حمدان بن زايد يقود هيئة البيئة بأبوظبي إلى إنجازات رائدة

أراد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، أن تكون أبوظبي واحةً وارفة الظلال، فتوسع في برامج التشجير غارساً معها حب البيئة في قلوب أبناء شعبه، وتاركاً إرثاً بيئياً عظيماً يجسد إصرار الأجداد على تحويل التحديات إلى حلول مستدامة تحقق التوازن البيئي، وتعزز مسيرة التقدم والازدهار لرفاه الإنسان.

وعلى نهج زايد الخير النابض بكل معاني العطاء وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يقود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي، هيئة البيئة بأبوظبي إلى إنجازات بيئية ريادية تحمي الإرث الطبيعي لتحافظ على الماضي، وتعزز توجهات الحاضر وتضمن مستقبلاً أفضلاً للأجيال القادمة، يصون الموارد البيئة وجمال الطبيعة.

وقد نجحت الهيئة في زيادة غطاء أشجار القرم في الإمارة خلال العقدين الماضيين بنسبة 70% لتغطي 150 كيلومتراً مربعاً، وإعـادة توطيـن أنـواع كانـت قـد انقرضـت في البرية، وإنشاء أول مشتل متخصص في منطقة ربدان خلال عام 2001 لتوفير أفضل شتلات القرم وبسعة إنتاجية مليون شتلة.

وكما استخدمت الحلول المبتكرة للحفاظ على البيئة في الماضي، واصل سمو رئيس الهيئة توجيه الجهود لتسخير التكنولوجيا المتطورة في برامج تأهيل البيئة وزراعة القرم، إذ تستخدم الهيئة اليوم التقنيات المبتكرة مثل الطائرات دون طيار لزراعة بذور القرم والأقمار الصناعية لمراقبة نموها.

 وضمن الجهود المبذولة لتحقيق غدٍ أكثر استدامة، تركز الهيئة على توعية فئة الأطفال والشباب بأهمية الحفـاظ على الموارد والثروات الطبيعية، وإلهامهم للمساهمة الإيجابية والسير على خطى من سبقهم في مواصلة العمل على حماية البيئة بكل صورها.

طباعة Email