المحفّزات الاقتصادية لقطاعات الأعمال والأفراد تناهز مليار درهم

سلطان القاسمي يفتتح عشرات المشاريع التنموية في 2020

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

 أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، أن إمارة الشارقة أسدلت ستار التميز باقتدار على "2020"، العام الذي استهلته باعتماد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في 12 يناير 2020، الموازنة التي كانت الأكبر في تاريخها آنذاك، بإجمالي نفقات بلغت نحو 29.1 مليار درهم، وبزيادة 2 % عن موازنة 2019، واختتمته كذلك باعتماد سموه، في 27 ديسمبر 2020، الموازنة العامة لحكومة الإمارة الباسمة للعام المالي 2021، بمصروفات قدرها 33 ملياراً و595 مليون درهم، وبزيادة نسبتها 12 % عن العام 2020.

وقال رئيس مجلس الشارقة للإعلام: بين الاعتمادين 11 شهراً و7 أيام، توالت خلالها الإنجازات التي لا تعرف المستحيل في الإمارة، فعلى الرغم من أن "2020" كان عاماً استثنائياً بمعنى الكلمة، وبكل ما جلبه للعالم من تحديات، بداية من الكوارث الطبيعية كالحرائق والانفجارات والفيضانات؛ وصولاً إلى جائحة "كوفيد-19"، إلا أن إمارة الشارقة كعادتها تخلق من رحم الأزمة "فرصاً تنموية بكل الأصعدة"، فجعلت من التحديات دوافع، حققت بها العديد من الإنجازات في جميع المجالات وعلى المستويين المحلي والدولي.

وبتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بدأ 2020 بالمحبة، عندما أهدى سموه في 5 يناير، جمهورية مصر العربية 425 قطعة أثرية مصرية نادرة من عصور متعددة، تعود لما قبل الميلاد وبعده، كما صنعت الشارقة من الصعوبات فرصة للتراحم الإنساني، وتواجدت في لبنان من خلال حملة "سلام لبيروت" التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين، لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

كما كانت الشارقة عضيداً حاضراً في سيول وفيضانات السودان من خلال جمعية الشارقة الخيرية، بحملة "من شارقة الخير إلى سودان الوفاء"، التي تم إطلاقها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وكعادة الشارقة التي هي "بيت كبير" تنعم فيه الأسر بالاستقرار والطمأنينة، تم على أرض الإمارة، وبداخل مطارها الدولي؛ لم شمل أم سورية وابنتها بعد فراق دام شهرين بسبب جائحة فيروس كورونا، فهكذا هي شارقة سلطان وهذا نهجها الراسخ الذي أرساه صاحب السمو حاكم الإمارة.

أما عن "كوفيد-19" في الشارقة؛ فسطّرت جهات ومؤسسات الإمارة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ملحمة في التعاضد والعمل المشترك كان عنوانها "الإنسان أولاً"، أفرزت العديد من المبادرات في القطاعات كافة، الأمر الذي بدوره أثمر إنجازات غير مسبوقة في قطاع التكنولوجيا وأتمتة الأعمال، وتطوير العمل والتعليم عن بعد، وحماية المشاريع من التداعيات الاقتصادية للجائحة، والحفاظ على الاستقرار الأسري الذي تحرص عليه إمارة الشارقة وأكده سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد، نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي؛ بقرار منح إجازة استثنائية وتطبيق العمل عن بعد للموظفات، ممن لديهن أبناء في الصف التاسع فما دون.

واختتمت الشارقة عام 2020 بإنجازات ومشاريع تطويرية باهرة في خورفكان، فشارقة سلطان المحصنة بدروع العلم والمعرفة تذوب على أعتابها أحجار العثرة كافة، وتتحول إلى جسور يعبر الجميع عليها إلى مزيد من التميز.

مشاريع جديدة

وخلال العام 2020، افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، نحو 25 مشروعاً في الإمارة، إذ لم تشكل جائحة كورونا عائقاً أمام طموح إمارة الشارقة، وخططها التنموية المستدامة.

فحققت الإمارة قفزة نوعية بإنجاز وافتتاح حزمة من المشاريع التطويرية في مختلف القطاعات على مستوى الإمارة، بمختلف مدنها، كالتعليم والثقافة والفنون وعلم الفلك والرياضة والترفيه، والمساجد والطرق والبنى التحتية، والبيئة والسياحة والتراث والأدب، ومن أبرز هذه المشاريع:

المقهى الأدبي

بهدف إيجاد مساحة حرة للأدباء يتبادلون فيها أفكارهم ويناقشون قضاياهم، ويستعرضون إبداعاتهم وإنجازاتهم الفكرية مع بعضهم البعض، ضمن أجواء ودية، افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 7 يناير، مبنى المقهى الأدبي في منطقة الحيرة على شاطئ الشارقة، حيث تطل واجهته الأمامية على منظر بانورامي حي لشاطئ الشارقة.

وأراد سموه، من هذا المقهى الأدبي في حيرة الشارقة أن يكون امتداداً لما كان مشاعاً ومعروفاً عن "حيرة النعمان"، ليعمل على استقطاب الأدباء وإعداد الكتب الخاصة بهم وإصدارها، كما وجه دائرة الثقافة بتزويد المقهى بالدوريات الصادرة عنها، ووجه هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون برعاية أنشطة المقهى، ودعمها من خلال بثها والإعلان عنها في قنوات الهيئة المختلفة.

محطة التلسكوب

وفي 14 يناير، افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، محطة التلسكوب الراديوي التداخلي، بأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، التي تضم سلسلة التلسكوبات الراديوية ضمن مشروع التلسكوب الراديوي التداخلي بطول 40 متراً، وهو من التلسكوبات الأولى عالمياً من حيث صغر مساحة أطباقها وقلة كلفتها نسبياً، وأطلق سموه زر التشغيل إيذاناً بتشغيل المحطة.

الحديقة الجيولوجية

وافتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، في 20 يناير، الحديقة الجيولوجية في منطقة بحيص، المشروع الرائد في مجال السياحة البيئية، إذ تحتضن الحديقة دلائل تاريخيّة حول كيفية تشكلّ الطبيعة المحلية قبل فترة لا تقلّ عن 93 مليون سنة، وتحوي موقعين أثريين يسهمان في تعزيز المعرفة بتاريخ استيطان البشر لهذه المنطقة، الذي يعود إلى أكثر من 125 ألف سنة.

الدراسات المصرفية

وفي 29 يناير، افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة، المبنى الجديد للمقر الرئيسي لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، بمنطقة المعاهد في المدينة الجامعية بالشارقة، والذي يضم مرافق وقاعات متنوعة تلبي المتطلبات العلمية للطلبة والباحثين في القطاع المالي والمصرفي، وتؤهل الكوادر الوطنية والقيادات في القطاع.

مسجد الشهيد

كما افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة، في 17 فبراير، مسجد الشهيد سلطان محمد بن هويدن الكتبي رحمه الله، في منطقة الطيبة بمدينة الذيد، بحضور أبناء وذوي الشهيد وأعيان وأهالي المنطقة الوسطى، ويتسع المسجد لـ 1850 مصلياً، وتم تصميمه على الطراز المعماري الفاطمي الإسلامي، على مساحة 1830 متراً مربعاً، بمئذنة طولها 72 متراً، وقبة رئيسية قطرها 18.5 متر، وترتفع عن سطح الأرض بنحو 32 متراً.

وبلغت تكلفة المسجد 21.5 مليون درهم، ويحمل اسم الشهيد سلطان بن محمد بن هويدن الكتبي، رحمه الله، الذي استشهد في عام 2015، مسطراً أروع صور التضحية والبطولة والفداء في خدمة دينه ووطنه، حتى ارتقى إلى ربه شهيداً خلال أداء واجبه الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية "إعادة الأمل" في اليمن.

الحياة الفطرية

وافتتح صاحب السمو حاكم الشارقة، في 17 فبراير، مركز الذيد للحياة الفطرية، الواقع مقره في البردي بمدينة الذيد، ويشكل المركز إضافة نوعية جديدة إلى قائمة المشروعات التي تُعنى بالبيئة، وصون التنوع الحيوي، والحياة الفطرية، والمراكز التعليمية المتخصصة، بما يسهم في الارتقاء بالوعي المجتمعي البيئي.

كما يعد المركز أحد أهم المواقع المتخصصة التي تعرض صور الحياة البرية بأسلوب تفاعلي واقعي، من خلال رحلة توفر للزوار فرصة التعرف على الصحراء، واستكشاف الحياة الفطرية فيها، ويضم المركز 8 قاعات مختلفة تتمثل في تجربـة تصفح الكتب وغرفـة الشـعر والقصيد وتجربـة الصحراء، وتجربــة الجمال والحيوانات، ومنطقة ورش عمـل الأطفـال، وخيـام الصحـراء وأدوات وخيمة البدو، والأعشاب والنباتات، وروعي في تصميمه أن يتناسب مع جميع الأعمار من خلال ما يوفره من تقنيات تفاعلية.

قناة الوسطى

وفي 17 فبراير أيضاً، افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مبنى قناة الوسطى من الذيد، المكون من 7 طوابق، والمتفرد بتصميمه على شكل مثمن، وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية والبيئية والاستدامة، وتحيط به المسطحات الخضراء التي تتميز بها إمارة الشارقة.

استكشاف الجادة

وافتتح صاحب السمو حاكم الشارقة، في 27 فبراير، مركز استكشاف الجادة ضمن مشروع مجمع "مدار" الواقع مقره في منطقة مويلح بمدينة الشارقة، على مساحة تزيد على 600 ألف قدم مربعة، ويضم المركز 18 منفذاً لبيع خدمات الطعام، ومسرح للفعاليات الخارجية يستوعب 500 شخص، ومنطقة ترفيهية للأطفال، وتابع سموه والحضور عدداً من العروض الفنية وعروض التزحلق.

طريق كلباء

كما افتتح سموه، في 8 أكتوبر، طريق كلباء الممتد من وادي الحلو إلى ميدان العلم في المدينة بطول 26 كم، ويعد من أبرز المشاريع التنموية والخدمية والسياحية التي تتبناها الإمارة لتطوير مدينة كلباء، بما يخدم أهالي المدينة والزوار، ويسهم في خدمة مختلف القطاعات الحيوية، وبلغت تكلفة الطريق مليار درهم.

حديقة شيص

وفي 15 أكتوبر، افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حديقة شيص بمدينة خورفكان، وتعد من المشاريع البارزة التي تشجع على السياحة البيئية، وتتميز بموقعها الفريد بين أحضان الجبال الشاهقة، وتوفر للزوار والسياح تجربة سياحية فريدة لاكتشاف أجواء المناطق الجبلية والاستمتاع بها.

نجد المقصار

وافتتح صاحب السمو حاكم الشارقة، في 15 أكتوبر أيضاً، قرية نجد المقصار التي تعد من أهم مراكز التجمعات البشرية القديمة بوادي "وشي"، الواقعة ضمن نطاق مدينة خورفكان التاريخية، وذلك في إطار سعى سموه للمحافظة على البيئة، وإعادة إحياء المناطق الأثرية والتاريخية وتجهيزها لتصبح وجهة سياحية متميزة، تستقطب الزائرين من داخل وخارج الدولة، ولتكون شاهداً حياً على تاريخ وطبيعة حياة ومعيشة أجدادنا العظام.

وتضم القرية 13 منزلاً قديماً يرجع تاريخها إلى ما يقرب من مائة عام، وكان يتخذها الأهالي في ذلك الوقت سكناً وملاذاً من جريان السيول، وبحسب الدراسات الأثرية تم العثور في منطقة وادي "وشي" على صخور منقوشة برسومات للإبل والخيول يُقدر عمرها بألفي عام قبل الميلاد.

