«القافلة الوردية» تدعو المجتمع الطبي للالتحاق بمسيرتها الحادية عشرة

دعت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، الكوادر الطبية والتمريضية والمؤسسات العامة والخاصة والمستشفيات، للالتحاق بمسيرتها الحادية عشرة، والمساهمة في تحقيق أهداف حملتها في التوعية، بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، للوقاية وتعزيز فرص الشفاء، والاستفادة من الفحوصات الطبية المجانية التي تقدمها المسيرة.

وستقدم القافلة، التي تنطلق مسيرتها في فبراير المقبل، فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، فحص سريري، وفحص الأشعة الصوتية .

ووجهت اللجنة، دعوة للعاملين في الهيئات الصحية والمراكز الطبية، والأطباء والممرضين، وموظفي الدعم الفني، الراغبين بالتطوع في المسيرة، التي تستمر من 3 فبراير ولغاية 30 مارس، إلى إرسال طلباتهم عبر البريد الإلكتروني medical@pinkcaravan.ae، قبل تاريخ 28 يناير الجاري، حيث ستقدم الفرق الطبية المتطوعة في مختلف عيادات المسيرة، في جميع إمارات الدولة، فحوصات واستشارات طبية، وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والوقاية من فيروس «كورونا».

روح المجتمع

وقالت الدكتورة سوسن الماضي رئيس اللجنة الطبية والتوعوية بالمسيرة: «تعتبر روح التضامن التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، المحرك الرئيس لمسيرة فرسان القافلة الوردية، حيث يضع الأطباء والممرضون خبراتهم في خدمة المسيرة، مدفوعين برغبتهم في خدمة المجتمع، فيما تستقبل المستشفيات ومؤسسات القطاعين العام والخاص، عيادات المسيرة في مبانيها، مقدمةً لها مختلف أشكال الدعم، إلى جانب شركائنا والمتبرعين الذين يسهمون في تعزيز جهود المسيرة، للتوعية المجتمعية بسرطان الثدي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات