بلغت نسبة النساء العاملات في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية 41%، وتعمل الهيئة على تعزيز جهودها لتحقيق التوازن بين الجنسين من أجل القيام بمهامها في الرقابة على القطاعين النووي والإشعاعي في الدولة. وتدعم الهيئة جهود حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تمكين المرأة في مكان العمل.

وفي ظل توجه الدولة إلى أن تكون ضمن أفضل 25 دولة في التوازن بين الجنسين بحلول عام 2021، حققت الهيئة إنجازات عدة فيما يتعلق بتمكين المرأة، حيث تبنت استراتيجية التوازن بين الجنسين تماشياً مع أولويات الحكومة لدعم رؤية الإمارات وتعزيز المساواة في المناصب القيادية، واستثمرت الهيئة في تقليص الفجوة بين الجنسين من خلال توفير بيئة عمل داعمة لتمكين المرأة، ويعمل لدى الهيئة حالياً قرابة 247 موظفاً وتصل نسبة التوطين إلى 67%.

وتبنت الهيئة عدداً من المبادرات وأطلقت مختلف البرامج لبناء مهارات المرأة وتمكينها في مكان العمل، فعلى مدار الأعوام الـ 10 الماضية، نفذت مشاريع لبناء القدرات المواطنة في القطاعين النووي والإشعاعي مع التركيز على دعم مهارات المرأة. وبدأت برنامج المتدربين المهندسين لدى الهيئة عام 2016 لإكساب المشاركين بالمهارات الخاصة بالقطاع النووي وتخرج منه 27 إماراتياً منهم 19 امرأة، كما أطلقت الهيئة برنامج القيادات لتطور المهارات وتعزيزها بين القادة الإماراتيين الحاليين وفي المستقبل، وشكلت المرأة نسبة 49% من المشاركين بينهم. كما تخرج من برنامج المنح لدى الهيئة 24 إماراتياً منهم 13 امرأة. وتعتزم الهيئة إرسال موظفة إماراتية للانضمام إلى برنامج تدريبي لمدة 10 أشهر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعمل على المسائل الخاصة بحظر الانتشار النووي.

وقال كريستر فيكتورسن، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية: «إن المرأة تلعب دوراً حيوياً في مسيرة الإنجازات التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة. وتدعم الهيئة جهود الحكومة في تمكين المرأة من أجل الرقابة على القطاعين النووي والإشعاعي».

تميز

حصلت دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2020 على المركز 18 دولياً والأول إقليمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ويعد ذلك إنجازاً للدولة، حيث صعدت بذلك 8 مراتب في سلم المؤشر خلال عام واحد.