تخضير الجبال

كما دشن صاحب السمو حاكم الشارقة، مبادرة بيئية نوعية، في 15 أكتوبر، تتمثل في زراعة عدد من الجبال الواقعة على طريق الشارقة خورفكان بأشجار التين والسقب والميز، واللبان العربي، التي تتناسب مع طبيعة تلك المنطقة وتسمية الجبال بأسماء الأشجار المزروعة عليها.

وتهدف المبادرة إلى الحفاظ على البيئة وضمان تنوعها الحيوي، وإعادة إحياء بعض المناطق، وزراعتها بأشجار ونباتات تتوافق مع مكوناتها الطبيعية، وقد ساهمت مبادرات سموه البيئية في المحافظة على عدد كبير من النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض، وإعادة توطينها في أماكنها الأصلية.

وتفضل سموه بزراعة وغرس شتلات من أشجار التين والميز واللبان العربي والسقب، بيديه الكريمتين على جبال خورفكان.

المنطقة التراثية
وافتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 18 أكتوبر، المنطقة التراثية بمدينة خورفكان، التي تضم قناة الوادي المائية، البالغ طولها 700 متر وبعرض 5 أمتار، وتعد إحدى أبرز المرافق السياحية المميزة بأنشطتها الترفيهية حيث توفر للزوار فرصة ركوب العربات المائية والتجول في أرجائها، وتحتضن المنطقة "نزل الرياحين"، و"بيت الشباب"، وسوق خورفكان القديم "سوق شرق"، والسوق المسقوف، و"متحف الحرف".

المجلس الأدبي

واستكمالاً لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة الثقافية وبناء الإنسان؛ افتتح سموه، في 19 أكتوبر، مجلس خورفكان الأدبي، أحدث الصروح الثقافية الداعمة للحراك الثقافي والأدبي في المدينة، حيث سينظم المجلس العديد من الفعاليات والورش والندوات الثقافية والأمسيات الشعرية وملتقيات تجمع الأدباء ورواد الثقافة.

بيت الشعر

كما افتتح سموه، في 19 أكتوبر، بيت الشعر في المنطقة التراثية بمدينة خورفكان، ويهدف المشروع إلى استقطاب الشعراء والمثقفين والأدباء.

الشعر الشعبي

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة، في 19 أكتوبر، بافتتاح مركز الشعر الشعبي بمدينة خورفكان، حيث سيقدم المركز أنشطة ثقافية تعزز الجانب الثقافي والأدبي للمدينة؛ من خلال استضافتها للأمسيات الشعرية والندوات والورش التي سيكون لها الأثر في استقطاب محبي الشعر الشعبي، وإعداد جيل من الشعراء.

ضاحية الصبيحية

في إطار حرص صاحب السمو حاكم الشارقة، على تحقيق الألفة الاجتماعية والتواصل بين أفراد الحي ودعم ترابطهم، وتواصلهم الجهات الحكومية لإيصال صوتهم وتلبية احتياجاتهم؛ افتتح سموه، في 21 أكتوبر، مجلس ضاحية الصبيحية بمدينة خورفكان، المتميز بطراز عمراني محلي وعصري، ومرافق رحبة تلبي بشكل فاعل مختلف الاحتياجات الاجتماعية للأهالي والأسر.

زراعة جبل الرمان

ودشن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 28 أكتوبر، مبادرة بيئية؛ متمثلة في زراعة وتشجير جبل الرمان في مدينة كلباء، مواصلة لجهود سموه في الحفاظ على البيئة الجبلية؛ وزراعتها بالأشجار التي تتوافق مع مكوناتها البيئية، وتسمية الجبال بأسماء الأشجار المزروعة فيها.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بزراعة وغرس شتلات من أشجار الرمان بيديه الكريمتين.

مركز كلباء

كما افتتح سموه، في 28 أكتوبر، مركز كلباء التجاري، ويوفر المركز محلات وخدمات لأهالي وزوار المدينة، كما يهدف إلى دعم مختلف القطاعات الاقتصادية؛ وتقديم فرص استثمارية داعمة للقطاع التجاري في المدينة.

نادي خورفكان

وافتتح صاحب السمو حاكم الشارقة، في 2 نوفمبر، مبنى نادي خورفكان للمعاقين، في منطقة الجرادية قبالة الطريق الدائري الغربي بخورفكان، ويضم المبنى صالة رياضية متعددة الاستخدام على مساحة 2700 متر، وصالة للعلاج الطبيعي ومغطساً وغرفاً حرارية وبخارية، وعيادة طبية متكاملة، ووحدة للعلاج الطبيعي بمساحة 107 أمتار، وصالة لللياقة البدنية على مساحة 180 متراً مزودة بأجهزة اللياقة ورفع الأثقال والمشي والجري، بالإضافة إلى مكاتب إدارية ومسجد وغرف للاجتماعات.

ويحتوي النادي على ملعب كرة قدم خارجي على مساحة 7500 متر، وخلفه مساحات من أرضيات مطاطية تستخدم لألعاب القوى، كما تشتمل مرافق النادي على 65 موقفاً لذوي الإعاقة و83 موقفاً عاماً، و11 موقفاً مخصصاً للحافلات.

الشارقة للبحوث

وافتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 17 نوفمبر، المقر الرئيسي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس مركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع" وعدد من أعضاء مجلس إدارة المجمع.

مرعى الشمال

كما افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة، في 29 نوفمبر، المرحلة الأولى من مشروع مرعى الشمال في مدينة الذيد، المرعى الأكبر في الإمارة؛ حيث تبلغ مساحته 11 كيلو متراً مربعاً، كما اعتمد سموه الهوية البصرية لمراعي الشارقة، التي تكونت من حلقة خضراء بداخلها كثبان رملية تعتليها نبتة الثمام.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بزراعة عدد من النبات في المرعى، داعياً إلى ضرورة الاهتمام بالزراعة والمحافظة على الثروة النباتية، إلى جانب الاهتمام القائم بالمواشي والثروة الحيوانية.

