هوية وطن.. مجتمع متماسـك وحضـور عالمي فاعل

ت + ت - الحجم الطبيعي

حمل النصف الثاني من القرن العشرين معه الكثير من المعطيات والتحديات الجديدة في منطقة الساحل العربي على الخليج، وما حولها، وفي العالم، ما فرض نوعاً جديداً من الاستعداد والتعاطي، وتطلب فكراً جديداً على اتصال مع التطورات العالمية. كما كان واضحاً أن هذه التحديات تحتاج إلى نوع جديد من القيادة.

في هذه الظروف، بدأ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سيرة لافتة في القيادة والإدارة في حكم «العين» (منذ العام 1946)، قبل أن ينطلق إلى محطته التالية (6 أغسطس 1966)، بتوليه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، كما تولى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، حكم إمارة دبي في (9 سبتمبر 1958).

البرامج التنموية الناجحة، التي نفذها زايد وراشد، في أبوظبي ودبي، بكل ما فيها من إصلاحات واسعة، وجهت الأنظار إليهما باعتبارهما صاحبي نهج يستجيب للضرورات ويرتقي إلى مواجهة التحديات.

طباعة Email