المدير التنفيذي للجائزة لـ« البيان»: «لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة» تنفذ 3 خطط لتعزيز التميز

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت أمينة الدبوس السويدي المدير التنفيذي لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة، أن الجائزة المنبثقة من جمعية النهضة النسائية بدبي، تسعى لتنفيذ 3 خطط مستقبلية لمواكبة طموحات وتوجهات دولة الإمارات وتعزيز التميز وهي: مواكبة الذكاء الاصطناعي، والتوسع في مجالات الجائزة انسجاماً مع تقنيات العصر ووسائل التطور الحديثة، وتأسيس الروافد المعززة لإبداعات الطفولة باستقطاب شركاء الإبداع والتميز والتفوق.

وأوضحت خلال لقائها مع «البيان»، أن الجائزة التي تستعد حالياً لاختتام الموسم 25، قد أسست مجلساً لأمهات المبدعين، وطرحت مبادرة رسالة إبداع، ومبادرة «إبداعي في الفضاء»، ومبادرة «طوابع بريدية»، وأنشأت مجلس الشباب للقيادة والابتكار يتضمن ورش عمل قيادة البرمجة وريادة الابتكار.

ثروة الغد

وأوضحت أن جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة واكبت خطط وبرامج الدولة للنهوض بالطفولة باعتبارها سند الاستدامة وثروة الغد الأفضل.

ولفتت إلى أن الجائزة سطرت إنجازات حافلة على مدار 25 عاماً في خدمة إبداعات الطفولة في رحلة امتدت منذ العام 1998 وحتى العام 2023، احتضنت خلالها جمعية النهضة النسائية بدبي كافة مراحل الانطلاقة الواعدة للجائزة بمساندة كاملة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة الجائزة، وبرعاية كريمة من حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، راعية الجائزة، وبتوجيهات سديدة من الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي رئيسة مجلس الإدارة.

طموح عالمي

وأوضحت أن الجائزة انطلقت برعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، والتي نالت لقب سفيرة أطفال العالم ثم أصبحت راعية للجائزة التي بدأت بطموح محلي وعربي، حيث تم الإعلان عن إطلاقها على المستوى الخليجي في عام 2004 وطرحت العديد من قضايا الطفولة الخليجية عبر 4 مؤتمرات على المستوى الخليجي، لتنطلق بعد ذلك بطموح عالمي، حيث نظمت العديد من المؤتمرات.

وقالت السويدي: إن الجائزة حرصت على استمرار التحفيز وبناء القدرات وتمثل ذلك في تنظيم الدورات التدريبية، وملتقيات ومعارض بيئتي هويتي، وإقامة النادي الصيفي.

إصدارات

وحول إصدارات ومؤلفات الجائزة التي تزين فضاءات المكتبة العربية قالت السويدي: «إن الجائزة تحرص على تعزيز ثقافة الولاء والانتماء وإرساء دعائم الثقافة الإبداعية لدى الأطفال تأكيداً لاهتمامها باللغة العربية والحفاظ على الهوية الثقافية.

طباعة Email