بيت الحكمة

وافتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 9 ديسمبر، ترافقه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"؛ مبنى "بيت الحكمة"، المشروع الثقافي المبتكر الذي يجسد أحدث نموذج لمكتبات المستقبل في العالم، ويوثق تاريخ نيل إمارة الشارقة لقب العاصمة العالمية للكتاب من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" 2019، إذ يعتبر إرثاً حياً لحصول الشارقة على اللقب الأرفع ثقافياً.

ويجسد "بيت الحكمة" رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في تقديم نموذج للمكتبات يدمجُ بأسلوب مُبتكر بين مفهومي المكتبة والملتقى الاجتماعي والثقافي، ويحوّلها إلى منصة اجتماعيّة للتعلم والمعرفة، تعززها أدوات الابتكار والتقنيات المتطورة، حيث يحتضن المشروع مكتبة ضخمة ستضم 305 آلاف كتاب في مختلف الحقول الثقافية والأدبية والمعرفية، منها 11 ألفاً بلغات مختلفة، و105 آلاف كتاب ورقي، وما يقرب من 200 ألف كتاب إلكتروني، ومكتبة منفصلة خاصة بالأطفال، تحوي ما يزيد على 2000 كتاب، وأخرى لليافعين بها نحو 3000 كتاب.

ويخصص "بيت الحكمة" العديد من المرافق والمختبرات للزوار، منها محطة الخدمة الذاتية "إسبريسو الكتب"، التي تمتاز بقدرتها وسرعتها العالية على طباعة الكتب بفترة قياسية، و"مخبر الجزري" الذي جاء اسمه تقديراً للإسهامات العلمية والمعرفية التي قدمها العالم بديع الزمان الجزري "1136-1206"م، الذي يعد أحد أهم المخترعين في التاريخ.

كما يضم المشروع قاعة الرشيد، المخصصة لاستضافة الفعاليات، والندوات والمؤتمرات، وتحتضن أروقة الفناء الخارجي لـ "بيت الحكمة" حدائق منسقة، تشمل على 331 شجرة تنتمي إلى 12 نوعاً مختلفاً، تطل على نصب "المخطوطة" التذكاري احتفاءً باختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019 من قبل اليونسكو.

مدرّج خورفكان

وافتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 14 ديسمبر، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، "مدرّج خورفكان" التحفة المعمارية الفنية والمشروع التطويري الأحدث القابع في قلب جبل السَيْده المطل على شاطئ خورفكان، والمصمم على الطراز الروماني التاريخي، ممزوج بعبق العمارة الإسلامية الغنية بعناصرها وتفاصيلها.

ويجسد المدرج إضافة فنية بارزة للمعالم الثقافية في إمارة الشارقة، إذ جاء بناؤه على سفح جبل السَيْده بشكل مواجه لشاطئ المدينة، ليتيح للزوار رؤية طبيعتها من منظور مدرج نصف دائري، حيث يحمل المدرج في بنائه الطابع الروماني، ويتمتع بواجهات حجرية تتضمن 234 قوساً و295 عموداً؛ تضفي عليه أبعاداً هندسية إسلامية وعمقاً تاريخياً بشكل معاصر.

ويمتاز المدرج الذي أقيم على مساحة إجمالية بلغت 190 ألف قدم مربعة، بمواكبته لأحدث الأنظمة التكنولوجية في الإضاءة والصوتيات، ويتفرد بتصميمه الذي يستوعب 3600 متفرج، واشتماله على نظام تبريد يضمن كفاءة وإمكانية استخدامه طوال العام من قبل الزوار، وإقامة فعاليات متنوعة لأهالي المنطقة بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.

الشلال

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة، في 14 ديسمبر، بتدشين "الشلال"؛ المبنى الخرساني الذي تم بناؤه من الطبيعة الصخرية لمدينة خورفكان، ويطل على الكورنيش، ليشكل المشروع واحداً من أبرز الإضافات السياحيّة والترفيهية للمشهد السياحي في خورفكان خاصة، وإمارة الشارقة عموماً، إذ تم إنشاؤه بطول 45 متراً وعرض 11 متراً، ويقع على ارتفاع 43 متراً عن مستوى سطح البحر، ويتكون من عدة نوافذ؛ يمكن من خلالها رؤية مياه الشلال المنحدرة من قمة الكهف المقام أعلاه إلى أسفل الجبل، ويمنح رؤية بانورامية لشاطئ خورفكان.

جامع أبوبكر

وفي 20 ديسمبر، افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، جامع أبوبكر الصديق بمدينة خورفكان، الذي بني على نفقة الشيخة شيخة بنت محمد القاسمي، وعلى مساحة تبلغ 1860 متراً مربعاً، ووفقاً للطراز المعماري الحديث الممزوج بالطابع التراثي.
ويتسع الجامع لـ 1250 مصلٍ ومصلية، ويتكون من طابق أرضي بالإضافة إلى ميزانين لمصلى النساء، ويحتوي على ستة مداخل، ومنارتين بارتفاع 38 متراً، وقبة كبيرة.

مجمع القرآن

واستكمالاً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في بناء الإنسان على نهج الشريعة الإسلامية السمحة والعناية بالقرآن الكريم وعلومه؛ افتتح سموه، في 24 ديسمبر، مجمع القرآن الكريم بالشارقة، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة.

ويضم المجمع متاحف تحوي مخطوطات ومصاحف ثمينة وكنوزاً قرآنية؛ تم جمعها من مختلف أقطار العالم على مر العصور، و7 متاحف علمية وتاريخية، ويعد أكبر مجمع للقرآن الكريم في العالم.

الثقافة في الشارقة
ويزداد صرح مشروع الشارقة الثقافي الذي أسسه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، شموخاً عاماً بعد عام، باستمرار سموه في دعم الأجيال الجديدة، عبر الحفاظ على معرض الشارقة للكتاب، ووضع الشعراء الشباب على الطريق الصحيح، ودعم صناعة الكتاب ودور النشر، بالإضافة إلى إثراء الميدان الثقافي بالعديد من مؤلفات سموه الثمينة، التي كان أبرزها هذا العام "محاكم التفتيش" و"المعجم التاريخي للغة العربية"، وكذلك ترجمة مؤلفات سموه إلى لغات أخرى ليتعرف العالم على التاريخ.

الشارقة للنقد الشعري

وأعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 7 يناير، عن إنشاء "جائزة الشارقة للنقد الشعري الأدبي"، المخصصة للدراسات المعنية بالنقد الشعري، بالإضافة إلى دورها في نقد قصائد الشعراء الشباب وتقييم إبداعاتهم الشعرية؛ للارتقاء بإنتاجاتهم الشعرية ووضع الشعراء الشباب على الطريق الصحيح، وجاءت الجائزة في إطار حرص سموه على كل ما من شأنه خدمة الشعر العربي والارتقاء بالمواهب الشعرية والشعراء وخاصة جيل الشباب.

جائزة التميز العربي

ونال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 29 يناير، تكريم جامعة الدول العربية بمنحه جائزة التميز العربي لدعم الإبداع الشعري، وذلك لدور سموه الجلي ودعمه الكبير والدائم للشعر والشعراء في الوطن العربي.

مسرحيات سلطان "منهجاً"

واختارت جامعة كاراكاو البولندية، في 12 فبراير، أربع مسرحيات من مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لترجمتها بقصد الدراسة وتوسيع رقعة الاطلاع على مؤلفات سموه.
 
ويأتي هذا الاهتمام بالمؤلفات المسرحية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، كونه وظّف الشخصية الأسطورية التاريخية المعروفة، كالنمرود في بابل القديمة، لممارسة إسقاطات على الحياة المعاصرة في العالم العربي وآسيا، وكذلك في مسرحيات هولاكو وشمشون الجبار، بينما يوظف قصة الحرب الدامية "داحس والغبراء" في مسرحية "داعش والغبراء"، ويطبق عملياً نتائج بحث مسرحي يرتقي للكلمة والواقع والحياة.

دكتوراه فخرية
وتسلم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، في 5 مارس، شهادة الدكتوراه الفخرية في الدراما من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، وذلك تقديراً لإسهامات سموه في التأليف المسرحي والارتقاء بالحركة المسرحية، وتبنيه للعديد من المبادرات الثقافية التي ساهمت في تعزيز دور المسرح وقضاياه في الوطن العربي.

محاكم التفتيش

وأصدرت منشورات القاسمي، في 4 أغسطس، كتاب "محاكم التفتيش.. تحقيق لثلاثة وعشرين ملفاً لقضايا ضد المسلمين في الأندلس"، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجاء الكتاب في نسختين عربية وإسبانية، جاءت العربية في مجلدين، الأول 712 صفحة، والثاني 678، والإسبانية في مجلدين، اشتمل الأول على 638 صفحة، والثاني على 610 صفحات.

ويتناول الكتاب محاكم سرّية، تمارس الإعدام والحرق، وأموراً عديدة في حق المسلمين، ربما الشعب الإسباني الآن لا يعلم عنها، لأنها محفوظة سرياً، وكشف عنها صاحب السمو حاكم الشارقة في كتابه بعد أن بحث وحقق في 23 مخطوطة في صورة ملفات محاكمات.

الشارقة للكتاب

وسجلت هيئة الشارقة للكتاب تاريخاً جديداً في مسيرتها ونجاحاً كبيراً، بتنظيم أول معرض دولي على أرض الواقع في العالم خلال فترة "كوفيد-19"، عندما أقامت الدورة الـ 39 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، من 4 إلى 14 نوفمبر، في مركز اكسبو الشارقة، تحت شعار "العالم يقرأ من الشارقة"، جمعت خلالها على مدار 11 يوماً؛ أكثر من 1024 ناشراً عربياً وأجنبياً في بيئة اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية والوقاية.

المعجم التاريخي

وأطلق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 5 نوفمبر، المجلدات الأولى من "المعجم التاريخي للغة العربية"؛ المشروع المعرفي الأكبر للأمة، الذي يؤرّخُ للمرة الأولى تاريخ مفردات لغة الضاد وتحولات استخدامها عبر 17 قرناً، بدءاً من عصر ما قبل الإسلام، والعصر الإسلامي من 1-132 هجري، مروراً بالعصر العباسي من 133 – 656هـ، والدول والإمارات من 657 – 1213هـ، وصولاً إلى العصر الحديث من 1214 هـ حتى اليوم.

داعم الثقافة 

واستمراراً لنهج صاحب السمو حاكم الشارقة الدائم في دعم صناعة الكتاب ودور النشر؛ وحرصاً من سموه على ديمومة حركة عجلة صناعة النشر حول العالم، لما اعتراها جراء أزمة كورونا، وجّه سموه، في 7 نوفمبر، بتخصيص 10 ملايين درهم لاقتناء أحدث إصدارات دور النشر المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتزويد مكتبات الشارقة العامة والحكومية بأحدث الإصدارات الفكرية والأدبية والعلمية العربية منها والعالمية.

بدور القاسمي

نصّبت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، في 24 نوفمبر، رئيسة للاتحاد الدولي للناشرين، بدءاً من دورة أعماله المقبلة للعام 2021، وهذه هي المرة الأولى التي تتولى فيها سيدة عربية رئاسة الاتحاد منذ تأسيسه في عام 1896، وثاني امرأة على مستوى العالم.

وشكل اختيار الشيخة بدور القاسمي لهذا المنصب الدولي الرفيع، الذي يعد من أكثر المناصب تأثيراً في قطاع صناعة الكتب والمعرفة، سابقة عربية وعالمية؛ تجسّد جهود الشيخة بدور القاسمي في دعم صناعة النشر والناشرين على المستويين المحلي والعالمي؛ وذلك من خلال سلسلة المبادرات الدولية التي قادت فيها جهوداً نوعية؛ خدمة لقطاع النشر في مختلف بلدان العالم، كما يعد تكريماً دولياً لمسيرة إمارة الشارقة الثقافية بشكل خاص، ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.

فيلم "خورفكان"

وسطّر مؤلَف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، "مقاومة خورفكان للغزو البرتغالي"، الأحداث للملحمة السينمائية التاريخية "فيلم خورفكان"، الذي سرد بطولات أهالي مدينة خورفكان في التصدي للغزو البرتغالي الذي اجتاح المنطقة عام 1507، ضمن الحملة التي قادها الجنرال البحري البرتغالي أفونسو دي البوكيرك، كما يروي سيرة المدينة خلال 27 عاماً.

وعُرِض الفيلم السينمائي التاريخي "خورفكان"؛ الذي أنتجته هيئة الشارقة للإذاعة التلفزيون، في 14 ديسمبر، ضمن التحفة المعمارية "مدرج خورفكان"، وذلك بعد افتتاح المدرّج، ليروي وقائع بطولة أهل خورفكان، حيث سرد الفيلم تفاصيل الأحداث التي ترافقت مع صبيحة يوم الحادي والعشرين من سبتمبر عام 1507، بعد ظهور الأسطول البرتغالي الذي ضمّ آنذاك ست سفن يقودها الجنرال البحري البوكيرك، ترافقه مجموعة من النبلاء، يطاردون قارباً محلياً "سنبوك" يحاول الهرب شمالاً ناحية "هرمز"، لتتوالى الأحداث ويخبر الأهالي بوصول البرتغاليين، وتبدأ معارك الدفاع التي جسدها أبناء المدينة وسطروا خلالها مشهد إباء سُجل في تاريخ المنطقة.

واستعرضت الملحمة السينمائية التاريخية التي جرى العمل عليها على مدار عامين، قصة المدينة بعد مرور سبعة وعشرين عاماً من إحراقها، حيث كانت قد استمرت الحياة وأعاد أهلها بناء ما تهدّم منها من جديد، ونهضت أسواق التجارة والمحاصيل وازدهرت العمارة، وتحررت من سيطرة "هرمز" التي كانت خاضعة آنذاك لحكم البرتغاليين، وسرعان ما تغيرت الأحداث في 13 فبراير عام 1534، حيث شن القائد حملة عسكرية لإخضاع المدينة، ولكن هذه المرة عاودت خورفكان سرد التاريخ من جديد، وأثبتت جدارتها في صد العدوان.

محبة وإنسانية

وامتدت الأيادي البيضاء لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، إلى الدول العربية بتقديم لمسة حب ووفاء لمصر، بإهدائها 425 قطعة أثرية مصرية نادرة، وإغاثة لبنان بعد الانفجار المأساوي الذي ضرب مرفأ بيروت، وتقديم المساعدات لمتضرري السيول والفيضانات في السودان.

هدية لمصر

وأهدى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 5 يناير، جمهورية مصر العربية، 425 قطعة أثرية مصرية نادرة، من عصور متعددة قبل وبعد الميلاد، وذلك في لمسة محبة وتقدير جديدة من سموه لمصر التي لعبت ولا تزال؛ دوراً تعليمياً وتنويرياً فاعلاً في أرجاء وطننا العربي كافة.

ويعد صاحب السمو حاكم الشارقة من أكبر وأكثر المهتمين بالتراث العربي والحفاظ عليه، إيماناً من سموه بأهميته التاريخية وقيمته الكبيرة في إثراء تراث الإنسانية جمعاء.

سلامٌ لبيروت

وترجمة لموقف إمارة الشارقة الثابت والصادق تجاه الأشقاء في كافة البلدان العربية، وتجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، المتمثلة في الوقوف إلى جانب الشعوب في محنتها ومصابها ومساعدتها على مواجهة تحدياتها على مختلف الصعد، أطلقت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في 10 أغسطس، عبر حسابها على تويتر حملة "سلام لبيروت"، لتوفير الإغاثة العاجلة لضحايا الانفجار المأساوي الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت في 4 أغسطس.

وقامت الحملة بتوفير مساكن الإيواء والغذاء والعلاج بالتنسيق مع لجان الطوارئ والجهات المحلية المختصة، كما شملت المشاركة بإزاحة الأنقاض وتقييم الأضرار التي لحقت بالمباني والممتلكات، وتحديد مستلزمات إعادة الترميم، وتوفير حلول لتحديات الإنارة والصرف الصحي والسلامة العامة.

شارقة الخير

كما وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 15 سبتمبر، جمعية الشارقة الخيرية بإطلاق حملة "من شارقة الخير إلى سودان الوفاء"، لإغاثة متضرري السيول والفيضانات التي حدثت بداية شهر سبتمبر، إثر تساقط أمطار غزيرة ومستمرة في السودان الشقيق.

وشملت الحملة إرسال إغاثات تضمنت مواد غذائية وأغطية ثقيلة مع خيام وأدوية، وذلك تعبيراً عن مشاعر الأخوة والإنسانية التي تربط بين المجتمع الإماراتي وشقيقه السوداني، وتأكيداً على الترابط الأخوي بين الشعبين.

مكارم سلطان 

تتجلى مكارم سلطان الخير، كعقد ثمين حباته جود ورحمة، وحنان أب وعَدل حاكم؛ تصطف كالنجوم في سماء الإنسانية، داخل الشارقة وخارجها، غرتها في 25 يناير 1972 ولا نهاية لها، ندعو الله أن يطيل في عمر صائغها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ويبارك لنا فيه، ويكرمه بالصحة والعافية، فهو الذي تتوالى مكارمه كالغيث، تغسل الهموم وتفك الكروب، وتؤمن الخائف وتسدد الديون وتعالج المريض، وتزيد الدخل وتبني البيوت وتدعم استقرارها، ومكارم سموه عديدة ولا يمكننا حصرها، وإنما سنذكر بعضها.

متقاعدو الشرطة

وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في 20 يناير، بزيادة رواتب المتقاعدين من شرطة الشارقة على الملاك الاتحادي، ومساواتهم بالمتقاعدين من حكومة الشارقة، بحيث لا يقل الراتب التقاعدي عن 17500 درهم، وذلك استكمالاً لدعم سموه المستمر لشرطة الشارقة، واهتمامه بشؤون أبنائه العاملين والمتقاعدين من منتسبي جهاز الشرطة، وحرص سموّه على توفير سبل الحياة الكريمة لهم.

تأمين وضمان

وأعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في 27 يناير، عن شمولية التأمين الصحي لكافة مواطني الإمارة، بعد أن كان يغطي الموظفين وكبار السن من 60 عاماً فما فوق، كما أعلن سموه عن إنشاء صندوق للضمان الاجتماعي، يستفيد منه كل مواطن لا يستطيع أن يعيش حياة كريمة بالراتب الذي يتقاضاه، سواء المتقاعد أو صاحب الراتب المتدني.

إعفاء المساكن

كما وجه صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في 30 يناير، بإعفاء 2984 مسكناً من رسوم توصيل خدمات الصرف الصحي، وأن تتكفل الحكومة برسوم التوصيل داخل المنازل بقيمة 45.5 مليون درهم، وتوزعت المساكن المعفاة على 1464 مسكناً بمنطقتي "الرمثاء" و"القوز"، بتكلفة 19.5 مليون درهم، و1520 مسكناً في 11 منطقة بمدينة كلباء، بتكلفة حوالي 26 مليون درهم.

مسرح أم القيوين

وتكفل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في 7 نوفمبر، بتشييد مبنى جديد لمسرح أم القيوين الذي أمر صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى، حاكم أم القيوين، بتخصيص قطعة أرض لبنائه بمنطقة القراين.

وستعيد هذه المكرمة أمجاد المسرح كسابق عهده، للمشاركة في كل المناسبات والفعاليات الثقافية والمسرحية المحلية والخليجية، والمنافسة في حصد الإنجازات والألقاب وتعويض الفترة التي توقفت فيها البروفات والأعمال المسرحية، حتى يكون هذا المسرح منبراً للثقافة والفنون في إمارة أم القيوين.

وشملت مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تأثيث وتجهيز المبنى بالكامل بعد الانتهاء من تشييده، إضافة إلى تخصيص وديعة لصالح مجلس إدارة مسرح أم القيوين الوطني.

دور النشر اللبنانية 

وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 8 نوفمبر، بإعفاء دور النشر اللبنانية المشاركة في الدورة الـ 39 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب؛ من رسوم إيجارات الأجنحة المترتبة عليها نظير مشاركتها في المعرض.
وجاء قرار سموه مواصلة للدعم الذي التزمت به إمارة الشارقة لمكتبات ودور نشر لبنان عقب التفجيرات التي طالت مرفأ بيروت في 4 أغسطس، وبلغت قيمة الإعفاءات 640 ألف درهم، وشكلت بالنسبة لدور النشر اللبنانية المشاركة؛ داعماً أساسياً ورافداً حقيقياً لديمومة عملها وعطائها.

جميع دور النشر

كما وجّه صاحب السمو حاكم الشارقة، في 9 نوفمبر، بإعفاء جميع دور النشر المشاركة في الدورة الـ 39 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب؛ من رسوم إيجارات الأجنحة المترتبة نظير مشاركتها في المعرض، وذلك لما تلمسه سموه من ضرورة دعم هذه الدور في ظل ما يشهده العالم من تداعيات جائحة كورونا.

وبلغت قيمة الإعفاءات 6 ملايين درهم، وشكّلت بالنسبة لدور النشر المشاركة داعماً أساسياً ورافداً حقيقياً لديمومة عملها وعطائها، وبهذا الدعم أصبح "معرض الشارقة الدولي للكتاب" المعرض الدولي الأول، الذي يعفي دور النشر كاملة من رسوم مشاركتها.

معالجة الديون 

وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى توفير الحياة المستقرة والعيش الكريم لأبنائه المواطنين، اعتمدت لجنة معالجة ديون مواطني الشارقة، في 19 نوفمبر، 14 مليون درهم لسداد حالات 46 ملفاً.

منح الأراضي

واعتمدت لجنة تخصيص الأراضي بإمارة الشارقة، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في 19 نوفمبر، 707 طلبات منح لأراضٍ سكنية للمواطنين بالإمارة.


"ملحمة تعاضد" سطّرتها مؤسسات الإمارة بمواجهة جائحة كورونا

تأزّمت العديد من الدول بفيروس كورونا الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية "جائحة"، إذ اعتلت به أسواق عالمية ومعادن نفيسة وتوعّكت بسببه قطاعات مهمة في عدة دول، وتوقف التعليم في أخرى، بل كادت أن تتوقف الحياة في بلدان تراكمت جثث الضحايا في شوارعها، بينما لم يشكل الفيروس في إمارة الشارقة أكثر من مجرد "عارض"، فلم تستطع الجائحة أن تبطئ عجلة التنمية في أي من قطاعات الإمارة، ذات الجاهزية العالية لمواجهة جميع أنواع الطوارئ والأزمات والكوارث.

