18700 وحدة دم وفّرتها جمعية الإمارات للسرطان في 2020

يجتهد طاقم جمعية الإمارات للسرطان في نشر التوعية بالمرض وتقديم الدعم المادي والمعنوي الذي يلزم للمصابين تخفيفاً لمعاناتهم؛ حيث وفرت الجمعية خلال العام الماضي ما يقارب 18700 وحدة دم بالتزامن مع الجائحة، وبالتعاون مع مجالس الأحياء بمنطقة العين وإمارة أبوظبي وبالتنسيق مع بنك الدم الإقليمي، إضافة إلى دعم الجمعية المالي لنحو 88 حالة مرضية من مختلف الأعمار من أجل زرع الأمل في نفوس مرضى السرطان وتقديم الدعم النفسي والمادي والمعنوي لهذه الحالات، وتنظيم 145 نشاطاً ومبادرة.

مواكبة

وفي هذا الإطار قال الدكتور سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، لـ«البيان»: «تسعى الجمعية لمواكبة الزخم العالمي حول خطورة أنواع السرطان والتحذير من تزايد الإصابات، كما أن الجمعية تنسق جهودها مع الشركاء في المستشفيات والهيئات الصحية ومراكز الرعاية لتحقيق الأهداف المرجوة». اتفاقيات  وأشاد العامري بجهود أعضاء مجلس الإدارة، وباقي الأعضاء لحرصهم على تحقيق أهداف الجمعية، مبيناً أن أعضاء الجمعية يقومون بزيارات ميدانية للمرضى في المستشفيات والمنازل بهدف تقديم الدعم المعنوي والمادي، وتوقيع عدة اتفاقيات مع جهات حكومية وخاصة تعمل في القطاع الصحي والطبي، لاسيما التعاون المشترك مع مستشفيات ميد كلينك.  

وأضاف: «وقعنا مؤخراً مذكرة تفاهم مشتركة مع مركز سرطان الثدي في مستشفى توام حول التعاون في تقديم الدعم المالي والمعنوي والمساندة النفسية للمرضى وأسرهم، ويأتي هذا التعاون إزاء حرص الجمعية على إطلاق مبادراتها المتواصلة ومساعداتها الخيرية والإنسانية للمرضى لجهة الدعم المالي والمعنوي، وبالتالي تعزيز جهود الشراكة مع كافة المؤسسات الصحية لتحقيق رؤية الدولة في المجالات المتعلقة بخدمة المجتمع خاصة مرضى السرطان وذويهم».

وعي

بدوره أوضح عبدالله الكعبي، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن طاقم عمل الجمعية يجتهد دائماً في رفع مستوى الوعي المجتمعي بالمرض وتعزيز كل أشكال الدعم والمؤازرة مع المصابين وذويه، لاسيما أن جهود القضاء على مرض السرطان تأتي في طليعة اهتمامات الجمعية والتي كرست منذ تأسيسها كافة طاقاتها وإمكانياتها في سبيل مكافحة السرطان وتقديم الدعم المعنوي والمالي للمرضى وأسرهم، إضافة إلى إيمان الأعضاء بالمسؤوليات الوطنية. 

أما محمد الكعبي مدير عام الجمعية فأشار إلى مبادرة افتتاح فرع جديد للجمعية في أبوظبي، مؤكداً أنه رغم الجائحة فإن طاقم الجمعية استمر في تقديم الخدمات الإنسانية والخيرية، منوهاً بأن دعم المرضى تراوح بين مباشر، ودعم من صندوق الجمعية في مستشفى توام ومدينة خليفة الطبية، حيث بلغت المساهمات المالية 322300 درهم.

طباعة Email