تجريب تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة الحشود في محطات المترو

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن تنفيذ مرحلة تجريبية لمشروع استخدام الذكاء الاصطناعي عبر نماذج للمحاكاة للتحكم في ازدياد الطلب على المترو والحد من الازدحام وإدارة الحشود خلال فترة الذروة في بعض المحطات أو المناسبات العامة أو ارتفاع معدل الطلب.

وقال أحمد محبوب مدير إدارة تنفيذي الخدمات الذكية في قطاع الدعم التقني المؤسسي في الهيئة إن المشروع يهدف إلى وجود نظام ذكي يتفاعل مع مستخدمي المترو ليقدم توصيات خاصة بالتنقل المريح حسب احتياجاتهم للحد من الازدحام وذلك عبر فهم أنماط الطلب على المترو وتعديله لمنع الازدحام ..مشيراً إلى أنه تم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لاقتراح فترات زمنية محددة على الركاب من شأنها تنظيم الطلبات على المترو وتوزيعها على فترات أطول عبر إعداد نموذج لمحاكاة لرحلات القطارات على مدار اليوم باستخدام بيانات بطاقات نول واستخدام خوارزميات لدراسة الطلب على المترو إلى جانب شاشة عرض لفهم رحلات الركاب بطريقة مفصلة.

وأضاف أن نتائج التجربة كشفت عن وصول القدرة الاستيعابية من 40% إلى 80% من إجمالي القدرة الاستيعابية والتي يمكن أن تنعكس في كثافة لتقاطر القطارات ووجود ازدحام الركاب في وقت الذروة أو المناسبات العامة وإن نموذج المحاكاة أظهر أن تدفق الركاب خلال فترات الذروة سيؤدي إلى فترات ازدحام وفترات انتظار طويلة قبل الصعود للمترو ..موضحاً أن الاستخدام التجريبي لتقنيات الذكاء الاصطناعي أسفر عن انخفاض معدل الازدحام من 40% إلى 60% وتقليل وقت انتظار الركاب حتى 30 دقيقة حيث ساهمت تقنية الذكاء الاصطناعي في اقتراح فترات زمنية محددة وإعادة توزيع الطلب بهدف تحسين تجربة المتعاملين من خلال ضمان وقت الصعود إلى القطارات والوصول إلى وجهاتهم في الزمن المحدد وأنه تجري دراسة هذه النتائج ومعرفة جدواها لتطبيق المشروع في المستقبل القريب.

وأكد محبوب أن وجود بنية تحتية تقنية متكاملة في الهيئة أسهم في وجود حلول ذكية لبعض التحديات التي قد تطرأ على القطاع الخدمي مثل ازياد الطلب عليه وأن الهيئة دائماً ما تضع المتعاملين على قائمة أجندة عملها وتحرص دوماً على إسعاد الناس وتلبية تطلعاتهم واحتياجاتهم وتوقعاتهم إلى جانب مواكبتنا بترجمة غايتنا الاستراتيجية الأولى "دبي الذكية" إلى واقع يتواكب مع طموحات قيادتنا الرشيدة بانتهاج متطلبات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي.ِ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات