2.2 مليون مستفيد من مبادرات "طرق دبي" المجتمعية في 2020

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات أن عدد المستفيدين من مبادراتها في المسؤولية المجتمعية بلغ مليونين و152 ألفاً و214 شخصاً، بواقع 28 مبادرة توزعت على المستوى الداخلي للهيئة والمجتمع المحلي وخارج الدولة في الدول الشقيقة والصديقة، وذلك تجسيداً لعملها الدؤوب وحرصها الدائم على الالتزام بواجباتها الإنسانية والخيرية تجاه العديد من الشرائح والفئات المحتاجة.

وأكدت روضة المحرزي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة، أن هيئة الطرق والمواصلات تعمل دوماً وفق منظومة أخلاقية في كل مبادراتها ومشاريعها الخدمية وأدائها المؤسسي، وتستجيب بفعالية لتوجهات حكومتنا الرشيدة بتقديم المساعدة والعون للفئات المعوزة دون النظر للعرق أو العقيدة أو الجغرافيا.

وأوضحت أن دور الهيئة ظهر بجلاء خلال جائحة كورونا، حيث بلغ عدد الركاب الذين استفادوا من مبادراتها في هذا الوضع الطارئ مليونين و10 آلاف و350 راكباً، حيث قام متطوعوها بتوزيع 180 ألف ملصق إرشادي توعوي بالإجراءات الاحترازية في جميع وسائل المواصلات العامة بمشاركة 22 من متطوعي الهيئة، حيث وصل عدد المستفيدين إلى أكثر من مليوني مستخدم خلال التنقل، فيما تم توفير 10 آلاف كمامة لهيئة الصحة بدبي، وذلك بالتعاون مع شركة "ون رود ش.ذ.م.م" لتوزيعها على خط الدفاع الأول من الكوادر الصحية والفنية الطبية، تقديراً للدور البطولي الذي أدوه بجسارة خلال مواجهة الفيروس، كما استفاد 200 طالب وطالبة من مبادرة "بيئة التعليم المنزلي"، حيث دعمت الهيئة ذوي الدخل المحدود بتقديم مكاتب ومقاعد ورفوف للكتب المدرسية وألواح حائط للكتابة وأدوات رياضية ورسم وملصقات تعليمية، في سعي منها للحفاظ على الحالة النفسية للطلبة عبر محاكاة واقع المنازل للبيئة المدرسية، إلى جانب إعادة تأهيل 150 حاسوباً وقطعة إلكترونية صالحة للاستخدام والتعلم عن بُعد حيث تم تسليمها لمؤسسة دبي للعطاء لتوزيعها على طلبة الأسر المتعففة في الدول الفقيرة.

دور واستمرار

وأضافت أن الهيئة لم تتوقف عن استمرار مسؤوليتها المجتمعية خلال عام 2020 الماضي، حيث دعمت بناء الصرح الإنساني الكبير  مستشفى الدكتور مجدي يعقوب، بمبلغ 6 ملايين درهم، وذلك ضمن فعاليات حفل " صُنّاع الأمل" في شهر فبراير الماضي، وهو الصرح الذي سيسهم في علاج الآلاف من مرضى القلب مجاناً داخل جمهورية مصر العربية وخارجها، كما ساهمت في الاحتفال باليوم العالمي للعمال بتوزيعها 150 بطاقة نول على العمال الذين واصلوا العمل في مشاريعها، بهدف مساعدتهم في شراء احتياجاتهم خلال شهر رمضان الفائت، تقديراً لجهودهم الكبيرة خصوصاً في مرحلة "كوفيد -19"، فضلاً عن إدخال الفرحة إلى قلوب 500 طفل من اليتامى وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود خلال الاحتفال بعيد الأضحى، عبر جهود مخلصة قدمها شركاؤنا المتمثلون بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وشركة "سيركو" مشغل مشروعي مترو وترام دبي، وإعمار العقارية، وشركة "طلبات"، ومحل دار الحي للخياطة، حيث تم توزيع بطاقات نول مجانية وأزياء وطنية وفوالة العيد.

وعن حصاد باص الخير خلال العام المنصرم، أشارت المحرزي إلى أن فعالية باص الخير في دورتها الماضية والتاسعة لعبت دوراً مؤثراً خلال أزمة كورونا في دعم خط الدفاع الأول بالتعاون والتنسيق مع شركة سيركو وشركة "طلبات"، حيث تم توفير 13 ألفاً و500 وجبة إفطار خلال شهر رمضان على عمال النظافة والأمن في كل من مستشفى لطيفة ومستشفى راشد ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف الذين كانوا يعملون بتفان وصمت وسط أجواء محفوفة بالمخاطر الصحية، كما تم التعاون مع مؤسسة تاكسي دبي لتوزيع المير الرمضاني على 200 سائق مركبة أجرة مم لديهم عائلات داخل الدولة، فضلاً عن توزيع اللجنة النسائية بالهيئة المير الرمضاني على شكل بطاقات نول معبأة بمبالغ مالية على 210 سائقات بالمؤسسة، لمساعدتهن على شراء احتياجاتهن وتخفيف الأعباء عن كاهلهن وتثميناً لدورهن الفعّال خلال جائحة كورونا، إلى جانب قيام مؤسسة تاكسي دبي بتوزيع 4 آلاف و800 وجبة إفطار يومي على السائقين القاطنين في مساكن المحيصنة والقوز وجبل علي.

مبادرات وطنية

وأكدت المحرزي أن الهيئة تسعى دائماً إلى لعب دور بارز في المبادرات والفعاليات التي تنظمها الدولة أو إمارة دبي، حيث دعمت مبادرة  حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة مجلس أمناء بنك الطعام، والمتمثلة بإطلاق "حملة 10 ملايين وجبة"، حيث خصصت الهيئة 30 مركبة أجرة لتوصيل 20 ألف مير رمضاني إلى الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة، وذلك بالتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية، ودعم شركة الفطيم، فضلاً عن مشاركة الهيئة في الاحتفال بيوم زايد الإنساني، عبر توزيع 500 بطاقة نول على كبار المواطنين في إمارة دبي منطقة حتا لتوفير متطلباتهم خلال شهر رمضان، وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع ومؤسسة تاكسي دبي.

وقالت إن هيئة الطرق والمواصلات لم تكتفِ بتقديم الأعمال الخيرية والإنسانية بل الثقافية والمعرفية أيضاً، وذلك عبر دعم مهرجان طيران الإمارات للآداب بتوفير حافلات لنقل ضيوف ومرتادي المهرجان من كبار الكـُتّاب والأدباء من جميع أنحاء العالم وكذلك الزوار، حيث بلغ عدد المستفيدين خلال هذه الفعالية 3 آلاف و500  مشارك، فضلاً عن دعم تطبيق "اقرأ مع الهيئة" بإضافة 600 كتاب إلكتروني وصوتي ومقال، لتعزيز ثقافة القراءة لدى مستخدمي المواصلات العامة من خلال تحميلهم هذه المواد بمسح الرمز المتوفر في وسائل النقل، موضحة أن الهيئة مدت يد المساعدة في مجال الترخيص، حيث منحت 25 شخصاً،  من أبناء الاسر ذات الدخل المحدود، رخص قيادة مجانية وفق اتفاقية أبرمتها مع معهد الإمارات للسياقة، ودعم جمعية بيت الخير التي رشحت الأسماء المُستحِقة.

محفظة الخير

وأشارت المحرزي إلى محفظة الخير التي تم إنشاؤها مواكبة لمبادرة الدولة بجعل عام 2017 عاماً للخير، حيث واصلت المحفظة دورها الإنساني على مختلف الصُعد، حيث ساعدت 100 من موظفيها  عبر مبادرة "جسر الخير"، ممن تعرضوا لضائقة حياتية ومعيشية وفق اتفاقية مع جمعية بيت الخير بتحديد معايير الاستحقاق، وذلك بمبلغ مليون درهم بتمويل من المحفظة وبدعم من الموظفين المتبرعين بواقع قرابة 150 ألف درهم، موضحة أنه على المستوى الخارجي، فإن المحفظة قدمت مساعدات متميزة لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، حيث منحت جمهورية مصر العربية 9 مركبات مواصلات شعبية "توك توك" لتسع أُسر مكونة من 60 شخصاً، وكذلك فصلين دراسيين يستفيد منها 80 طالباُ شهرياً، في حين دعمت دولة تنزانيا بحافلة مدرسية و25 دراجة هوائية بواقع 178 مستخدماً شهرياً، ودولة أوغنداً بحافلة مدرسية و25 دراجة هوائية يستفيد منها 1475 مستخدماً شهرياً، بينما استلمت مملكة تايلاند حافلتين يستفيد منها 1585 طالباً ومدرساً، في الوقت الذي قدمت فيه الهيئة كامل دعمها لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المتمثلة بـ "سقيا الأمل" الهادفة إلى توفير مياه نظيفة للمجتمعات التي تعاني شُح المياه، حيث ساهمت الهيئة بالتبرع لحفر 10 آبار في 10 دول بواقع 10 آلاف مستفيد.

وفي سياق متواصل، أضافت: إن الهيئة تحرص دائماً على مشاركتها في المناسبات الوطنية والعالمية من منطلق مسؤوليتها المجتمعية، منها مساهمتها السنوية في الاحتفال بيوم العلم ويوم الشهيد، من خلال مشاركة معالي المدير العام ورئيس مجلس المديرين، وعدد من المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات، إلى جانب تنظيمها حملة رقمية داخلية على قنوات التواصل الداخلي والخارجي، وتزيين الشوارع الرئيسية مثل شارع الشيخ زايد، قناة دبي المائية، جسر القرهود، معبر الخليج التجاري، شارع طرابلس، دوار مركز دبي التجاري العالمي، شارع زعبيل، جسر التسامح بألوان العلم، وتقديم  تهنئة على الشاشات الذكية لإمارة دبي بمناسبة اليوم الوطني "49 "، وكذلك نظمت الهيئة منتدى اللغة العربية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وذلك بمشاركة معالي المدير العام ومعالي محمد المُر، فضلاً عن دعمها لليوم الدولي للتسامح بالتعاون مع وزارة التسامح، حيث قامت بتفعيل شاشات الأنظمة الذكية احتفالاً بذلك اليوم، وبث روح التعايش واحترام الآخر، ويتجلى ذلك في تقديم التهنئة في الأحداث الوطنية للموظفين من مختلف الجنسيات، كما نظمت الهيئة الملتقى اليوم العالمي للتطوع باستضافة شخصيات لها اسهامات في العمل المجتمعي مثل خليفة باقر، استشاري أول في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بدبي ورئيس عمليات مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا، وأحمد نزر الفلاسي، الفائز بجائزة صانع الأمل العربي 2020 ومؤسس مؤسسة أحمد الفلاسي للمبادرات الإنسانية والخيرية، وهي المناسبة التي أطلقنا فيها النسخة المُحدّثة من منصة التطوع الداخلي في الهيئة الطرق والمواصلات، والتي تضمنت الكثير من المزايا للمتطوعين من حيث تسجيل إنجازاتهم وسيرتهم الذاتية واطلاعهم على آخر مستجدات الأنشطة التطوعية في الهيئة، مثمنة في الوقت ذاته، جهود متطوعي الهيئة الذين قدموا 559 ساعة تطوعية وإسهامات متميزة ساعدت بقوة في إنجاح جميع أنشطتنا ومبادراتنا التطوعية.

وأكدت المحرزي أن هيئة الطرق والمواصلات حققت عدة نجاحات في نطاق المسؤولية المجتمعية، حيث حصدت علامة غرفة دبي للمسؤولية المجتمعية للعام الثالث على التوالي لتكون أول دائرة حكومية تحقق هذا الإنجاز، فضلاً عن فوزها بشهادة الآيزو ISO26000 في المجال ذاته، إلى جانب حصد ثلاث فئات ذهبية وواحدة برونزية عن الهوية المؤسسية الجديدة للهيئة، وأن الهيئة تحرص دائماً على عقد الشراكات مع مختلف الجهات لتعزيز دورها المجتمعي، وإن لديها استراتيجية متكاملة للقيام بدورها وواجباتها تجاه المجتمع المحلي، والتي لا تتوقف عند شريحة بعينها بل تغطي شرائح المجتمع كافة ومنهم الطلبة، وأصحاب الهمم، وكبار المواطنين وغيرهم، انطلاقاً من إدراكها لمفهوم العمل الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات