«البيت متوحد» وصندوق الوطن يطلقان النسخة الـ 4 من «جسور»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أطلقت جمعية البيت متوحد وصندوق الوطن، مبادرة «جسور» في نسختها الرابعة، التي ستعمل على تنمية الشباب الإماراتيين الموهوبين، وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لبدء مسيرتهم المهنية في القطاع الخاص. 

وتهدف المبادرة إلى تزويد المشاركين بالمعرفة النظرية والخبرة العملية خلال 3 أشهر من التدريب الأساسي المكثف على المهارات المطلوبة لدخول القوى العاملة في القطاع الخاص، والمساهمة في إحداث تأثير فعال على الاقتصاد المحلي، تليها فترة تدريب لمدة 8 أسابيع.

وبعد نهاية عملية التقديم الإلكتروني، يخضع المتقدمون لمرحلة اختيار مكثفة تشمل المقابلات التفصيلية من قبل لجنة الاختيار، بهدف انتقاء المتقدمين الأكثر ملاءمة للانتقال إلى المرحلة التالية ومن ثم يتم تدريب وإرشاد المشاركين الذين تم اختيارهم، لإعدادهم لسوق العمل وتسهيل تعيينهم في إحدى شركات القطاع الخاص كمتدربين، حيث سيتم متابعة تطورهم باستمرار.

وتتضمن المبادرة برنامجاً إرشادياً، حيث يقوم المرشدون بتنمية أخلاقيات عمل المشاركين وتعزيز نموهم الفكري وكما تهدف المبادرة إلى دعم المشاركين وإعدادهم لسوق العمل من خلال تدريبهم على المهارات الشخصية عبر منصة تعليمية شاملة، بالإضافة لمرشدين ذوي خبرة واسعة في القطاع الخاص.

وقال سيف القبيسي، رئيس مجلس إدارة جمعية البيت متوحد: «تفتخر جمعية البيت متوحد بإطلاق مبادرات ضرورية تستثمر في تطوير قادة القطاع الخاص في المستقبل، حيث التزمنا بتمكين ودعم شبابنا عبر مبادرة «جسور» من خلال إعدادهم بالمعرفة المطلوبة والرؤى والخبرة العملية اللازمة للتميز في القطاع الخاص».

وأضاف: «نهدف إلى دعم وتطوير مجموعة المواهب الكبيرة لدينا من القوى البشرية وتزويدهم بالحلول القائمة على المعرفة التي يمكنهم تطبيقها في القطاع الخاص، وفي مواجهة تحديات العام الماضي اكتسبنا العديد من الدروس، أهمها أن تنمية الموارد البشرية من بين أهم المصادر التي يجب الاستثمار فيها ودعمها باستمرار».

فرص 

وأوضح أن مبادرة «جسور» توفر ثروة من الفرص الحالية والمستقبلية لشركات القطاع الخاص الرائدة في الدولة، تتمثل في اكتساب سوق العمل بعض أفضل المواهب الإماراتية، مما يؤدي إلى شركات أكثر تنوعا وتنافسية والتي بإمكانها تحقيق نتائج عالية.

وقال: «نتطلع إلى رؤية شباب مبادرة جسور يكتسبون المعرفة والمهارات ليصبحوا الجيل القادم من الإماراتيين الذين يساهمون في تعزيز اقتصاد الدولة ونموه».

ومن جانبه قال أحمد محمود فكري، مدير عام صندوق الوطن بالإنابة: «إن الثروة الحقيقية للأوطان تقاس برأس المال البشري فيها وقدرتهم على المساهمة في نمو الاقتصاد الوطني، وبرنامج جسور يهدف إلى دعم الشباب الإماراتي للتقديم على الوظائف وخوض تجاربهم العملية والنمو في بيئة العمل في القطاع الخاص وبمساعدة شركائنا في جمعية البيت متوحد، نخطط لزيادة عدد الشباب الإماراتي المتجهين للقطاع الخاص بعد تخرجهم.

وذلك عبر إرشادهم وتعزيز مهاراتهم وفكرهم لتتلاءم مع متطلبات سوق العمل وثقافة القطاع الخاص، حيث نؤمن أن الشباب الإماراتي ثروة يجب أن نستثمر فيها، وهم قادرون على إثبات أهميتها وقدراتهم التنافسية للعمل في المنظمات المحلية والعالمية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات