إبراهيم البلوشي.. 2000 ساعة تطوعية لمواجهة «كورونا»

يجتهد الشاب إبراهيم محمد البلوشي من خلال تطوعه في مركز تقييم كوفيد19 المتميز بمنطقة العين في أداء شتى المهام الطبية الموكلة إليه بروح متفانية لا هم له سوى التصدي لفيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره حيث أكمل 200 يوم تطوعي في المركز الذي افتتحته شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» في مركز العين للمؤتمرات في يونيو الماضي،بواقع 2000 ساعة تطوعية، ويؤدي العديد من المسؤوليات التي من شأنها أن تكسبه الكثير من المهارات والخبرات الجديدة، إلى جانب تمكينه من المشاركة في إطار المسؤولية المجتمعية.

وقال البلوشي: «أسعى فعلياً إلى تسخير وقتي بالتعاون مع الطاقم الطبي في المركز، وأدرك أن المجتمع بحاجة إلى تعاون كل شخص سواء بمساندة خطوط الدفاع الأولى، ودعم الجهود الحكومية والصحية للإجراءات الوقائية والاحترازية في الدولة للحد من انتشار الفيروس وهناك العديد من المهام التي أؤديها في المركز .

والتي تتمثل في تصنيف المرضى بين مصاب ومخالط، إضافة إلى تسجيل بيانات المراجعين، وإرشادهم للقاعات المخصصة وفقاً لحالتهم الصحية، مع مراعاة خصوصية المراجع في جميع مراحل الفحص، وتنظيم المراجعين في القاعات بناء على وضعهم الصحي، وتركيب الساعات الذكية إلى جانب التشجيع على تطبيق التباعد الاجتماعي وجميع الإجراءات الاحترازية في سبيل حماية المراجعين والعاملين في المركز على حد سواء». 

ولفت إلى أن المركز يؤدي دوراً محورياً في التصدي لفيروس «كورونا» والحد من انتشاره، كونه المحطة الأولى لكل من تكون نتيجة فحصه إيجابية، حيث يتعين عليه، إعادة إجراء الفحص للتأكد من النتيجة ويعد إضافة نوعية للبنية التحتية الصحية المخصصة لمكافحة الفيروس. 

وأكد على أنه لا يريد غير أن يكون جزءاً من هذا العمل الوطني الذي يحظى بتضافر كافة الجهود المخلصة، بتقديم الدعم والمساندة للكوادر الطبية في ظل هذه الظروف. 

وحرص البلوشي على أخذ اللقاح لاسيما وأنه يتعامل مع مصابي «كوفيد ـ 19» في المركز موضحاً أن الجهات الصحية في الدولة أكدت على أن نتائج الدراسات أظهرت أنه آمن وفعال ونتجت عنه استجابة قوية وتوليد أجسام مضادة للفيروس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات