وزارة الصحة ووقاية المجتمع تطلق برنامج جودة الحياة والرفاه النفسي لموظفيها

أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع برنامج "جودة الحياة والرفاه النفسي" لموظفيها بالتعاون مع شركة "جونسون اند جونسون" الذي يستمر لمدة 15 أسبوعا،ً ويأتي هذا البرنامج ضمن خطط الوزارة الرامية لترسيخ مفاهيم وممارسات جودة الحياة في بيئة العمل، من خلال نماذج لبعض الطرق والأساليب المعززة للصحة النفسية وجودة الحياة، بما يسهم بزيادة إنتاجيتهم وبالتالي رفع نسبة رضا المرضى والمتعاملين وإسعادهم.
وتم وضع خطة البرنامج بعد استخلاص نتائج استبيان جودة الحياة لموظفي الوزارة بمشاركة أكثر من 352 موظفاً، ويتضمن البرنامج 5 وحدات تدريبية لعدة محاور ومنها الذكاء العاطفي والقدرة على التكيف، وتعزيز اليقظة والتأمل الواعي في الأزمات من خلال الحفاظ على التوازن الذهني، بالإضافة إلى محور أهمية الأسرة كمصدر للقوة الإيجابية، والتركيز على اللياقة البدنية واتباع أنماط صحية لضمان الصحة والعافية مدى الحياة، والحرص على النوم الصحي والعافية الغذائية.
 
الموظفين الثروة الأساسية
 
وأكد سعادة الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أن المحافظة على الصحة النفسية وتعزيز جودة الحياة للموظفين من أولويات الوزارة، للارتقاء بمستويات الأداء والإنتاجية وتحسين الكفاءة، لأن الكوادر البشرية هي الثروة الأساسية والطاقة الحيوية التي تدعم تطور العمل وتعزز روح الفريق الواحد والولاء المؤسسي والاندماج والمشاركة، من خلال هذا البرنامج الذي يوفر مجموعة من الأدوات والتطبيقات العملية المبنية على أسس علمية؛ لتحقيق أعلى مستويات جودة الحياة في بيئة العمل، والتركيز على التوازن المطلوب بين الحياة المهنية والاجتماعية. منوهاَ إلى حرص الوزارة على اتخاذ كافة التدابير لتقديم الدعم النفسي للموظفين ومراجعة احتياجاتهم وإطلاق مبادرات وبرامج تعزز الرفاه النفسي وجودة الحياة لمساعدة كوادر الوزارة وخاصة في الخط الأمامي على التعامل مع التحديات النفسية، في إطار الدعم والمساندة لجهودهم التي صنعت الفارق في تقديم خدمات صحية شاملة ومتكاملة بمعايير عالمية.
 
جودة الحياة في بيئة العمل
 
وأشار سعادة الدكتور السركال إلى أن هذا البرنامج يأتي توافقاً مع استراتيجية الإمارات لجودة الحياة في بيئة العمل، ولتسليط الضوء على محور تعزيز الصحة والاعتناء بالصحة البدنية والنفسية والذهنية ونشر ثقافة تمكين الموظفين من تحقيق التطور الفكري والبدني والنفسي، من خلال تعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة. لافتاً إلى جهود الوزارة في مجال تطوير البحوث العلمية والدراسات والنشر في المجلات العالمية المتخصصة بالصحة النفسية، بالإضافة لتطوير نظم المعلومات في الصحة النفسية وإعداد قاعدة بيانات احصائية وطنية شاملة للصحة النفسية لدعم الاستمرارية وجودة الرعاية الصحية لأفراد المجتمع.
 
مرونة البرنامج
وأوضحت الدكتور منى الكواري مدير إدارة الرعاية التخصصية أن برنامج جودة الحياة والرفاه النفسي يسهم بتمكين الموظفين وبناء قدراتهم وتطوير مهاراتهم، وإتاحة الفرص لهم لاكتشاف إمكاناتهم وتنميتها، لترسيخ جودة الحياة في بيئة العمل. ويشمل البرنامج تقديم عدة جلسات تبلغ مدتها ساعة واحدة بالشكل الافتراضي للسماح بإدارة التدريب بالمرونة فيما يتعلق بالتسجيل في هذه الدورات التدريبية، وسيتمتع المشاركون بالمرونة في اختيار الأيام والأوقات وخيارات اللغة المختلفة حسب ما يناسبهم. على أن يتم تشغيل كل وحدة لمدة أسبوعين تليها فترة راحة لمدة أسبوع وسيكون هناك 4 جلسات كل أسبوع. حيث ينتهي البرنامج بأكمله في 15 أسبوعًا وستتم تغطية كل وحدة في 3 أسابيع.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات