تضمنت إطلاق مبادرات وإصدار أدلة وتنظيم برامج تأهيل وإعداد

إنجازات رغم التحديات تحققها وزارة تنمية المجتمع 2020

استعرضت وزارة تنمية المجتمع أبرز إنجازاتها ونشاطاتها خلال العام الماضي، والتي تضمنت 36 مبادرة نوعية كربط خدمات الوزارة بتطبيق الهوية الوطنية، وإطلاق مبادرات مجتمعية مهمة وإصدار أدلة وتنظيم برامج تأهيل وإعداد، وذلك وفق رؤية تخدم استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز مستوى خدمات الرعاية الاجتماعية لكل أفراد الأسرة لتحقيق الرفاه الاجتماعي، ودعم كبار المواطنين وأصحاب الهمم بغية تحقيق منجزات مستدامة تواكب تطلعات حكومة دولة الإمارات نحو مجتمع متلاحم ومشارك بفاعلية في التنمية الاجتماعية.

وبدأ دور الوزارة جلياً رغم ظروف الجائحة الصحية، منذ شهر مارس الماضي وحتى نهاية العام 2020، حيث واصلت خطتها نحو تحقيق المطلوب منها، مستهدفة من خلال برامجها ومبادراتها جميع الفئات المعنية في المجتمع، من خلال التطوير والابتكار الدائم، بهدف تقديم خدمات وفق أعلى المعايير العالمية في الجودة والكفاءة والشفافية.

وجسدت مبادرات الوزارة المتعددة والمستدامة واقع الإنجازات رغم التحديات، حيث واصلت طرح الأفكار ومبادرات التنمية، وتقديم وإيصال أفضل الخدمات لجميع فئات المجتمع من كبار المواطنين، والشباب المقبلين على الزواج، والطفولة وأصحاب الهمم والأسرة بوجه عام، وبصورة تواكب خطط ومستجدات العمل الحكومي في دولة الإمارات، ويضاعف من رصيدها التنموي القائم على مبدأ توفير الدعم وتحقيق الرعاية وتقديم المساندة إلى كل الفئات.

وتضمنت المنجزات إطلاق مشروع مشاغل أصحاب الهمم «لا تشيلون هم» وإطلاق استبيان جودة الحياة بدولة الإمارات، وتأهيل اختصاصي حماية الطفل للضبط القضائي، وإطلاق كافي للشوكولاته بأيدي أصحاب الهمم وتدشين جداريات أصحاب الهمم في عجمان، وإطلاق المكتبة الصوتية لتعزيز حماية الطفولة.

تدشين

كما تم خلال العام 2020 تدشين خدمة تالف لايف عبر «انستغرام»، واعتماد التأهيل والتعليم ومشاغل عن بعد لأصحاب الهمم، وتأهيل المقبلين على الزواج بدورات إعداد عن بعد، كما تم إطلاق مبادرة «لا تشيلون هم» للدعم النفسي، وحملة الإمارات تتطوع، إلى جانب مبادرة نحن أهلكم عن بعد للاطمئنان على كبار المواطنين، وإطلاق خط الدفاع النفسي لمواجهة «كورونا» وحملة «عطاؤنا لأجل الجميع».

واستفاد من المير الرمضاني خلال العام المنصرم 44 ألف أسرة، فيما تم إطلاق دليل الاعتناء بكبار المواطنين وتوزيع الأجهزة الرياضية لهم، ودليل أولياء الأمور لتهيئة أصحاب الهمم للفحص المنزلي، مع اعتماد التدريب عن بعد لأعضاء جمعيات النفع العام، وبدء عمليات التقييم عن بعد للطلبة الجدد من أصحاب الهمم، وقياس أثر «كوفيد 19» على المجتمع المدرسي، وإطلاق مبادرة تأهيل المتطوعين لإسناد الطوارئ الصحية، وتدشين المنصة المجتمعية الصيفية، وقياس توجهات الأعراس بلا حفلات زفاف وتنظيم حلقة شبابية عن الزواج بعد «كوفيد 19»، علاوة على اعتماد تقرير مبادرات السعادة وجودة الحياة، وإطلاق تحدي 100 عمل إيجابي، وتطبيق منصة خطة لدعم تأهيل أصحاب الهمم وإطلاق دليل توظيف أصحاب الهمم بشخصية افتراضية للصم، كما نظمت الوزارة أول عرس افتراضي جماعي بمشاركة 100 عريس، ودشنت نادياً نهارياً لخدمة كبار المواطنين وأفراد المجتمع بدبي، وانطلاق معرض الصنعة 12 للأسر المنتجة بالقرية العالمية، مع خدمة مستشارك المالي لدعم الأسر اقتصادياً، وتأهيل منسقي حماية الأطفال في الأندية الرياضية،وعقد أكثر من 80 جلسة عصف ذهني استعداداً للخمسين وتوفير بطاقة مسرة لكبار المواطنين من خلال الهوية وقبل الطلب، كما شهد العام الماضي تنظيم ملتقى جودة الحياة الافتراضي الأول، وربط خدمات الوزارة بتطبيق الهوية الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات