سارة الأميري في مقال بمجلة «سكاي آت نايت»:

2021 سيشهد حلولاً مبتكرة لمعالجة النفايات الفضائية

الإمارات حققت قفزات عالمية في قطاع الفضاء | البيان

«ما الذي يحمله عام 2021 لبعثات الفضاء والبعثات خارج مدار الأرض؟» هذا السؤال ناقشته معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة ورئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء وقائدة الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» في مقال لها بمجلة «سكاي آت نايت» التابعة لشبكة «بي بي سي»، في حديث استشرافي حول بعض المفاهيم الأساسية، التي ستؤثر على رحلات الفضاء هذا العام، بدءاً من البعثات التي تستهدف كوكب المريخ وصولاً إلى الاستدامة.

وقالت: إن عام 2021 سيشهد على جهودنا للبحث عن حلول أكثر ابتكاراً لمعالجة النفايات الفضائية، دون التأثير على تطوير صناعة الفضاء أو تقييد الوصول إليه، من خلال فرض القيود والشروط على تصاميم المركبات الفضائية الحالية.

وكشفت سارة الأميري عن أكثر ما تتطلع إليه خلال الـ12 شهراً المقبلة عبر مقالها، الذي أخذ عنوان «5 توقعات لمجال الفضاء عام 2021»، استهلتها «بتوجهنا نحو الكوكب الأحمر» لتؤكد أن توقعها، شأننا جميعاً، يصب في وصول «مسبار الأمل» لمدار المريخ في 9 فبراير 2021. وبحلول شهر أبريل، ستنتقل المركبة، التي يحفها الأمل من كل صوب، من «مدار الالتقاط» إلى «المدار العلمي»، وصولاً إلى شهر سبتمبر، الذي سيتم خلاله مشاركة البيانات، التي جمعها المسبار مع العلماء والباحثين حول العالم.

وتابعت: أما بالنسبة للسنة المريخية القادمة (نحو عامين أرضيين)، سنعمل على تحليل ديناميكيات الغلاف الجوي للمريخ، فـ«مسبار الأمل» مجهز بالكامل لقياس ما يمثل إحدى أكثر الظواهر الغامضة للكوكب.

فضاء للجميع

وشددت سارة الأميري على أن الفضاء مجال مفتوح للجميع كما أنه سيكون متاحاً بشكل أكبر، فبعد أن وقعت دولة الإمارات عام 2020 على اتفاقيات أرتميس (اتفاقية دولية للحكومات المشاركة في استكشاف الفضاء)، من المتوقع انضمام العديد من الدول إلى تلك البروتوكولات عام 2021. مضيفة: «بصفتنا شريكاً دولياً رئيسياً، نحن نؤمن وبكل شغف في أي خطوة من شأنها مساعدة المجتمع الدولي على العمل معاً بشكل أفضل».

وأضافت: يمكن القول إنه وعبر انضمام المزيد من الجهات الفاعلة في القطاع الخاص لمجال استكشاف الفضاء فإن مشاركتهم تلك تؤدي لتغيير المشهد العام، إذ يستكشف المزيد من المشغلين أساليب ابتكار أسرع، فبدلاً من إمضاء 10 إلى 15 عاماً في تطوير منصات ضخمة ومعقدة، يقوم المبتكرون بنشر «سواتل مكعبة» (CubeSats) وأقمار اصطناعية صغيرة الحجم.

ولفتت إلى أن اللاعبين في القطاع الخاص يقومون بإزالة المزيد من النماذج التقليدية لاستكشاف الفضاء، وضربت مثالاً للدور المهم الذي تلعبه «سبيس إكس» في برنامج رحلات الفضاء البشرية التابع لوكالة «ناسا».

معيار جديد

وأشارت سارة الأميري إلى ظهور معيار عمل جديد يتمحور حول «مهمات يجري إدارتها عبر أجهزة الكمبيوتر المحمولة»، فقد أظهر العام الماضي أنه بوسعنا جميعاً الابتعاد عن الأفكار القديمة لـ«مقرات العمل» المادية، ومع تسارع وتيرة انتشار وباء «كوفيد 19» تم الانتقال إلى العمل عن بُعد. وقالت: من الجانب العملي، فقد تم الانتهاء من مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ عبر فريق متعدد الجنسيات يعمل جميعهم من المنزل ويتواصلون عبر تطبيق «زووم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات