عقدت أمانة اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة فيصل بن فاضل الإبراهيم نائب وزير الاقتصاد والتخطيط أمين اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي من الجانب السعودي والمهندس شريف سليم العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول أمين اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي من الجانب الإماراتي.

وتناول الاجتماع - الذي حضره بندر الخميس وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط للشؤون الاقتصادية الدولية في المملكة والأمناء المساعدون وأعضاء فريق أمانة اللجنة التنفيذية للمجلس من الجانبين - عدة مواضيع تخص مستقبل المجلس وأهم الأهداف المرجو تحقيقها في الدورة الثانية للمجلس.

وتطرق الاجتماع إلى المبادرات التي أطلقت بين البلدين في وقت سابق في خلوات العزم التي عقدت في الرياض وأبوظبي.

كما ناقش الاجتماع خريطة الطريق للفترة القادمة وأبرز المحطات المهمة في الدورة الثانية، كما أكد أهمية تعزيز دور اللجنة الاستشارية من القطاع الخاص والدور الحيوي الذي يقوم به القطاع في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

واستهل فيصل الإبراهيم الاجتماع بكلمة ترحيبية أكد فيها حرص المملكة العربية السعودية على استدامة العلاقات مع الشريك الأكبر في المنطقة دولة الإمارات.

وأشاد بالنموذج المثالي في مجلس التنسيق السعودي الإماراتي للتعاون الثنائي بين البلدين وتفعيل أواصره، متطلعاً إلى أن تستمر هذه العلاقة بالتصاعد الإيجابي في كل ما من شأنه تنمية وتطوير أوجه التعاون بين البلدين، وأن يحفظ الله على البلدين أمنهما واستقرارهما.

ونقل المهندس شريف العلماء تحيات معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية رئيس الجانب الإماراتي في اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي، وتمنياته للجميع بالنجاح والتوفيق في كل ما يخدم مصالح البلدين ويعزز مكانتهما.

وقال إن الشراكة مع الشقيقة الكبرى السعودية تعد غاية في الأهمية ومحل اهتمام ومتابعة من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لما لها من دور مهم في تحقيق استراتيجيات تخدم رفاه الشعبين وتوطد علاقاتهما الأخوية، وتعكس العلاقات المتجذرة بين البلدين.