00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مدير عام صندوق الوطن لـ «البيان»:

«يوم البرمجة» خطوة مهمة لتحفيز المواهب والكفاءات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت هند باقر، مدير عام صندوق الوطن، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد 29 أكتوبر من كل عام يوماً للبرمجة، خطوة مهمة لتحفيز المواهب والكفاءات الوطنية على اكتساب المهارات الأساسية، وتشجيع الأجيال الناشئة على التزود بمعارف جديدة تواكب مسارات التطور الذي يشهده سوق العمل.

المبرمج الإماراتي

وأوضحت أن أبرز المنجزات التي حققها برنامج المبرمج الإماراتي، إحدى المبادرات الرئيسة لصندوق الوطن، هي تأهيل كوادر وطنية لسوق العمل، عبر تطوير المعرفة والمهارات الرقمية، مضيفة أنه منذ إطلاق المبادرة بلغ عدد الطلاب الذين أكملوا البرامج 5506 طلاب وطالبات من مختلف مدارس الدولة، وتمكن المشروع من تزويد عدد كبير من الطلبة بلغات برمجية هي الأكثر طلباً واستخداماً لتمكينهم من المساهمة بتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في دفع مسيرة تقدم الدولة تقنياً، ووصولاً إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام.

وظائف مطلوبة

وأضافت: نرى في يومنا هذا أن وظائف مهندسي البرمجيات والمطورين تتربع على قائمة أكثر الوظائف دخلاً، كما أننا نلاحظ ارتفاعاً في الطلب على الوظائف، وهو ما أكدته دراسات أظهرت ارتفاع العاملين في تطوير البرامج عالمياً بـ4.2 ملايين شخص بين عامي 2017 و2019، ليصل إلى 18.9 مليون مطور برمجيات، بنمو 20% سنوياً، مع توقع بأن يصل العدد إلى 45 مليون مطور بحلول العام 2030.

شروط ومعايير

وعن طبيعة الدراسة في برنامج المبرمج الإماراتي، وأهم الشروط والمعايير للتقدم، قالت: البرنامج يوفر بيئة تعليمية مثالية تمكن الطلبة من تطوير مهاراتهم الرقمية عبر منصة معرفية متكاملة وشاملة لتعليم الأطفال الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً البرمجة بأسلوب تفاعلي لبناء قدراتهم من خلال 3 مراحل، تبدأ بالمرحلة الأساسية التي يتعلم فيها الطلبة برمجة الألعاب الإلكترونية ومفاهيم البرمجة الرئيسية، والمرحلة المتوسطة التي تركز على الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، والمرحلة المتقدمة التي تركز على تطوير القدرات في لغة البايثون الأكثر طلباً، ولغات أخرى هي الأكثر استخداماً مثل لغات «جافا» و«جافا سكريبت»، مشيرة إلى أنه يشترط على المتقدم أن يكون من مواطني الدولة أو من أبناء المواطنات والعمر بين 14-7 سنة، وقد وصلت عدد المشاركات في جميع الدورات منذ إطلاق المبادرة إلى حوالي 2745 طالبة، ومن الذكور 2761 طالباً.

تطبيقات

وأشارت إلى أن أبرز الأهداف المستقبلية لمشروع المبرمج الإماراتي هي الوصول إلى تعليم 10.000 طفل أساسيات البرمجة وتسجيل 3000 منهم في برامج البرمجة المتقدمة ليتمكنوا من بناء التطبيقات والبرامج والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والأمن الإلكتروني، وإيجاد جيل من المبرمجين الإماراتيين عبر توفير الفرصة لجميع طلاب الدولة لتعلم علوم الكمبيوتر واستكشافها كمهنة مستقبلية، بالإضافة إلى زيادة عدد خريجي الجامعات الحاصلين على شهادة جامعية في مجال البرمجة بحلول عام 2025، وتمكين المواهب من إنشاء 10 شركات إماراتية رائدة في البرمجة تستقطب الشباب للعمل فيها بحلول 2030.

تفكير نقدي

أوضحت هند باقر أن البرمجة ليست كما يراها الكثير بأنها تنحصر في الأكواد البرمجية، والقدرة على التعامل مع التكنولوجيا وتطبيقاتها فقط، بل تنمي مجموعة متنوعة من المهارات الأخرى هي الأهم والأكثر طلباً، مثل التفكير النقدي المنطقي والإبداعي لإيجاد حلول للمشكلات، وهي أحد أساسيات التنافسية في المستقبل، ولذلك نحرص على تزويد الطلبة بها.

طباعة Email