وارتطم الفيروس على أعتاب الشارقة بحصن منيع؛ شيده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي؛ من العلم والمعرفة والتكنولوجيا، وخطط وأخرى بديلة، وخريطة طريق تمضي فيها التنمية في مختلف الظروف، فبتوجيهات سموه وتضافر جهود جميع جهات ومؤسسات الإمارة، أطلقت الشارقة العديد من المبادرات التي أمّنت بها أولاً سلامة الإنسان، من خلال تسخير التكنولوجيا وأتمتة الأعمال والتعليم عن بُعد، ودعمت الجهات الحكومية والخاصة وقطاعات الأعمال والأفراد بمحفزات بلغت 993 مليون درهم، بالإضافة إلى مكرمات صاحب السمو حاكم الشارقة لدعم الأسر والقطاعات.

"العمل عن بُعد"

وحرصاً من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على سلامة أبنائه المواطنين والمقيمين، وعنايته الفائقة بموظفي الحكومة وعائلاتهم، وسعيه الحثيث لتهيئة كل الظروف التي تكفل سلامتهم وحمايتهم ووقاية أفراد أسرهم وكل المحيطين بهم، وجه سموه في 23 مارس، كل الجهات والمؤسسات والدوائر الحكومية في الإمارة بتطبيق نظام "العمل عن بُعد" لكل الموظفين، باستثناء الموظفين الذين تتطلب مهامهم الوظيفية تواجدهم في مقر عملهم.

أجهزة لوحية  

وفي نطاق تضافر جهود جميع جهات ومؤسسات إمارة الشارقة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، والحفاظ على استمرار عجلة التنمية في جميع القطاعات، بمجرد أن نما إلى علمها تعسر العديد من الأسر في توفير أجهزة لوحية لأبنائها الطلبة للاستفادة من مبادرة التعليم عن بعد؛ أعلنت جمعية الشارقة الخيرية بالتعاون مع منطقة الشارقة التعليمية ومجلس الشارقة للتعليم وهيئة التعليم الخاص، في 23 مارس، عن استقبال طلبات الأسر المتعففة لذوي الطلبة المعسرين لتوفير جهاز لوحي ذكي، حيث وفّرت 3500 جهاز لوحي بتكلفة 3.5 مليون درهم.

تخفيض الكهرباء

وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في 24 مارس، بتخفيض 10 % من قيمة الفواتير المستحقة على المشتركين في إمارة الشارقة لمدة 3 شهور، بقيمة تزيد عن 230 مليون درهم، وذلك تيسيراً عليهم في الظروف التي تواجه العالم والتحديات التي فرضها انتشار فيروس "كوفيد-19" في مختلف دول العالم، والإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الحكومة.

993 مليون درهم كمحفزات 

وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أعلن سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، في 31 مارس، عن إطلاق حزمة محفزات من حكومة الشارقة لدعم الجهات الحكومية، والخاصة، وقطاعات الأعمال، والأفراد، حرصاً على تعزيز استمرارية التنمية في مختلف المجالات، والتخفيف من حدة التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم جراء انتشار فيروس كورونا، بقيمة 481 مليون درهم، وفي 3 نوفمبر، أُطلقت الحزمة الثانية من محفزات حكومة الشارقة بقيمة 512 مليون درهم، ليبغ بذلك إجمالي المحفزات 993 مليون درهم.

التعقيم الوطني

وأنجزت فرق التعقيم الوطني في مدينة الشارقة أكثر من "نصف مليون" ساعة عمل نفذها أكثر من 1200 مهندس وعامل، عقمت خلالها جميع مناطق مدينة الشارقة السكنية والصناعية والشوارع والأنفاق والمناطق العامة والحيوية لتغطية المدينة بنسبة 100% وفق خطط ممنهجة ومدروسة يومية وأسبوعية وشهرية، باستخدام أكثر من 85 مليون لتر من المعقمات، وأفضل المعدات والآليات التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط والبالغ عددها 900 آلية.

واختتمت بلدية مدينة الشارقة حملة التعقيم، بمشاركة شرطة الشارقة، والإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة، وشركة الشارقة للبيئة "بيئة"، وجمعية الشارقة الخيرية، وبتعاون من جميع جهات ومؤسسات الإمارة، في 28 يونيو، بمسيرة تعطير شوارع مدينة الشارقة مستخدمة نصف مليون لتر من العطور، بـ 10 أنواع عطرية فاح عبيرها في جميع المناطق، بمشاركة أكثر من 200 آلية ومركبة، احتفاء بأبطال التعقيم وبانتهاء برنامج "التعقيم الوطني"، ولإيصال رسالة شكر وامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، على دعم سموه المتواصل لأجهزة وجهات إمارة الشارقة كافة التي شاركت في عمليات تعقيم الإمارة، ولجهود سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة لمتابعة سموه المستمرة وتوجيهاته القيمة، ولجميع أفراد المجتمع على تعاونهم والتزامهم في منازلهم.

دوام الأمهات
وانطلاقاً من حرص إمارة الشارقة على دعم العملية التعليمية، والاستقرار الأسري، وإتاحة الفرصة للأمهات في متابعة أبنائهن خلال التعليم عن بُعد في ظل جائحة كورونا، وتزامناً مع بدء العام الدراسي؛ وجه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، في 28 أغسطس، بمنح إجازة استثنائية لمدة أسبوع للموظفات ممن لديهن أبناء في المراحل الدراسية من الصف التاسع فما دون، وتطبيق نظام العمل عن بُعد لهن بعد انقضاء الأسبوع.

عام جديد مكلل بالتفاؤل والأمل
وهكذا تغيب شمس 2020، وتبقى منجزات الشارقة شاهدة على عام مميز في الإمارة الباسمة بكل المقاييس، افتتح فيه صاحب السمو حاكم الشارقة، عشرات المشاريع الاقتصادية والتنموية والثقافية، لتظل دليلاً على عظمة سلطان الخير، سلطان المحبة والإنسانية، وتشرق شمس 2021 وقد شمرت الشارقة عن ساعد الجد والاجتهاد من جديد، لتواصل مسيرتها المظفرة برعاية سموه، نحو عام مكلل بالتفاؤل والأمل، وبداية جديدة لرحلة تنموية ناجحة.

طباعة Email