قيادة محمد بن راشد.. شراكة ناجحة مع الشعب

محمد بن راشد يدعم التوجّهات التقنية لبناء اقتصاد المعرفة | أرشيفية

أكد مسؤولون اقتصاديون أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قدم نموذجاً فريداً للقيادة الحكيمة، التي استشرفت وما زالت تستشرف المستقبل، وأن سموه أطلق عهداً للشراكة الناجحة بين القيادة والشعب أسست لقاعدة اجتماعية واقتصادية وإنسانية متينة، جعلت من دبي وجهة عالمية مفضلة للعمل والإقامة والسياحة، ورقماً صعباً في معادلات الاقتصاد والنمو والتطور على مستوى المنطقة والعالم.

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية ورئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إن الإمارات حققت قفزة نوعية هائلة في التقدم والنمو لا نظير لها عالمياً، منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رئاسة الحكومة الاتحادية، فقد شهدت الدولة إنجازات شامخة على جميع المستويات تحققت بفضل قيادة سموه للحكومة على أسس راسخة من التخطيط الاستراتيجي توجته رؤية الإمارات 2021 بأهدافها الطموحة والواضحة، حيث تآزرت جهود كل الوزارات والجهات الحكومية لتحقيق هذه الأهداف، ونجحت في الوصول إلى المؤشرات المحددة في رؤية الإمارات 2021 متخطية كل العقبات، التي اعترضت مسار الاقتصاد الدولي بفعل الأزمات التي شهدها العالم طوال الفترة الماضية.

نموذج فريد

وقال سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي: «نحتفي بالذكرى الخامسة عشرة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مقاليد الحكم في دبي، والتي باتت خلالها الإمارة بفضل توجيهاته وحكمته وحنكته في مصاف المدن العالمية على مختلف الصعد، وبالتحديد الاقتصادي منها، موضحاً أن النموذج الذي قدمه سموه في القيادة، يعدّ نموذجاً فريداً للقيادة الحكيمة، التي استشرفت وما زالت تستشرف المستقبل، منذ اللحظة الأولى التي تولى فيها سموه مقاليد حكم الإمارة، انطلاقاً من الإرث الذي تركه الآباء المؤسسون، واضعاً بذلك أسساً اجتماعية واقتصادية وإنسانية متينة، جعلت من دبي وجهة عالمية مفضلة للعمل والإقامة والسياحة على حد سواء، ولطالما عزّز سموه فينا مبدأ اللامستحيل، انطلاقاً من عطائه الذي لا ينضب في مختلف دروب التنمية.

وقال أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي: «أعواماً من العطاء والإنجاز عاشتها دولة الإمارات منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة الحكومة الاتحادية ومقاليد الحكم في دبي، قدم سموه فيها تجربة لا مثيل لها عالمياً في القدرة على قيادة دفة التنمية الاقتصادية الشاملة وتحقيق أعلى مستويات النجاح في تطوير الإدارة والخدمات الحكومية، من خلال تحفيز الإبداع والابتكار وإنجاز التحوّل إلى استخدام احدث التطبيقات الذكية والذكاء الاصطناعي في إنجاز العمل الحكومي، فأصبحت الحكومة الاتحادية نموذجاً عالمياً لحكومة المستقبل تتسابق دول العالم على الاستفادة من تجربتها الثرية، وتدرس طرقها المبتكرة في التطوير والإنجاز».

وقال حمد عبيد المنصوري رئيس الحكومة الرقمية لحكومة الإمارات مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات: كانت 15 عاماً فقط، لكنها بمقياس الإنجازات أكثر بكثير. شهدنا خلالها قفزات كبرى في كل المجالات. وأصبحت الإمارات مثالاً يُحتذى في اختصار الزمن وتحقيق المعجزات. دخلنا عصر الحكومة الرقمية باقتدار، وندخل اليوم عصر البيانات والمدن الذكية والجيل الخامس والتقنيات المتقدمة والتصنيع والفضاء. وكل ذلك بهمّة قيادتنا وثقافة الريادة، التي زرعتها في نفوس أبناء شعبها.

