2010.. إطلاق «رؤية الإمارات 2021»

بقيادة محمد بن راشد .. حكومة الإمارات تبنت رؤى مستقبلية طموحة | أرشيفية

شهد عام 2010 تحقيق إنجازات نوعية مهمة أسهمت بشكل كبير في تعزيز مسيرة العمل الحكومي في دولة الإمارات ورسم ملامح المستقبل ضمن مجموعة متكاملة من الأطر، تماشياً مع الرؤية المستنيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى ترجمة الأهداف الاستراتيجية إلى واقع ملموس ينعم به مواطنو الدولة وكافة المقيمين على أراضيها.

وخلال هذا العام تم إطلاق «رؤية الإمارات 2021» في اجتماع مجلس الوزراء لتشكل أساساً راسخاً للنهج الحكومي في الدولة وفي سياق آخر جرى إطلاق بوابة الاقتراحات والملاحظات لحكومة دولة الإمارات كمنصة للتواصل الفعال بين المؤسسات الحكومية والجمهور.

وركزت الرؤية على مجموعة من المحاور الوطنية تمثل القطاعات الرئيسية على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية، التي وصفها سموه بالتحديات كي يدرك الجميع أن مسيرة العمل والبناء لن تكتمل إلا بالجهد والعمل الجاد المبني على الإبداع والتميز: «هذه الرؤية تتطلع إلى المستقبل المنشود، وتتوقف عند المحطة المهمة في عام 2021 الذي سنحتفي فيه باليوبيل الذهبي لاتحادنا العزيز. وإذ تقتدي هذه الرؤية بنهج الآباء المؤسسين فإنها تستلهم آفاقها من برنامج العمل الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، واعتمده أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

إنجازات الرؤية خلال عقد

وخلال عقد من الزمن بذلت مؤسسات الدولة جهداً متواصلاً متوجاً بروح التعاون والعمل المشترك ما أفضى إلى تحقيق إنجازات ملموسة لا تخطئها عين، وضعت الإمارات في مقدمة دول المنطقة وضمن طليعة دول العالم في العديد من المؤشرات لتحقق بذلك هدفها الأسمى بأن تكون الإمارات ضمن أفضل دول العالم من حيث التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد في 2021.

وتقوم الرؤية على أربعة بنود أساسية تشكل المحاور الرئيسية لأطر العمل الحكومي وهي: متحدون في المسؤولية: شعب طموح مستند إلى الأسرة والتلاحم الاجتماعي والتراث الوطني الأصيل، ومتّحدون في المصير: اتحاد قوي يجمعه المصير المشترك واتحاد منيع ومتكامل، ومتَّحدون في المعرفة: اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والإبداع، بالإضافة إلى «متحدون في الرخاء»: جودة حياة عالية في بيئة معطاءة مستدامة.

وتعكس الرؤية بشكل واضح لا لبس فيه القناعة التامة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بدور الإنسان في مسيرة النهضة كونه العنصر الأغلى والأهم في معادلات التنمية كافة، فهو الغاية والوسيلة في ذات الوقت، وهو معول البناء والهدف الرئيس لكل الخطط والسياسات.

وضمن المحاور الستة لرؤية الإمارات 2021، التي تشمل نظاماً صحياً بمعايير عالمية، وبيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، ونظاماً تعليمياً رفيع المستوى، ومجتمعاً متلاحماً محافظاً على هويته، ومجتمعاً آمناً وقضاء عادلاً، واقتصاداً تنافسياً مبنياً على الابتكار، توالت الإنجازات والنجاحات على مدار العقد الماضي.

وفي عام 2020، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن عام 2020 هو عام الاستعداد للخمسين، لتبدأ الإمارات فصلاً جديداً في مسيرة التنمية ، لتصميم مستقبل الخمسين عاماً المقبلة.

طباعة Email