ناقشت جلسات اليوم الأول من الملتقى الدولي الخامس للاستمطار الذي يقام افتراضياً، عدداً من المواضيع المؤثرة في مجال الاستمطار بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء.

وشهد الملتقى مشاركةً محلية ودولية رفيعة المستوى، حيث ألقى معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير التغير المناخي والبيئة، كلمةً افتتاحية في جلسة حوارية تحت عنوان: «الأمن المائي العالمي في ظل تغير المناخ».

وقال معاليه: إن تداعيات التغير المناخي من دورها التأثير سلباً على كافة القطاعات والمجالات والأنشطة الحياتية وتعد وفرة الموارد المائية من الأشياء التي ستتأثر بشكل كبير بهذا التغير، والمسألة هنا لا تقتصر على المناطق التي تعاني من قلة أو محدودية الموارد المائية فحسب بل تطال المناطق الأخرى التي تتمتع بمعدلات كبيرة من هذه الموارد.

وأوضح أن الإمارات عملت على معالجة الإجهاد والتأثر اللذين يمكن أن تتعرض لهما الموارد المائية عبر منظومة متكاملة من الإجراءات تشمل اعتماد استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036، وإطلاق العديد من المبادرات المجتمعية التعريفية التي تستهدف رفع وعي المجتمع بالسلوكيات المستدامة في استهلاك المياه وتطوير شبكات تحلية ونقل المياه وتوزيعها لضمان خفض معدلات الفاقد منها إلى أقل درجة ممكنة.