رئيس فريق الزيارات المنزلية في الهيئة لـ«البيان»:

23186 زيارة علاجية منزلية نفذتها «صحة دبي» في 2020

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نفذ قطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي العام الماضي، 23186 زيارة طبية منزلية، شارك فيها أطباء وممرضون وأخصائيو العلاج الطبي والتغذية والخدمات الاجتماعية والتطعيمات وفحوصات «بي سي آر»، واستفاد منها 3490 مريضاً.

وقالت هند محمد سلطان الكتبي، رئيسة فريق الزيارات المنزلية: إن عدد زيارات الأطباء وصل إلى 3442 زيارة، والممرضات 10485 زيارة وأخصائي التغذية 155 زيارة، والأخصائيين الاجتماعين 1199 زيارة، والعلاج الطبيعي 611 زيارة.

وأشارت إلى أن عدد التطعيمات التي تم إعطاؤها للمرضى في المنازل 4227 فيما وصل عدد فحوصات «كورونا» 3067 فحصاً، موضحة أن خدمة الزيارات المنزلية الذكية لمنازل المرضى تستهدف كبار المواطنين والأرامل وأصحاب الهمم من غير القادرين على زيارة المراكز الصحية، إذ يقوم فريق متخصص من الأطباء والممرضين بزيارتهم في منازلهم، وتقديم الرعاية الصحية لهم، من خلال استخدام أحدث الأجهزة والتقنيات والتطبيقات الذكية، التي يمكن من خلالها التواصل المباشر مع الطبيب المختص في المستشفى أو المركز الصحي.

نظام سلامة

ونوهت الكتبي بأن نظام الزيارات مرتبط بنظام سلامة، فكل البيانات الناتجة عن الفحص باستخدام تقنية التطبيب عن بعد يتم ربطها وحفظها تلقائياً بالملف الإلكتروني الخاص بالمريض، ويمكن للأطباء والمعالجين فتح الملف من أي منشأة تابعة لهيئة الصحة إذا استدعى الأمر ذلك، مشيرة إلى أن المبادرة نجحت في توفير العديد من الأهداف، مثل تقليل وقت الانتظار للحصول على خدمة والاستخدام الأمثل للتقنيات الذكية والموارد.

رعاية

وبينت أن فريق الهيئة يزور المريض ومعه حقيبة تحتوي على كل الأجهزة الذكية، تشمل جهازاً لوحياً «آيباد» مع «راوتر 4 جي»، وأجهزة لقياس الحرارة والضغط، والسكري ونسبة الأكسجين بالدم، وتخطيط القلب، وفحص السمع وسماعة طبية، وبمجرد بدء الممرضة بالفحوص تدخل كل القراءات في نظام سلامة الإلكتروني المستخدم من قِبل الهيئة.

وقالت رئيسة فريق الزيارات المنزلية: إن البرنامج اعتمد آلية عمل منظمة، تهدف إلى تسهيل الوصول إلى الخدمة بلا شروط أو تعقيد، والمطلوب من المريض أو من ينوب عنه فقط تعبئة الطلب وتحويله من المنشآت الصحية في الهيئة أو التحويل من القطاع الخاص، إذ سيتم ترتيب وتنسيق كل ما يلزم لتوفير الخدمة، التي يحتاج إليها المريض حسب احتياجه ورغبته، ويأخذ منسق الخدمة بيانات المريض والمعلومات المبدئية، ويشرح نظام البرنامج وأنواعه ومسؤوليات المريض وأهله، ودور مقدم الرعاية وما يترتب عليه من التزامات من قِبل الطرفين، وإذا تم الاتفاق تزور مسؤولة البرنامج المريض في بيته لعمل تقييم مبدئي لحالة المريض، وتحدّد احتياجاته، وبالتالي يتم إعداد خطة رعاية طبية محددة وخاصة بالمريض بالتنسيق مع الطبيب المعالج، مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة الاجتماعية والعائلية، وكذلك رغبة الأهل وموافقتهم على الخطة المقدمة.

راحة وأمان

وأضافت: إن تقديم هذه الخدمة وتوفيرها للمرضى في المنازل يعززان الشعور بالأمان والراحة والحصول على الرعاية في محيط عائلي، ما يساعد على العلاج دون المساس بنظام المنزل ودون الحاجة إلى وجوده في جو غريب وجديد بإمكانه التأثير سلبياً في نفسيته هو وأفراد عائلته، كما أن وجود المريض في البيت يُمكّن الأهل والعائلة من تقديم الدعم النفسي للمريض دون الحاجة إلى التنقل والذهاب إلى المستشفى، ويعمل على تقليل فرص التعرض لأي مضاعفات تنجم عن انتقال العدوى خلال وجود المريض في المستشفيات والتقليل من التكلفة الاقتصادية، سواء بطريقة مباشره أو غير مباشرة.

وعن المؤهلين للخدمة، قالت الكتبي: «كل مواطن مقيم في إمارة دبي يندرج ضمن فئات كبار المواطنين غير القادرين على الحركة والأرامل حتى انتهاء فترة العدة، وأصحاب الهمم غير القادرين على الحضور إلى المركز يحق له الالتحاق بالبرنامج».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات