عبدالله الشرهان: كتاب ":عالمي الصغير" تجربة ثرية جداً

تحويل القصص إلى مشاهد بصرية عملية ليس هيناً، ويمثل تحدياً لأي فنان، وهو ذات التحدي الذي خاضه الفنان الإماراتي عبدالله الشرهان الذي تولى صوغ كافة رسوم كتاب «عالمي الصغير»، والذي وصف في حديثه مع «البيان» تجربته هذه بـ«الثرية». وقال: «كانت تجربة ثرية، حملت بين طياتها الكثير من التحدي، كون كافة القصص تعكس الطابع المحلي، والتي كنت أتطلع إلى تقديمها بأفضل صورة ممكنة وبجودة ومستوى عالمي»، وأضاف: «بعد إنجازي للكتاب الأول، طلب مني تكملة بقية أجزاء السلسلة، ولذلك عمدت إلى إجراء الكثير من الأبحاث في الصور والمشاهد التاريخية، وكذلك المواقع التي جرت فيها الأحداث، إضافة إلى الاستعانة بالمخيلة، بناءً على طبيعة القصص والأحداث الواردة فيها، وبناء على الفترة الزمنية التي حدثت فيها».

الشرهان، أشار إلى أنه حاول جاهداً أن «يعكس التجربة بصرياً لتحاكي الفترة التي حدثت فيها القصص». وقال: «حاولت أن أمنح كل قصة الألوان التي تحتاجها، بحيث يتمكن القارئ من عيش التجربة بكافة تفاصيلها، عبر الاستعانة بدرجات الألوان النابعة من بيئتنا المحلية». ونوه الشرهان إلى أن كل نص من هذه النصوص، كان ملهماً له. وقال: «كل نص يمتلك المفتاح الذي يمكننا من رسم المشهد الخاص به، وكل عبارة فيه فتحت أمامي مجالاً كبيراً للتخيل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات