أوضحت ناعمة الشامسي مستشارة أسرية وزوجية ونفسية أن الشائعات خطر يهدد المجتمع ويعمل على تدميره، وإن آثارها السلبية أخطر على المجتمع من الإرهاب، مشيرة إلى أنه مع التطورات التكنولوجية السريعة التي أصبحت في وقتنا الحاضر في متناول الجميع، ومع سهولة استخدامها من قبل الأفراد كبيرهم وصغيرهم، وبين مستخدم إيجابي ومستخدم سلبي تظهر أهمية التوعية والتحذير من نشر الإشاعات والأخبار المتداولة والمعلومات الواردة دون تثبت وتمحيص لها وإخضاعها لمعايير الفحص التي قد تؤكدها أو تنفيها.
وشددت الشامسي على تضافر جهود المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية والتعليمية لتهذيب النفوس وغرس القيم والمبادئ الدينية والتوعية بمخاطر الشائعات وخطورة الانجراف وراءها.
وقالت أن الشائعات مرض سريع الانتشار، ينهش خلايا المجتمع المترابط، كما أنها تلعب دوراً كبيراً في خراب البيوت وتشتيت الأسر، خاصة فيما يتعلق بالأخبار الصحية وما يتم تداوله حول اللقاحات ومضارها وفوائدها، فلا يجب على المستقبِل أن يعيد إرسالها.
رسائل قديمة
وذكرت الشامسي مثالا حول على الرسائل المنتشرة بصورة كبيرة والتي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحمل بعضها أرقاما للتواصل لمساعدة اشخاص متضررين أو أسر معوزة، ليتفاجأ من يحاول الاتصال بأنها أرقاما غير صحيحة، بل ويتضح في أغلب الأحيان أن هذه الرسائل قديمة ويتم تداولها منذ 4 سنوات وأكثر.
وأشارت إلى أن المجتمع الإمارات معروف بحبه لتقديم يد العون والخير لكل محتاج وهذا ما يساعد على انتشار مثل هذه الرسائل وإعادة إرسالها بغرض عمل الخير.
وأوضحت أن الآباء يلعبون دورا هاما في توعية أبنائهم في عدم المساهمة في نشر أي رسائل أو أخبار ما لم يكن مصدرها رسمي ومعلوم، مشيرة إلى أن حكومتنا الرشيدة عودتنا على الشفافية لذا يجب أن نعلم الأبناء ضرورة استقاء الأخبار من القنوات الرسمية والمعتمدة، وتجنب تداول الأخبار التي تثير البلبة والذعر في نفوس الناس لاسيما في هذه الفترة الاستثنائية التي يمر بها العالم.
ونصحت بضرورة أن تحمل رسائلنا الإيجابية وأن ننشر الأمن والأمان وأن نبث السعادة في نفوس الناس برسائلنا، وأن نتجنب تداول ونشر الشائعات والأخبار المغلوطة أو التي لا يعرف مصدرها حتى لا نعرض أنفسنا للمساءلة القانونية.
