محمد بن راشد.. فارس الكلمة ومحفز المبدعين

يعد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» نموذجاً نوعياً للقائد والفارس الشغوف بالكلمة وبالإبداع، الحريص على دعم المثقفين وتحفيزهم بكل الأشكال. إذ إن سموه لا يدخر جهداً في سبيل تشجيع المبدعين، من كافة الدول، وذلك انطلاقاً من الرؤى الثاقبة لسموه وإيمانه العميق بأن الثقافة والفكر عماد رقي الشعوب وأساس تقدم المجتمعات وركيزة التقارب والتعايش والوئام بين الحضارات.

مشروع ثقافي

على الدوام ظل المشروع الثقافي، جزءاً من رؤية سموه، التي جعلت من دبي عاصمة ثقافية، تشع منها أنوار المعرفة، بعد أن نجح في تحويلها إلى عاصمة اقتصادية عالمية، وفي هذا السياق لا يمكن غض الطرف عن مجموعة اللقاءات التي جمعت سموه مع أعلام الثقافة والأدب في العالم، وفي هذا السياق، يبرز لقاء سموه مع الصحافي والمفكر الراحل محمد حسنين هيكل، حيث التقيا قبل نحو 8 سنوات، في مكتب سموه بأبراج الإمارات، حينما حل هيكل ضيفاً على دبي والإمارات. وشهد اللقاء عصفاً ذهنياً عالياً في مستواه الفكري، وعميقاً في دلالاته، حيث عبر هيكل آنذاك عن دهشته وانبهاره بتجربة دبي الحديثة، ورؤية سموه، المتجسدة في الحلم الذي أصبح واقعاً معاشاً. لم يكن لقاء سموه مع محمد حسنين هيكل، يتيماً فقد سبق لسموه أن التقى مع نماذج إعلامية كثيرة عبر منتدى الإعلام العربي، وأعلام الفن أيضاً، ومن بينهم الفنان الراحل عمر الشريف، الذي التقاه في عام 1999، في تدمر السورية، ذلك ما تكشف عنه «صورة نادرة» نشرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بين دفتي كتابه «قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً».

وفي 2010، اختار الفنان توم كروز، دبي مكاناً لتصوير أحداث فيلمه «مهمة مستحلة: برتوكول الشبح»، حيث قدم خلاله صورة مبهجة لدبي، تكشف عن مدى التنمية والتطور الذي وصلته بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وآنذاك اختير الفيلم لافتتاح مهرجان دبي السينمائي، حيث حل توم كروز ضيفاً على الإمارة، ولم تكن لتلك الزيارة أن تمضي من دون لقائه مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تشرف مهرجان دبي السينمائي آنذاك بمرور سموه على سجادته الحمراء، ليفتتح المهرجان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات