نجح قسم التوجيه الأسري بإدارة الأحوال الشخصية في محاكم دبي، رغم الأزمة العالمية التي يمر بها العالم إثر جائحة كورونا في تحقيق نتائج إيجابية، وذلك سعياً إلى دعم التوجهات الرامية إلى تقديم أفضل الخدمات للجمهور وإسعادهم، وتسهيل أمورهم، وفق أعلى معايير الحكومة لتسهيل إنجاز معاملاتهم لتعكس معها الصورة الحضارية للإمارة، للوصول إلى محاكم رائدة متميزة عالمياً.
حيث كشف أحمد عبدالكريم رئيس قسم التوجيه الأسري في محاكم دبي أن القسم نجح في النظر في 7 آلاف و327 ملفاً أسرياً جديداً في عام 2020، ونجح في تسوية 6 آلاف و692 ملفاً من مجموع الملفات المتداولة البالغة 8 آلاف و431 ملفاً طوال العام، وبلغ عدد المحاضر الأسرية 17 ألفاً و953 محضراً أسرياً من قبل الموجهين الأسريين التي تمت إدارتها عن بعد ومن دون الحضور الشخصي، وذلك اتباعاً للتعليمات الوقائية الصادرة عن الجهات الرسمية، منوهاً رئيس قسم التوجيه الأسري إلى أن التسوية تعنى بها الحالات التي استطاع الموجهون الأسريون فصلها من دون وصولها للقضاء سواء عن طريق الصلح أو الطلاق بالتراضي أو حفظ الملف بعد إقناع الأطراف بعدم إكمال النزاع، وموافقتهم وقناعتهم بسحب الطلب.