مدير عام هيئة دبي الرقمية لـ«البيان»:

100 مليار درهم حجم اقتصادنا الرقمي وهدفنا مضاعفته في عامين

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد حمد عبيد المنصوري مدير عام هيئة دبي الرقمية أن الهيئة قامت على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تصبّ في تعزيز مكانة إمارة دبي الرقمية ودعم جهودها نحو التحول الذكي والرقمي الشامل الذي غطى المجتمع بقطاعاته الحكومية والخاصة وبأفراده كافة، مشيراً في حواره مع «البيان» إلى استهداف الهيئة لأسلوب الحياة الرقمي والذكي الذي يطال مختلف جوانب الحياة اليومية، ويعزز سعادة ورفاهية المجتمع، قائلاً: «تمتاز مسيرة التحول الرقمي في دبي بأنها، ومنذ بداياتها الأولى، تتمحور حول الإنسان.

أما اليوم فنحن نهدف إلى أن تكون دبي المدينة الأفضل عالمياً في سهولة الحياة عموماً، وفي الأساس منها جودة الحياة الرقمية».

وأضاف: «بدأنا رحلتنا الرقمية قبل 20 عاماً.. حجم اقتصادنا الرقمي 100 مليار درهم ونستهدف مضاعفة ذلك خلال عامين».

وعبر عن فخره بالمنجزات التي تحققت خلال الخمسين عاماً الأولى بتحقيق مستهدفات استراتيجية دبي اللاورقية بنسبة 100 %، مؤكداً أن خطتهم تتمحور حول الحياة الرقمية الشاملة والمتكاملة كجزء من مسيرة الخمسين عاماً القادمة، وبدء التخطيط لعصر الميتافيرس والأصول الرقمية.

كما يأمل المنصوري في جعل الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من أنشطة دبي وأنظمتها التشغيلية، وأن نستخدم هذه التكنولوجيا المبتكرة لاكتشاف مسارات جديدة نضع من خلالها مخطّطاً لمستقبل جديد وواعد. وتالياً نص الحوار:

مواكبة المستقبل

إنشاء هيئة دبي الرقمية شمل 4 مؤسسات تحت مظلتها، بهدف تحويل كامل الحياة في دبي إلى حياة رقمية، ما دلالة وجود هذه المؤسسات، وما دلالة الانتقال إلى (الحياة الرقمية)؟

القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكم إمارة دبي، يقضي بإنشاء «هيئة دبي الرقمية» وإلحاق 4 مؤسسات تحت مظلتها وهي: مركزي دبي للأمن الإلكتروني، ودبي للإحصاء ومؤسستا بيانات دبي، وحكومة دبي الذكية.

ولو نظرنا إلى طبيعة عمل هذه المؤسسات، نجد أنها تكمّل بعضها بعضاً وتشكل أضلاعاً مهمة في معادلة الحياة الرقمية. لقد كان هذا القانون منعطفاً مهماً في مسيرة تطوير وتعزيز كفاءة ومرونة الأعمال ومواكبة التطورات المستقبلية، انسجاماً مع خارطة طريق الجيل الجديد من رقمنة العمل الحكومي وتلبية متطلبات التحول لرقمنة دبي في الخمسين عاماً المقبلة.

ما أبرز هذه الاستراتيجيات والمشاريع التي ستجعل دبي عاصمة رقمية عالمية؟

مسيرة التحول الرقمي الشامل في دبي لم تبدأ من اليوم، ففي عام 2000 كانت حكومة دبي الإلكترونية أول مشروع من نوعه في المنطقة، وقبل ذلك كما هو معلوم، أطلقت قيادتنا الرشيدة أول مدينة للإنترنت، وفي 2013 دخلنا منعطفاً مهماً بالتحول إلى الحكومة الذكية (حكومة الهاتف النقال)، ثم شهدنا إطلاق مبادرة حكومة دبي الذكية في 2014، وبعدها إطلاق مكتب دبي الذكية، ثم مؤسسة بيانات دبي التي ترافقت مع إطلاق استراتيجية البلوك تشين واستراتيجية الذكاء الاصطناعي.

بعد ذلك بعام أطلقنا استراتيجية دبي الذكية 2021 التي هدفت لاستكمال مسيرة الرقمنة في خمس سنوات، وترافق ذلك مع إطلاق استراتيجية إنترنت الأشياء، وبعدها بعام تم إطلاق استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية بهدف طموح وهو إنهاء التعامل الورقي في المعاملات الحكومية بشكل كامل بحلول 2021.

وتزامن ذلك مع إطلاق مبادرة الهوية الرقمية (UAE PASS)، وفي عام 2019 وضعنا خطة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في جهود التحول الرقمي، انطلاقاً من أن الحياة الرقمية مسؤولية شاملة يشارك فيها الجميع ويستفيد منها الجميع.

وكما هو معروف، ترافق العام 2020 مع انتشار وباء كوفيد 19، فكانت دبي من أسرع الحكومات والمدن التي تجاوبت مع الظرف الاستثنائي حتى أصبحت مثالاً يُحتذى في السرعة والمرونة الرقمية. وشهد ذلك العام إطلاق لوحة كوفيد 19، ولوحة معلومات الأمن الغذائي، ومبادرة دبي اللانقدية.

ثم جاء العام 2021، فشكل بالنسبة لنا حصاداً جميلاً حيث ودعنا آخر معاملة ورقية، ونجحنا بجهود كافة الجهات الحكومية وشركائنا في القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات استراتيجية دبي اللاورقية بشكل كامل 100 %.

خطى ثابتة

يعد الأمن السيبراني من ركائز المدن الرقمية والتحول الرقمي، ما دور الهيئة في هذا المجال الذي يكسب السكان الشعور بالأمان دائماً؟

كان الأمن الإلكتروني على الدوام جزءاً من حسابات التحول الرقمي، وقد تجلى ذلك في قرار تأسيس مركز دبي للأمن الإلكتروني بموجب القانون رقم (11) لسنة 2014 الصادر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، انسجاماً مع رؤية تهدف لجعل دبي المدينة الأكثر أماناً في الفضاء الرقمي، من خلال حفظ معلوماتها ومواجهة المخاطر المحيطة بها.

إننا نسير بخطى واثقة تستشرف احتياجات المستقبل، وفي هذا السياق أطلقنا «استراتيجية دبي للأمن الإلكتروني» التي تتضمن باقة من المبادرات النوعية لتعزيز ريادة ومكانة دبي كمدينة عالمية رائدة في الابتكار والسلامة والأمن.

وما كان لهذه المبادرات أن ترى النور وتحقق النجاح المنشود لولا الشراكات المتميزة التي بنيناها مع شركائنا من الجهات الحكومية والخاصة ليكون دورنا درع أمان رقمي للإمارة وحماية ثروتها الرقمية. من هنا أنتهز هذه الفرصة لأتوجه بالشكر إلى شركائنا كافة، متمنياً لهم جميعاً كل النجاح والتوفيق.

نقلات نوعية شهدتها البيانات على مدار السنوات الماضية، ما الذي سينصب اهتمامكم عليه خلال الأعوام المقبلة في استراتيجيتكم للبيانات؟

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن كل ما في دبي خلال الخمسين عاماً المقبلة بما في ذلك حكومتها الرقمية الجديدة مبني على البيانات الرقمية.

ولدى إعلان سموه عن تأسيس دبي الرقمية في منتصف العام 2021 قال: «بدأنا رحلتنا الرقمية قبل 20 عاماً.. حجم اقتصادنا الرقمي 100 مليار درهم ونستهدف مضاعفة ذلك خلال عامين هذا الرقم يبيّن مدى الأهمية التي توليها القيادة الرشيدة لمسألة البيانات الرقمية التي تعد اليوم نفط القرن الحادي والعشرين.

وهذا بطبيعة الحال لا يتم بجهود هيئة أو مؤسسة معينة، وإنما بروح الشراكة والتعاون التي تجمع الجميع، والتي تعودنا عليها في دبي والإمارات العربية المتحدة.

وقد أوضح سموه هذا الأمر بشكل لا لبس فيه عندما قال: «دوائر دبي ستكون الفريق الأساسي لرقمنة الحياة في دبي والقطاع الخاص سيقوم بالمهمة والهيئة الجديدة ستعمل على تمكين هذه الشراكة بين القطاعين»، كما أكد سموه: «ثقتنا عالية في الفريق الجديد الذي يتكون من 5 جهات رائدة ومتميزة في حكومة دبي».

ويقوم عملنا في الهيئة على التركيز على البيانات باعتبارها عصب الابتكار، ومحرك الاقتصاد الرقمي، والوسيلة العصرية لتوفير خدمات استباقية توفر السعادة للمتعاملين. وهذا يتطلب زيادة المعروض من البيانات لتغذية التقنيات الناشئة التي تحتاج إلى البيانات كالذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتقنيات التحليلية التي تسهم في اتخاذ القرارات الاستراتيجية المستقبلية

كما يتضمن ذلك التركيز على المهارات ذات الصلة، ومنها علوم البيانات، وذلك من خلال التدريب ونشر الثقافة الرقمية وتعزيز الممارسات الجيدة.

أوجدتم منظومة عمل تكاملية للبيانات في دبي كان أبطالها «فريق البيانات» أين وصلتم في تفعيل هذا الفريق وما الأدوار التي يقومون بها؟

فريق البيانات يمثلون أبطال التغيير الذين يعملون على تطبيق مبادرات دبي الرقمية في مؤسساتهم، وهم يمثلون مؤسساتهم في كل ما يتعلق بالبيانات ابتداء من مخزونات البيانات وإدارتها والتشجيع على استخدامها وتوفيرها وتعزيز المهارات ذات الصلة، وعقد الشراكات بما في ذلك الشراكة مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية. اليوم لدينا 380 عضواً في فريق البيانات يعملون في 48 دائرة حكومية.

بيانات

سجلات البيانات أعطت للبيانات الحكومية معنى آخر ما السجلات التي ستطلقونها أو ما هو النهج الذي ستتبعونه في التعامل مع البيانات؟

البيانات مثل النفط، لا يمكن الاستفادة منها من دون تكريرها وتحويلها إلى مشتقات قابلة للاستخدام والتحليل. وهذا علم قائم بذاته، وقد قطعنا شوطاً مهماً في هذا السياق. وبطبيعة الحال، هنالك جوانب أخرى في موضوع البيانات مثل الأمن الإلكتروني والخصوصية وحماية معلومات الأفراد والشركات. وكل ذلك يندرج ضمن معادلة متوازنة.

في العام الحالي 2022، نعمل على مفهوم جديد وهو البيانات الاصطناعية (Synthetic Data)، وهو مفهوم بديل لبيانات العالم الحقيقي، ويؤدي إلى تعزيز الابتكار وحماية هوية صاحب البيانات.

في العام الحالي كنا نستهدف تحقيق 1100 منظومة بيانات اصطناعية تغطي العديد من جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

ماذا تعني لي البيانات اليوم كشخص عادي وما هي الخدمات التي يستخدمها السكان اليوم والتي تدعمها مؤسسات بيانات دبي؟

أعود لأذكر بأن البيانات أصبحت تمس كل جوانب حياتنا اليومية، من معيشة وسفر وخدمات وأعمال وغيرها. في كل يوم تتدفق ملايين البيانات التي يتم توليدها آلياً من خلال الأجهزة التي تنتشر في كل مكان.

اليوم، عندما تبحث عن مكان ملائم للسكن على سبيل المثال، فأنت بحاجة لمعرفة مستويات الازدحام، والوضع المناخي، وطبيعة السكان في منطقة معينة وهكذا. وهذه كلها بيانات تتحول إلى معلومات ومعرفة ومن ثم إلى قرارات. وكذلك الأمر بالنسبة لمن يرغب في فتح شركة أو لإطلاق منتج أو لتسويق خدمة وما إلى ذلك.

إن أي قرار غير مبني على بيانات حقيقية ربما يؤدي إلى مشاريع ومبادرات لا تؤدي الأهداف المرجوة منها. وهذا ينطبق على الحكومة بطبيعة الحال، فنحن نطوّر خدماتنا استناداً للبيانات، ونحسّن سياساتنا وأهدافنا وفقاً لذلك أيضاً.

بيئة محفزة

أين وصلتم في التعاون مع القطاع الخاص وهل سنشهد انطلاق أسواق للبيانات؟

نحن لدينا استراتيجية شاملة في هذا الشأن تحت اسم»استراتيجية وسياسة بيانات دبي للقطاع الخاص«التي تهدف إلى تمكين بيئة محفزة لنظام بيانات أقوى في القطاعين الحكومي والخاص.

هذه الاستراتيجية تنطلق من قناعة راسخة بأن العصر الرقمي هو عصر الشراكة الشاملة، وأن مفهوم الحكومة الرقمية لم يعد مقتصراً على القطاع الحكومي، حيث إن الكثير من مبادرات التحول الرقمي تأتي من القطاع الخاص، ويقوم القطاع الحكومي بالتنظيم والإشراف على هذا النشاط الرقمي بما يخدم مصالح مختلف الأطراف.

التطبيقات والخدمات التي أطلقتها دبي الرقمية كثيرة، لنتحدث عن الهوية الرقمية وتطبيق دبي الآن، كيف أسهمت هذه التطبيقات في توفير خدمات ميسرة لأبناء الإمارة؟

نحن في دبي الرقمية نعمل على تمكين مختلف الأطراف في دبي للقيام بدورها في سياق التحولات الرقمية، وعملنا في مشروع الهوية الرقمية الآمنة بالتعاون الوثيق مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية وأبوظبي الرقمية لجعل الهوية الرقمية مدخلاً لكل الخدمات والتطبيقات.

ولدينا اليوم أكثر من 3 ملايين شخص مسجّل في نظام الهوية الرقمية، وهدفنا أن يكون كل من يقيم على أرض الإمارات مسجلاً نشطاً في الهوية الرقمية، ومستفيداً من مزاياها مثل التوقيع الرقمي ومشاركة الملفات، وخاصية التعرف على الوجه مما يسهّل الحصول على آلاف الخدمات الحكومية وغير الحكومية..

أما تطبيق دبي الآن، فهو تطبيق موحد يقدم أكثر من 130 خدمة، وتتبناه أكثر من 30 جهة حكومية. وهذا التطبيق يعد مثالاً لتسهيل الحياة، وقصة ملهمة أثارت إعجاب العديد من دول العالم، وتم ذكره في تقرير الأمم المتحدة لتنمية الحكومة الإلكترونية كمثال على التطبيقات الناجحة. وحصل التطبيق حتى الآن على 9 جوائز مرموقة.

مختبر الذكاء الاصطناعي

أنجزتم مختبراً للذكاء الاصطناعي هو الأول من نوعه هل بالإمكان الحديث عنه بشيء من التفصيل وما الدور الذي يقوم به؟

مختبر دبي للذكاء الاصطناعي هو الأول من نوعه، وهو يعمل على تسريع تحوّل دبي لتكون أذكى مدينة في العالم. فنحن نطوّع قدرات وقوّة تعلّم الآلة لتوظيف مجال الذكاء الاصطناعي في خدمات الحكومة وتجارب المدينة من أجل تحسين جودة حياة مواطنينا بوجهٍ عام والارتقاء بمستوى سعادتهم وتعزيز رضا الزوّار.

تأسّس المختبر بالشراكة مع شركة «آي بي إم»، مع شبكة واسعة من الشركاء عبر القطاعين العام والخاص، ويُوفّر الأدوات الأساسية والدعم اللازم لاستراتيجية الذهاب إلى السوق ما يُمكّنهم من تنفيذ خدمات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ضمن مجالات اختصاصهم.

وهو يتضمن تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية وتطوير مهارات الأفراد وتحويل طريقة تفاعلنا مع مواطني المدينة وزوّارها وإحداث تغيير سريع على ممارسات الأعمال التقليدية. ونأمل أن نجعل من المجال الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من أنشطة دبي وأنظمتها التشغيلية، وأن نستخدم هذه التكنولوجيا المبتكرة لاكتشاف مسارات جديدة نضع من خلالها مخطّطاً لمستقبل جديد وواعد.

كيف يسهم التحول الرقمي وتبني التكنولوجيا المتقدمة في دعم نمو اقتصاد دبي وتجديد مصادره؟

التحول الرقمي محرّك مهم للاقتصاد في عصرنا الراهن. ويمكن الاطلاع على منصة»استثمر في دبي«لمعرفة الكثير عن ذلك. هذه المنصة تمتاز بالتكامل والشمولية وتوفر الكثير من الحلول الرقمية للراغبين في صنع مستقبلهم الاستثماري في دبي.

وهي تضم خريطة تفاعلية للأنشطة الاقتصادية وفق المواقع الجغرافية، ويمكن من خلالها الحصول على رخصة تجارية في دقائق معدودة، وهي تعرض الكثير من الدراسات الإحصائية والفرص في مختلف القطاعات. منصة»استثمر في دبي» تتيح بدء النشاط الاقتصادي بإجراءات رقمية بالكامل ومن دون الحاجة لزيارة أي مؤسسة حكومية.

كيف ترسخ دبي الرقمية مفاهيم الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي خاصة أن هذه التكنولوجيا أصبحت تستخدم بشكل مكثف ضمن مسيرة التحول الرقمي الشامل؟

الذكاء الاصطناعي يوفر فرصاً لا حدود لها، ورغم ذلك هنالك أبعاد أخلاقية يتعين مناقشتها ووضعها في الاعتبار عند تطبيق استراتيجيات ومبادرات الذكاء الاصطناعي. وقد كانت دبي من أوائل الحكومات التي أوجدت منظومة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي لتكون دعماً عملياً عند تبني الذكاء الاصطناعي في المدن والمجتمعات.

توفر هذه المنظومة لخبراء التقنية والمهتمين من الأكاديميين والأفراد دليلاً لكيفية استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول. وهذه المنظومة تتضمن مبادئ وإرشادات وأداة تقييم ذاتي تتيح للمطورين تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي التي يطورونها.

يتمثل هدفنا الرئيسي في تقديم توجيه موحّد يجري تنقيحه وتحسينه باستمرار في إطار التعاون مع مجتمعاتنا.

قصة ملهمة

لم تكن تداعيات جائحة كورونا اختباراً حقيقياً وناجحاً لـ«دبي الرقمية» فحسب بل جاء تعاملها معها ليعزز الثقة الكبيرة في أدائها والتي أظهرت استعداداً كاملاً للتعامل مع هذه التداعيات وغيرها من الحالات الطارئة. لنتحدث عن حجم العمل الضخم الذي قمتم به خلال هذه الفترة والتحديات التي واجهتكم وكيف تغلبتم عليها؟

دبي قدمت للعالم قصة ملهمة في استمرارية الحياة وازدهارها خلال الجائحة، والعالم كله يذكر أنه ابتداء من الأيام الأولى انتقلت دبي ودولة الإمارات عموماً إلى العمل عن بعد والتعلم عن بعد والتسوق الرقمي مستفيدة من بنية تحتية قوية، ومن بنية تشريعية تغطي كل جوانب التحول الرقمي.

كما يذكر العالم أننا في غمرة الجائحة أطلقنا مسبار الأمل، وأقمنا العديد من الفعاليات العالمية مثل جيتكس وأنجزنا كل الخطط والاستراتيجيات التي كانت معدّة سابقاً.وراء كل هذه الجهود ثمة فريق متناغم وقيادة ملهمة ونموذج أصبح مصدر أمل للعالم كله.

 

طباعة Email