفق رؤية استشرافية واستراتيجية شاملة لدفع مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وتبرز خطة الاستعداد للـ 50 باعتبارها نقطة الانطلاق الرئيسة نحو المستقبل، في ظل تكاتف الجهود الوطنية بين الفرق الحكومية لتجسيد التطلعات الطموحة في وضع دولتنا في صدارة أفضل دول العالم بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها في العام 2071».

تعزيز الفعالية

وأضاف: «استجابة للتوجّه الوطني نحو دفع مسار التطوير الحكومي الشامل في كل القطاعات، بدأنا تطبيق الخطة الاستراتيجية لـ«ورشة حكومة دبي»، والقائمة على تبني ممارسات الحوكمة وتعزيز الفاعلية والكفاءة والاستدامة في توظيف الموارد الحكومية، فضلاً عن ضمان استمرارية العمل وإثراء المعرفة والاستثمار على نطاق واسع في التكنولوجيا المتقدمة وتنمية المهارات والخبرات والكفاءات الواعدة ورفع مستوى التعاون والتنسيق بين الوحدات التنظيمية، بما ينعكس بصورة إيجابية على جودة وكفاءة وتميز الخدمات المقدمة تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لحكومة دبي في التحول إلى حكومة ذكية ومرنة واستباقية تضاهي الأفضل في العالم».

تحديث

وتابع: «نحن حالياً بصدد تحديث خطتنا الاستراتيجية 2021 - 2025 بناء على تقييم وتحليل الوضع الحالي واستشراف الآفاق المستقبلية لمواكبة المتطلبات الناشئة والتوجهات الحكومية الجديدة، لا سيما في ما يتعلق بمرحلة ما بعد «كوفيد 19»، ونتطلع بثقة وتفاؤل حيال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تعزيز الاستثمار البشري والتكنولوجي، من أجل المساهمة بفعالية في مسيرة تصميم إمارات المستقبل».