طالبة دكتوراه مواطنة توعّي المجتمع بأهمية اللقاح افتراضياً

لا يتوقف سيل العطاء، حينما يكون الوطن هو الهدف، وشيخة المزروعي، طالبة الدكتوراه المواطنة في تخصص زراعة الكبد بتقنية مايكروبيدز والخلايا الجذعية في جامعة كنجز كوليدج لندن، ورئيس مجموعة دعم الخلايا الجذعية في دولة الإمارات، تؤمن بهذا المبدأ، الذي كان بالنسبة لها بحراً لا ينضب.

حيث أرادت المزروعي أن تترك بصمة نيرة في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها الدولة، من خلال التطوع في مختلف المبادرات والأماكن التي يمكن أن تفيد فيها الدولة بخبراتها التي اكتسبتها في فترة الدراسة في الخارج، ومن هذه الإنجازات التي يشار إليها بالبنان إطلاق تطوعها في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، ومختبر فحوص كورونا مع شركة جي 42 التي تدعم التجارب السريرية للقاح كوفيد - 19 بالتعاون مع شركة سينوفارم الصينية.

ولإيمانها بأن دعم وتثمين جهود الدولة الدؤوبة في درء الوباء والمضي قدماً نحو ضفة النور، ساهمت المزروعي بشكل حثيث في نشر الثقافة المجتمعية حول اللقاح عن طريق إعداد الورش والمحاضرات عبر المنصات الإعلامية المختلفة للتوعية باللقاحات وأنواعها ودور دولة الإمارات في دعم إنتاج اللقاح لفيروس كوفيد - 19.

وقالت المزروعي «من خلال السباق العالمي المحموم لإنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد، يبقى السؤال الذي ينتظر الجميع إيجاد جواب شافٍ له، هو هل سيكون اللقاح فعالاً؟ وهل سيكون اللقاح آمناً للاستعمال؟»، وهذا كان محور الورشة الافتراضية التوعوية التي قدمتها المزروعي مؤخراً بالتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية.

حيث وجهت رسالة إيجابية حول أمان وفاعلية اللقاح الذي تدعمه دولة الإمارات، وأنه من اللقاحات السباقة التي وصلت للمرحة السريرية الثالثة، حيث لم تظهر أي آثار جانبية في جميع المتقدمين لأخذ اللقاح حتى الآن.

وتقول المزروعي «إنه لمن المشرف أن يكون لدولتنا الحبيبة أثر في تاريخ دعم البشرية في هذه الفترة التي يعاني فيها العالم، و يتسابق لإنتاج لقاح لإنقاذ البشرية من الفيروس».

وتشير المزروعي إلى أن دعم دولة الإمارات التجارب السريرية سيلعب دوراً حيوياً في استقطاب الأبحاث والدراسات في صناعة اللقاحات في الدولة بحيث تكون مركزاً عالمياً جديداً في مجال إنتاج اللقاحات.

وأوضحت المزروعي التي ترأس مجموعة دعم الخلايا الجذعية في الإمارات أن أهداف الجمعية تتمحور حول توعية المجتمع بأهمية الخلايا الجذعية والاحتفاظ بها، والعلاجات المتوافرة من خلال الخلايا الجذعية والمعتمدة عالمياً، وذلك لرفع مستوى الوعي عند أفراد المجتمع.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات