2017.. توظيف التكنولوجيا لمستقبل مستدام للإمارات

محمد بن راشد حريص على الاهتمام ببناء الأجيال | أرشيفية

شكل تعزيز الشعور بالسعادة، والتوسع في توظيف التقنيات الحديثة في كافة القطاعات، والارتقاء بمنظومة التعلم، وتعزيز التنوع الاقتصادي المبني على المعرفة، عبر العديد من البرامج والمبادرات والمشاريع، العنوان الرئيس لعمل حكومة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2017.

صناعة السعادة

تصدر إطلاق مبادرة مصنع سعادة المتعاملين أحداث العام 2017، والتي حضرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وشدد خلالها على ضرورة أن تكون جهات ومؤسسات حكومة الإمارات هي الأفضل في مستوى تقديم الخدمات عالمياً، محدداً إطاراً زمنياً عامين لتحقيق هذا الهدف.

الأولى عربياً في السعادة

جهود حكومة الإمارات ورؤية وحكمة قيادتها الرشيدة، أسهمت في استحواذ الدولة على المرتبة الأولى عربياً، والـ 21 عالمياً في مؤشر السعادة العالمي بنهاية 2017.

صناعة الأمل

ولصناعة سعادة على نطاق أوسع ممزوجة بالأمل في مستقبل أفضل، انطلق في فبراير 2017 الموسم الأول من مبادرة «صناع الأمل» المبادرة الإنسانية والمجتمعية الأكبر من نوعها، والتي استهدفت تكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي، ودعم جهودهم وتحفيزهم على الاستمرارية.

المريخ 2117

وفي مبادرة لإعادة أمجاد العرب وغرس روح الأمل في قدرات المنطقة على تصدر العديد من القطاعات والمشاهد وأهمها المشهد العلمي، أعلنت حكومة الإمارات عن مشروع «المريخ 2117» لإنشاء أول مدينة متكاملة على الكوكب الأحمر، كما تم إطلاق «البرنامج الوطني للفضاء»، وأول مجمع من نوعه لتصنيع الأقمار الصناعية.

التعليم وبناء الأجيال

وشهد العام 2017 العديد من الإنجازات والخطوات المهمة التي اتخذتها حكومة الإمارات مدعومة بتوجيهات ورؤية قيادتها لتعزيز منظومة التعلم وبناء الأجيال، بما يتماشى مع الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 بتحقيق نظام تعليم رفيع المستوى حيث تم إطلاق مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، ومشروع «محمد بن راشد للتعليم الإلكتروني العربي»، والذي يضم «تحدي الترجمة» كأكبر تحدٍّ من نوعه في العالم العربي يسعى إلى ترجمة 5000 فيديو خلال عام واحد في مختلف مواد العلوم والرياضيات، بحيث يتم تعريب هذا المحتوى وإعادة إنتاجه وفق أرقى المعايير المعتمدة في المناهج الدراسية الدولية، ويكون متوفراً مجاناً لأكثر من 50 مليون طالب عربي.

وتحقيقاً لإحدى ركائز الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 «اقتصاد تنافسي معرفي مبني على الابتكار» شهد العام 2017 إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع المحلية الداعمة للاقتصاد ومنها مشروع «جزيرة متكاملة للخدمات السياحية والترفيهية»، ومشروع مجمع أبراج الإمارات للأعمال، ومجسم برج خور دبي، ومشروع مجمع دبي للأغذية، بالإضافة إلى افتتاح شركة «عملات للطباعة الأمنية» في أبوظبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات