00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وجوه من الخمسين

سيف بن علي الجروان سيرة حافلة بالإنجازات

ت + ت - الحجم الطبيعي

ولد سيف بن علي الجروان، رحمه الله، في إمارة رأس الخيمة، وتعلم على يدي معلم الأجيال، سلطان بن حميد بن مطر السويدي، رحمه الله، وشغل منصب مدير بلدية رأس الخيمة، وترك الجروان سيرة ذاتية عطرة، حافلة بالإنجازات، فهو من القامات الوطنية التي عملت بجد وإخلاص، ضمن مسيرة التنمية الشاملة، التي أطلقها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، منذ إعلان اتحاد الإمارات في عام 1971.

وعمل سيف الجروان سفيراً في عدد من الدول العربية، وتم تعيينه وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية، بين الأعوام 1979 و1990، ووزيراً للاقتصاد والتجارة عام 1983.

شخصية رائدة

ومثّل الجروان دولة الإمارات في العديد من المؤتمرات العربية والإسلامية والعالمية. وكان للفقيد تجربة طويلة في العمل الوطني والقومي، لخدمة وطنه الإمارات، وقضايا أمته العربية، ومواكبته لمسيرة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمحطات التي جمعتهما معاً.

مجالس الإدارات

كان، رحمه الله، رئيساً وعضواً لعدد من مجالس الإدارات بالدولة، منها: رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج، وعضو مجلس في إدارة جامعة الإمارات، وعمل على إصدار قانون العمل الاتحادي رقم 8 لسنة 1980، وإصدار القرارات الوزارية المنفذة له، كما عمل على إصدار القوانين المنظمة للشركات التجارية في الدولة، ما ساعد على الارتقاء بعمل الشركات، وتنشيط دورها في المجال الاقتصادي، فيما تم انتخابه عضواً بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لرعاية الطفولة في جنيف، وانتخب رئيساً للدورة الثانية والعشرين لمؤتمر العمل العربي، الذي عقد في الإسكندرية في أبريل 1995، كما انتخب رئيساً لفريق الحكومات لدى مؤتمر العمل الدولي في الدورة 68 لعام 1983، ثم أعيد انتخابه للمرة الثانية في الدورة الـ 80 لعام 1993، وانتخب بالإجماع رئيساً للدورة 83 لمؤتمر العمل الدولي، التي انعقدت في جنيف في يونيو 1996، وكان أول مسؤول من دول مجلس التعاون، يترأس مثل هذه الدورة.

إيفاد

وكان حاكم رأس الخيمة، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، قد أوفد سيف الجروان، والشيخ عبد العزيز بن حميد القاسمي، إلى بريطانيا، لإجادة اللغة الإنجليزية، وبعدها، عُين سيف الجروان، رحمه الله، مديراً للبلدية، ومن ثم انتقل مع سيف بن غباش لوزارة الخارجية، وعُين سفيراً لدى كل من الكويت وليبيا ومصر، وبعدها عُين وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية آنذاك، ثم وزيراً للاقتصاد والتجارة، وبعدها عُين للمرة الثانية وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية، وكان عضواً في المؤتمر القومي الإسلامي، وعضواً في منتدى الفكر العربي، وتم تكريمه لاختياره الشخصية الرائدة في مجال العمل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت، في نوفمبر 2010.

 

طباعة Email