وقال سلطان بطي بن مجرن، المدير العام- دائرة الأراضي والأملاك في دبي، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، قدم وصفة للقيادة الحكومية تقوم على تقديم القدوة والنموذج للقيادات الشابة. هذا النهج كان بحق مدرسة لصنع القادة بعد أن نهلوا منها معاني الوطنية الحقة، والتضحية من أجل رفعة الوطن وإسعاد المواطن، وليس مستغرباً أن نجد الآن أعداداً لا حصر لها من المواهب، وهي تتبوأ أعلى المناصب الوزارية، وتتولى قيادة مشاريعنا ومبادراتنا.

صانع الأمل

وقال معالي عبد العزيز عبدالله الغرير- رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات: «نحتفل وشعب الإمارات بذكرى جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القائد الذي أحب شعبه وأخلص لوطنه، صانع الأمل والسعادة، الذي أذهل العالم بفكره ولم يعرف للمستحيل معنى. ارتقى بالإنسان في دولة الإمارات، مواطناً ومقيماً، إلى أرفع مستويات الفكر والإبداع واستشراف المستقبل وصناعته، إنه الأخ والأب، الذي تعلمنا منه حب التسامح والعطاء، من خلال مبادراته الوطنية والإنسانية السباقة وحرصه على الاهتمام بمختلف فئات المجتمع.

وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي: 15عاماً من الإنجاز واللامستحيل قادها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بحكمة واقتدار وتميز، حصدت معه الإمارات المراتب الأولى عالمياً وإقليمياً في كل الشؤون الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، مقدمة أداء حكومياً نموذجياً خلق مناعة وطنية في وجه كل التحديات محولة إياها لفرص مستدامة قابلة للنمو والازدهار.وقال هلال سعيد المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة»: نشكر الله أن حبانا بقائد فذ يتمتع برؤية مستقبلية ثاقبة، نستلهم منه دائماً العزيمة والإصرار والتميّز، والحرص على أن نكون في المركز الأول دائماً، إضافة إلى تسخير كل الإمكانات واستثمارها بأفضل الطرق، وتحويل التحديات إلى فرص بما يضمن تأمين حياة كريمة للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.

مسيرة استثنائية

وقال ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، استطاع التأسيس والبناء لمرحلة من الإنجازات في تاريخ دبي والإمارات، حيث وصلت دولتنا اليوم إلى مرحلة من التطور والحداثة باتت من خلالها حديث العالم ومركز اهتمامه، وهي تمضي في إبهار العالم من خلال مسيرة استثنائية، حققت خلالها نقلة نوعية وإنجازات لا حصر لها بفضل سنوات من الحكم الرشيد والرؤية الثاقبة.

وأكد حمد بوعميم مدير عام غرفة دبي أن الإمارات نموذج للتنمية المستدامة ووجهة للعقول المبدعة والمتطورة وصاحب السمو محمد بن راشد قائد استثنائي أرسى أسس نهضتنا الشاملة.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»: إن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حملت إلى الشعب، خلاصة فكرية وروحية معمقة من الدروس والحكم والتجارب والرؤى تخللت 15 عاماً. سموه أبرز تأثير الدعامة الرئيسية التي شيدها ممثلة في ترسيخ مبادئ التخطيط الاستراتيجي في الحكومة، ليصبح التميز والتنافس ثقافة في مؤسسات الدولة عبر تغيير نقل 2500 خدمة حكومية من التقليدية إلى ذكية، فكبرت الإنجازات وتعززت تنافسيتنا لتكون دولة الإمارات الأولى عالمياً في 121 مؤشراً في مختلف المجالات.. ولا يزال عملنا مستمراً.

وقال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول إن تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رئاسة ملجس الوزراء قبل 15 عاماً، جاء استمراراً لمسيرة سموه الطويلة في خدمة الإمارات وشعبها على مدى أكثر من 50 عاماً، حرص خلالها على حماية منظومة القيم، التي أرساها الآباء المؤسسون، وفي مقدمتها التسامح والتعايش والاحترام والعدالة والحياة الكريمة للمجتمع.

تنويع الاقتصاد

قال مالك آل مالك، مدير عام سلطة دبي للتطوير، إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أسهمت في تعزيز مسيرة تنويع الاقتصاد وتحقيق إنجازات نوعية في المعرفة والابتكار ما رسخ الإمارات مركزاً إقليمياً للقطاعات الحيوية ووجهة لرواد الأعمال والمواهب لافتاً إلى نجاح حكومة الإمارات خلال 15 عاماً من قيادة سموه في الارتقاء بتنافسية الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات