أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، الدور المهم للأسرة في تنشئة أجيال المستقبل وتوجيههم نحو الريادة والابتكار والتميز، وترسيخ القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي فيهم، مشيراً إلى أن الأسرة المتماسكة هي الثروة الحقيقية للأوطان وهي التي تقود حركة التقدم والتنمية نحو الاستعداد للخمسين سنة المقبلة.

وأضاف خلال حفل تكريم الفائزين بالمراكز الأولى في الفئات المختلفة لجائزة سعيد بن لوتاه لرعاية الأبناء في دورتها الرابعة 2020، التي عقدت عن بُعد عبر برنامج «زووم» أن تنشئة الأبناء تبدأ من البيت ثم المدرسة من خلال تعليمهم قيم الولاء والانتماء للوطن، وتعليم النشء المبادئ الدينية الصحيحة التي تُبعدهم عن الأفكار الطائفية والمُتطرفة التي تخلق الكراهية بين الناس.

ووجه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بتطوير معايير الجائزة والحفاظ على استمراريتها من أجل نشر الوعي بأهمية رعاية الأبناء للوصول إلى مجتمع سوي يسوده الأمن والاستقرار والترابط الأسري.

وقال: «عندما أطلقت الجمعية هذه الجائزة قبل 8 سنوات تكريماً للمغفور له الحاج سعيد بن أحمد لوتاه لدوره الفعّال في رعاية الأبناء والأيتام ومساندة الجمعية منذ تأسيسها، حظيت باهتمام كبير من الأسر المواطنة والمشاركة الفاعّلة، حيث تأهلت 24 أسرة للتصفيات النهائية للمنافسة على الجائزة، والتي تنطبق عليهم شروط ومعايير الجائزة».

وأضاف معالي الفريق ضاحي خلفان تميم في كلمته للأسر الفائزة: «إننا فخورون بما حققتموه من إنجازات ونتائج مُبهرة في رعاية أبنائكم، حيث إنكم تمثلون القدوة الحسنة للأسر المواطنة في رعاية الأبناء والحفاظ على التماسك الأسري وغَرس القيم الأصيلة والتخطيط لمستقبل الأبناء وتميزهم الأكاديمي والأخلاقي».

ووجه الشكر والتقدير لمحكمي الجائزة وفريق العمل القائم على إعداد وتنفيذ هذه الجائزة لدورهم الفعّال في تحسين شروط ومعايير الجائزة ونشرها وتوعية الأسر المشاركة بأساليب وطرق إعداد الملفات وفق المعايير المحددة.

فائزون 

 وفازت أسرة يوسف حسن المرزوقي بالمركز الأول «الفئة أ» وأسرة خالد حسين بن حماد بالمركز الأول مكرر «الفئة أ»، وجاء المركز الأول في «الفئة ج» من نصيب أسرة فضيلة عبدالله الخوري، أما أسرة راشد سالم الكندي فحصلت على تكريم خاص في «الفئة أ» بناءً على توصية لجنة التحكيم. ومن ثم عرضت الأسر الفائزة أبرز إنجازاتها التي أهلتها للفوز بالجائزة.

ودار حوار مفتوح مع الأسر الفائزة، حيث أكد مُحكمي الجائزة أن المنافسة كانت قوية بين الأسر وأن النتائج كانت متقاربة، مشيرين إلى أن اللجنة اعتمدت على المقابلات الشخصية مع الأسر والأبناء لتحديد الفائزين بعد استيفاء جميع الشروط وتحقيق معايير الجائزة.

وقال الدكتور محمد مراد عبدالله الأمين العام للجمعية والمنسق العام للجائزة، إنه تم توعية جميع الأسر المشاركة بمعايير الجائزة، وكيفية إعداد الملفات الخاصة بالمشاركة، وتقديم المرفقات الخاصة بالمعايير، وذلك عبر تقنيات التواصل عن بُعد.

ومن جهته، أشاد الدكتور منصور العور عضو مجلس الإدارة بمعايير التقييم وأسلوب تحكيم الجائزة ومستوى المُحكمين وتأهيلهم وخبرتهم في تحكيم الجوائز.